أمن الخليج مرتهن بأمن جيرانه، وتحقيق مستوى من الجهد الناجح والفعال، يفرض علينا الاعتراف بأن ما يجري حولنا خطير جداً، ولا يمكن اعتباره حالة تماثل ما جرى في الحرب الأهلية في لبنان، أو الفوضى التي حدثت في الجزائر، أو السودان، لأن التجاذب بين قوى خارجية وإقليمية ليس مرده إلى ما حدث بعد احتلال، العراق فقط، وإنما تحويل هذا البلد إلى قنطرة للفوضى الدائمة، والتي أصبح من يقررها لاعبون من الخارج والداخل معاً، وإذا كانت دول المجلس عندما انعقد اجتماع الرياض لهذه الدول ممثلة بوزارات الدفاع والخارجية، والاستخبارات، تحتاج وعياً شاملاً بالمخاوف، والاحتمالات التي قد تضعنا في رهان الفوضى الخطيرة..
هناك تداخل في المحافظة على تدفق النفط للعالم الخارجي، والأمن الوطني لدول المجلس، لكن تحقيق نتائج في هذا الأمر الحساس يتطلب تحمل مسؤوليات كبيرة لهذه الدول، لأن أي خطأ في تقدير النتائج لانفجار كبير تقوده دولة عظمى تتحالف معها قوى أخرى ربما يعيد العالم كله إلى النقاط الحرجة في أمن الطاقة، وأمن المنطقة كلها، ولذلك لا بد من اعتبار ما يجري لا يدور خارج محيطنا الإقليمي، أو أراضينا، بل في عمقنا الاستراتيجي، ومن هذه الحقائق لا بد أن تبرز صورة هذه الدول كرقم لديه إدراك تام أن المخاطر قائمة، والقدرة على تلافيها أو إخراجها من دائرة الخطر موضوع يجب أن يتناول طرح التساؤلات والأجوبة فيما نستطيع فعله أمام سيناريوهاتٍ بعضها تم إعداده، وأخرى متروكة لسير الأحداث..
دول الخليج لديها الإمكانات المادية من عوائد النفط، لكن بنيتها الأمنية ليست بمستوى هذه الدخول، أي أن العمل في تشييد قوة عسكرية، وأمنية، وتنسيق استخباراتي يجمع هذه الدول لا زال في مراحله الأولى، وعلى الورق فقط، أي أن الشكوك التي تحيط بصانعي استراتيجية المجلس لم تفهم كيف تفرق بين مفاهيم على خلافات هامشية، وبين ما يجب أن تقرره ظروف المرحلة، والمستقبل البعيد بحماية هذا الكيان، وحتى الذين يعتقدون أنهم تحت مظلة أمنية خارجية تبعدهم عن أي خطر قادم، هم جزء من اللعبة، لا صانعوها..
وبعيداً عن الأوهام، فإن دول المجلس مطالبة بأن تقول كلمتها صريحة ليس فقط عن بروز حالات استقطاب وتحولات ليست لصالح دول المجلس مثل واقع التقسيم بين شيعة وسنة، وتحريك الصراعات الإقليمية والقبلية، ونشر ثقافة القاعدة، أو الترويج لها من خلال أساليب تعتقد بعض الدول اتخاذ هذا الأسلوب بمبدأ حرية الرأي، في حين أن دولاً ديموقراطية متقدمة وذات قوة هائلة تعطل الدساتير والعمل بها إذا ما شعرت بأي تهديد لأمنها، ومثل هذا الميثاق لا تعمل به بعض دول المجلس، وترى أنها حرة بما تعتقده، وبالتالي فأمام هذا الخروج عن مبدأ الأمن الخليجي، تتكرر المساءلة، وإلا كيف سنبني منظومة دفاعية، وأجهزة أمن علنية وسرية إذا كانت المبادئ مخترقة وإذا كان البعض يحضر هذه الاجتماعات كتشريف لها، لا لتحقيق مهماتها وأهميتها؟..
1
دول الخلج والمازق الخرافي لقد تاخرو كثيرا في وضع استراتيجيه امنيه لشعوبهم ودولهم وهاذا سوال لن ينسا ه التاريخ ولا الشعوب انه فشل ذريع ,والا لديهم موارد ماليه ولديه ابنا مخلصين فعدم الثقه في شعوبهم هو سبب دخول هاذا المازق ,
05:40 صباحاً 2007/07/05
2
أمن الخليج مرتهن بأمن نفطه واستقرار شعوبه..
09:28 صباحاً 2007/07/05
3
سيأتي يوم يقولون انكم لستم جديرين بحمايه النفط انهم يخططون لذلك
10:19 صباحاً 2007/07/05
4
لا ادري لماذا تنحني المملكة كثيرا بقامتها فيما لاجدوى منه و لا جدوى فيه لتقف مع محدودية الطول والمسافة وربما الادراك؟
موضوع امن الخليج هو مسئولية المملكة وقرارها فحسب وعليها ان تتخذ قراراتها المصيرية لوحدها و من اجل شعبها. وكل تلك القرارات المصيرية على مستوى الامن والسياسة والعسكرية ليس لها الا المملكة والمملكة فقط.
وكفانا تضخيم الاحجام و مط الاقدام واذا عزمت فتوكل على الله وبالله التوفيق.
12:13 مساءً 2007/07/05
5
من أهم متطلبات التكامل الأمني هو وجود أنظمة سياسية مرنة قابلة للتكامل. النظام السياسي هو الوعاء الذي من خلاله يمكن بناء التكامل الأمني والاقتصادي الخ. لا أعتقد أن دول المجلس تمتلك هذه الخاصية وبالتالي يجب أن نكون واقعيين ولا نطلب أكثر من المعقول. أستغرب هذا المقال من كاتب كبير مثل الكويليت "الواقعية ثلاثة أرباع العقل"
bnzaim@yahoo.com
01:58 مساءً 2007/07/05
6
امن الخليج مرتهن بتأمين وحدة الرأي ومساعدة شعوبها وعدم الخيانه
02:39 مساءً 2007/07/05
7
قال تعالى(واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون بة عدوا الله وعدوكم) هذا هو الحل الوحيد لأمن الخليج وان التحالفات مع الأعداء ليست حل لأن الكاتب يطرح هذا التوجة للمرة الثانية وخاصة ان التفريق بين السنة والشيعة فعل في العراق وسوف يفعل للبقبة
03:01 مساءً 2007/07/05
8
تختلف دول الخليج في درجات استشعارها بما قد يحيطها من مخاطر جديدة، ولهذا جاءت فكرة تخطيطها الإستراتيجي، هنا ينقصنا دراسة أسباب المخاطر السابقة، ومستوياتها، هذا إذا أردنا إدراك وتقدير اللاحق من مخاطر، عندها نحتاج إلى بحث الطرق الكفيلة لتلافي ما قد لا يخطر على البال،
بنية دول الخليج الأمنية تكاد أن تكتمل في دولتين فقط، بينما دمر التخطيط العسكري والإستخباراتي (الأحادي) فيما مضى العراق بدكتاتورية قيادته العسكرية،،
تحتاج البنية الأمنية في هذه الدول إلى أولوية السلام الداخلي، ثم تأتي أهمية دور القوة الإستخباراتية فالعسكرية لتوطيد هذه (البنية) أمنياً حسب مراحل،،
أخيرا،، يجب تعزيز مفاهيم نمطية ما قد يدور من أحداث كل مرحلة عند بناء منظومتنا الدفاعية،، ولكن، ليس على حساب خططنا التنموية واستراتيجياتنا المستقبلية،،
04:03 مساءً 2007/07/05
9
المملكة العربية السعودية فقط من يتكفل بأمن المنطقة وبقية دول الخليج مع الأسف اسم دول لاتتحمل من أمن الخليج شيئ ولو لاحظت دول الخليج يريدون الحماية وهم منشغلون بالرقص والغناء وإثارة المشكل يعن يدادي ولا يلاقي ويحملون المملكة مسؤلية الأمن ولا يقدمون مايشفع بأنهم دول ويهتمون بمصلحتهم القصيرة بقصر نظرهم وعلية على المملكة الأهتمام بنفسها وترك ربط مصالحها مع مثل هذه دول فالمملكة قبلة المسلمين ويوجد بها الأماكن المقدسة ولم يقدم لنا الخليجيون ولو جزء من الف ما قدمته لهم المملكة.
05:46 مساءً 2007/07/05
10
مشكور على هذا الموضوع الرائع
أمن الخليج مرهون بأمن جيرانها
ومتى ما تحقق أمن جيرانها
وصفت النوايا فلاتستطيع
الدول الغربيه زعزعت أمن شعوبنا
نحن نعيش في محيط اسلامي
وكلنا ومن يحيط بنا مسلمين
ويجب علينا أن نكون في منظومة أمن واحده
ونترك الخلافات الهامشيه
والتي تصب في مصلحة العدو الصهيوني
والذي يتربص بنا الدوائر
وأقرب مثال على ذلك هو مايشهده
اخواننا في فلسطين من انقسام وتناحر
أفيقوا من هذا السبات فا العدو يخطط ويتربص
وأنتم نائمون.
06:01 مساءً 2007/07/05
سجل معنا بالضغط هنا