الرئيسية > محليات

د. القرني ل"الرياض":

350نادياً صيفياً للبنين في جميع مناطق المملكة وتم اعتماد 17مليون ريال لأنشطتها



حوار - منصور الحسين:

رصدت وزارة التربية والتعليم قرابة العشرين مليون ريال للانشطة والبرامج الصيفية للطلاب لهذا العام في العديد من البرامج من ابرزها الاندية الصيفية والتي تحظى بالنصيب الأعلى حيث تم تخصيص قرابة 17مليون ريال لها. الى جانب ملتقيات الرحلات الطلابية الصيفية ومراكز استقبال الرحلات لطلاب الاندية الصيفية وبرامج التنشيط السياحي والانشطة الكشفية والبرامج الرياضية وتشمل (المعسكر الإعدادي الأول للمنتخب المدرسي لكرة القدم والمعسكر الإعدادي الثاني للمنتخب المدرسي لكرة القدم، والمشاركة في البطولة العربية المدرسية الثالثة لكرة القدم في صنعاء والبرامج العامة وتشمل (الطالب المدرب) وغيرها من البرامج التي سعت الوزارة من خلالها لحفظ أوقات الطلاب وتقديم ما يفيدهم وللتعرف على هذه الأنشطة والبرامج نلتقي مع المدير العام للنشاط الطلابي بوزارة التربية والتعليم الدكتور ناصر بن صالح القرني وفيما يلي نص الحوار:

@ ما أبرز البرامج التي تقوم بها الوزارة في المملكة على وجه العموم خلال إجازة الصيف؟ وما البرامج الموجهة لخدمة المجتمع؟ وكم حجم الميزانية المخصصة لكل برنامج؟

- تقدم الوزارة العديد من البرامج للطلاب خلال فترة الصيف وسأتحدث في هذا الجانب عن قطاع البنين فحسب فمن البرامج المقدمة ما يلي:

- الاندية الصيفية لجميع طلاب المملكة.

- ملتقيات الرحلات الطلابية الصيفية.

- مراكز استقبال الرحلات لطلاب الأندية الصيفية.

- برامج التنشيط السياحي.

- الانشطة الكشفية وتشمل ورشة تفعيل نظام التدريب المستمر، مخيم بناء المهارات للمتقدم، مخيم المهارات الخلوية، دراسة المفوضين الكشفيين، الدراسة التأسيسة لقادة الوحدات، الدراسة المتقدمة لقادة الوحدات.

- المسابقات والبرامج الثقافية وتشمل (أسبوع المهارات الثقافية).

- المنافسات العلمية وتشمل (مسابقات الاولمبياد "الكيمياء الرياضيات الفيزياء"، وكذلذك الملتقى العلمي في جنوب افريقيا) بإذن الله.

- البرامج الفنية وتشمل (المشغل الفني الصيفي ينفذ في خمس إدارات تربية وتعليم في المناطق الاصطيافية يقدم من خلال مجموعة مهارات وبرامج للنشاط الفني لأبناء المصطافين).

- البرامج الرياضية وتشمل (المعسكر الإعدادي الأول للمنتخب المدرسي لكرة القدم والمعسكر الإعدادي الثاني للمنتخب المدرسي لكرة القدم، والمشاركة في البطولة العربية المدرسية الثالثة لكرة القدم في صنعاء.

- البرامج العامة وتشمل (الطالب المدرب).

معظم هذه البرامج تستهدف الطالب بدرجة كبيرة، لكن بعض البرامج موجهة لخدمة المجتمع مثل التنشيط السياحي، الأندية الصيفية، الرحلات الطلابية، وفي نهاية المطاف فإن جميع البرامج والمناشط الصيفية تصب ولو بشكل غير مباشر في خدمة المجتمع.

أما الميزانية المحددة لتلك البرامج فهي في الإجمالي قد تصل إلى (20) مليون ريال منها ما يقارب (17) مليون ريال للأندية الصيفية.

@ ما الهدف من هذه البرامج؟ وبماذا تتميز؟

- ولعل ما يميز هذه البرامج أنها ذات طابع تربوي وتنفذ في جو تربوي من حيث المكان والإشراف والمتابعة. ويصعب حصر جميع أهداف البرامج السابقة وميزاتها في هذا الموضع. لكن بصفة عامة يمكن إيراد بعض أهداف البرنامج، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

- ترسيخ اللحمة الوطنية في نفوس الطلاب من خلال توطيد الارتباط والعلاقة بين جميع أفراد المجتمع.

- تعزيز جانب الحس والانتماء لدى الطالب لدينه ثم للعلم والعلماء والوطن وولاة الأمر والمجتمع.

- تعزيز ثقة الطالب بنفسه وتنمية مواهبه وصقل شخصيته وتعريفه ببعض العادات السليمة.

- مساعدة الطلاب في استثمار أوقاتهم بما هو مفيد من برامج تربوية توعوية منوعة هادفة.

- تعريف الطالب بمنجزات وطنه من خلال تكريس ثقافة السياحة الوطنية.

- حماية فكر الناشئة من كل فكر دخيل ضال وتوعيتهم لنبذ ما قد يحيط بهم من الأفكار المنحرفة، وتنمية مهاراتهم في مجال الحوار والتواصل.

- إعداد الطالب للحياة من خلال تزويده بالمهارات اللازمة للتغلب على ما قد يواجهه من مشكلات وعوائق في حياته العملية والعامة ومساعدته لتحقيق النجاح والتفوق.

ومن أهم ميزات تلك البرامج تنوعها الذي يجعل الطالب وولي أمره امام مجال فسيح لاختيار ما يوافق الميول والاتجاه وما يناسب الظروف الخاصة بكل طالب. كما ان من ميزاتها انها تنفذ في بيئات تربوية ويشرف عليها تربويون ومتخصصون يؤمنون برسالتهم ويعملون لتحقيق أهدافها بعيداً عن المطامع الدنيوية، ويؤثرون المصلحة العامة على مصالحهم؛ الأمر الذي يجعلهم يضحون بمصالحهم الخاصة ويحرمون أنفسهم من الراحة، بعد عام كامل من العناء، ليقدموا الخدمات التربوية للطلاب وسائر المجتمع. إلى جانب ما تحققه من الأهداف النبيلة والتي تطرقنا لبعضها.

@ هل عدد الأندية الصيفية التي تعلن الوزارة عن فتحها قليل مقارنة بعدد الشباب؟

- قد يكون قليلاً إذا ما قورن بما تطمح الوزارة لتحقيقه، لكن الوزارة تفتتح الأندية الصيفية وتنفذ البرامج وفق ما لديها من إمكانات، ولو دعم بند النشاط الثقافي والرياضي من الجهات ذات الاختصاص في وزارة المالية لتوسعت الوزارة في مناشطها، مع العلم ان عدد تلك الاندية ارتفع في السنوات الأخيرة إلى ما يقارب 350نادياً صيفياً، وأملنا أن نوفق لتقديم المزيد في السنوات القادمة.

@ ماهي برامج الوزارة الجديدة لهذا العام؟

- البرامج كثيرة بفضل الله، حيث يوجد برامج للنشاط الثقافي وبرامج كشفية لخدمة المصطافين وهناك برامج مع الهيئة العليا للسياحة إلى جانب مراكز عمل اجتماعية لنظافة الأماكن السياحية والاصطياف وهناك مراكز لاستقبال طلاب الأندية الصيفية وهناك لقاءات تربوية صيفية لمدة (13) يوم في محافظات مختلفة بديلة عن الأندية الصيفية في الأماكن التي يتعذر إقامة أندية صيفية فيها والتوعية الإسلامية أيضاً تقوم بدور بارز في حملات التوعية في أماكن متفرقة بالإضافة إلى مقراءات لحفظ القرآن الكريم ومدارس تحفيظ القرآن الصيفية وهناك حملات محو أمية وبفضل الله جهود الوزارة مستمرة ومتجددة.

@ هناك مطالبة سنوية باستمرار الأندية الصيفية أو بعضها طوال الإجازة وألا تقتصر على شهر ونصف أو شهرين فقط فهل يمكن أن يتحقق ذلك؟

- نحن في هذا العام، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، بصدد تنفيذ تجربة بهذا الشأن في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض، حيث سيتم تمديد فترة عمل الأندية الصيفية خمسة أندية صيفية لتصبح أحد عشر أسبوعاً، ومن ثم ستقيم التجربة بإذن الله من الجهات المختصة بالوزارة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    الأندية الصيفية فكرة رائدة ورائعة لشغل أوقات الطلاب والطالبات بالصيف ونتمنى أن يأخذ هذا العمل صفة الإستمرارية وهذا النشاط آلية تتطور بتطور الوقت والزمن ليصل به الأمر إلى أن تنشيء وزارة التربية والتعليم إدارة متكاملة بمسمى إدارة الأنشطة الطلابية والمراكز الصيفية لتقديم الدراسات والبرامج التي تتناسب مع مناهج التعليم وخطط التربية و تأهيل العاملين بهذه الإدارة بالكوادر الفعالة من شباب الوطن العاملين بقطاع التربية التعليم والذين يغلب عليهم الرغبة في إدارة المراكز الصيفية وألأنشطة الطلابية ولديهم سجل حافل بالإبداع من خلال تقييمهم الوظيفي بالمدارس، ومن أهم الجوانب التي ينبغي التركيز عليها هو رفع ثقافة الطالب السعودي واستغلال الفترة الصيفية في اكتشاف المهارات والمواهب لدى أبنائنا من خلال البرامج الصيفية التي تأخذ طابع بعيد عن الروتين الدراسي الذي إعتاد عليه الطلاب، ولعل الأمر يتطلب رفع مستوى الدعم المالي لهذه المراكز الصيفية وربطها ببعضها آلياً واستغلال طاقات الطلبة في جوانب وطنية مهمّة أتصور
    من أهمها الجوانب الأمنية بتأهيل الطلاب فكرياً وغرس حب الوطن والولاء والإخلاص في قلوبهم و أذهانهم ورفع مستوى الثقافة والحس الأمني، وكذلك ليستفيد الطالب مادياً خلال هذه المراكز بصرف مرتب رمزي أو مكافئة تعطى له كمكافئة له على جهوده أو تأمين الخدمات الإجتماعية لبعض المناسبات التي تحيا وتنشط خلال فترة الصيف في المناطق لترغيب وتنشيط الحس السياحي الوطني لدى أبنائنا وبناتنا.
    أدعوا الله أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها ورخائها وأن يديم عزّ ولاة أمرها ويوفقهم لكل ما فيه الخير للبلاد والعباد وأن يحفهم بالبطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتعينهم عليه.

    { أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر

    09:05 صباحاً 2007/07/05


  • 2
    أرى إيجاد مسابح متفرقة من كل مدينة وبرسوم معقولة للطلاب لأن الطلاب يريدون هذا النوع من الرياضه الهامة جداً

    أبو عبدالله - زائر

    04:21 مساءً 2007/07/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة