يتهم البعض هوليوود بأنها تصور الأمريكيين وكأنهم خير أهل الأرض، فما من خطر يتهدد الأرض كالنيازك المتجهة لكوكبنا (وغالباً ما تختار هذه النيازك مدناً أمريكية لتبدأ تدمير الأرض منها)، وعندما يأتي غزو كاسح ومرعب من مخلوقات فضائية فلن يوقفه سوى الأمريكان، وهم غالباً من يكتشف قبل غيرهم الكوارث البيئية المهلكة فينفرون ويتكبدون الكثير من الأرواح لينعم العالم كله بالأمن والدعة. كما ينزعج الكثيرون منا إظهار الأمريكان للعرب بشكل نمطي مغلوط، فهم إرهابيون لا يرتاح لهم بال ما لم يقيضوا الديمقراطية الأمريكية أو هم مجرد عصابات همجية تقتل بلا رحمة.
سيكون من الصعب جداً إنكار أي مما سبق، لكن لننظر للموضوع من زاوية أخرى. المنتجون أمريكيون والجمهور المستهدف هو الشعب الأمريكي في الدرجة الأولى، و القضايا التي يودون مشاهدتها هي قضايا تهم الشخص الأمريكي، هل سيشاهد الأمريكيون - وهم المقلون جداً في متابعة أخبار العالم - فيلماً عن نيزك سيرتطم بنيويورك ليقوم شاب سعودي حينها بإنقاذ العالم؟!.
أما مسالة إظهار (الآخر) كشرير فهي مسألة نقع بها نحن مثلهم. فالأشرار والمخططون للأعمال الإرهابية وتجارة المخدرات بأفلامنا ومسلسلاتنا يتم السيطرة عليهم من قبل الخواجة جاك أو مسيو (ميزراحي). نحضر الشخص الأمريكي العادي في أفلامنا لنضحك عليه وبطلنا العربي يقبل زوجة الأول دونما غضب منه!. وقبلما نطالبهم بتحسين صورتنا في أفلامهم، فلنسأل نحن أنفسنا: ما هي آخر مرة شاهدنا بها شخصاً أمريكياً بصورة حسنة في فيلم عربي؟!.
1
ليت الامور وقفت على افلام تمثيليه
صارت الحين افلام.حقيقيه.
ومشاهدة نشرة اخباريه واحدة تكفي
عبدالله - زائر
06:17 صباحاً 2007/07/03
2
إذا أردنا معرفة السبب الصحيح والحقيقي
فالأمر يتعلق بأن الأمريكان ينظرون في السماء ويتطلعون للفضاء ويجدون من يدلهم على ما يستجد في تلك المساحة الشاسعة في هذا الكون مع حرصهم أن يبقى العرب والسلمون في تخلف وضياع حتى لا يدركونهم لأنهم ربما لو فطنوا أدركوهم بل تجاوزوهم والتاريخ خير شاهد، وأهم من جانب الأفلام الجانب العقدي الذي يدرك الغرب والأمريكان خاصّة أن الدين الإسلامي هو أسرع الاديان إنتشاراً على أراضيها وبين فئات مجتمعها، وبالرغم من ألأحداث التي حصلت للمجتمع الأمريكي إلاّ أن كثير منهم دخل في الدين الإسلامي الذي لم يكن قد سمع عنه من قبلوذلك لأن هوليوود حصرت فكر المجتمع الأمريكي بين الإثارة وتحقيق الأهداف السياسية من خلال الأفلام فمرّة رامبوا يذهب إلى أفغانستان ويحرر الرهائن من الجنود المحتجزين ويختم الفلم بأن يطلب منه الصبي الصغير أن يبقى على أرضهم فيعتذر لأنه هناك آخرون في العالم بحاجة إلى (سلفستر ستالوني) الإيطالي الأصل لينقذهم ويحارب الأشرار، و كما قيل مصائب قومٍ لقومٍ فوائدُ، وقس عليه فلم مصطفى العقّاد السوري الأصل للمثل الأمريكي ( أنطوني كوين) بعنوان ( عمر المختار ) المجاهد الليبي الذي قاتل المستعمر على أرضه كيف حقق نجاحاً عالمياً لروعة الإخراج وقوة الإعدادات وتهيئة الأجواء للتصوير، ولكن السؤال : ماذا قدم مصطفى العقاد بعد فلمه المشهور عمر المختار؟؟
لو فسح المجال الإعلامي وتمكن الإعلام والإعلاميين من أخذ الدور الصحيح في المجتمعات العربية والإسلامية لرأيت في كل بلدٍ عربيٍّ ( هوليوود ا) ولكن الأبصار شاخصة أمام القنوات الفضائية بين ستار أكادمي وتارراتتا،وإذا أردنا أن ننقذ أمريكا من نيزك ضخم بشبابنا السعودي فعلينا أن نزرع الربع الخالي.
وتقبل تحياتي.
{ أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر
07:01 صباحاً 2007/07/03
3
السؤال هو :
كم مرة شفت شخصية أمريكية بصورة (سيئة) في فلم عربي ؟
والفرق كبير بين الحالتين
عامر المطوع - زائر
09:01 صباحاً 2007/07/03
4
أخي عبدالله
كلام جميل..
وفعلاً أفلامنا مليئة بهذه المسخرة تجاه ( الخواجات ) ولكن لا أظن أنه ايدلوجيا مقصودة كما هو الحال في الافلام الامريكية مثل فيلم ( the kiingdom ) ( المملكة) لاذي يناقش العمليات الارهابية في مملكتنا حفظها الله
فما دخل الامريكان في هذا الامر الداخلي ؟؟؟
أظن ان الموضوع اختلف من سخريات اجتماعية فردية الى تشويه صور دول بأكملها
تحياتي واعجابي بك.يابو قاسي
عمر عثمان - صحفي بجريدة اليوم - زائر
10:13 صباحاً 2007/07/03
5
ليخرجوا من بلاد المسلمين
وليمثلوا ما يشاؤون
ناصر - زائر
12:18 مساءً 2007/07/03
6
الأخوة عبدالله، عبدالحكيم، عامر، و عمر. شكراً لكم على تفاعلكم و ردودكم التي أضافت للموضوع بلا شك.
الأستاذ و الصحفي عمر، شكراً على مرورك و سؤالك عن دخل الأمريكان في (الإرهاب) كأمر سعودي داخلي إجابته بأن الفيلم يتناول قضية تفجيرات لمجمعات سكنية يقطنها الأمريكان.
شكراً للجميع.
عبدالله آل عياف - زائر
12:36 مساءً 2007/07/03
7
مقال جيد اخي الكاتب
ولكن اسمح لي ان اقول انني وقفت اصفق لرد اخوي ({ أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام}
)
الذي اجاد الرد وكأنما قر
أ افكاري بل وزاد عليها الكثير بأسطر قليلة
ابو نواف / الرياض - زائر
01:30 مساءً 2007/07/03
8
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بالنسبة للإعلام :-
يسيطر اليهود على الإعلام الأمريكي سيطره واضحه
وكلنا نعلم العلاقة بين اليهود والمسلمين
ايضا النصارى
كلهم اعداء للإسلام
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
بإختصار :-
معتقداتهم وديانتهم تدعو لغزو الإسلام بشتى الوسائل واسهل طريقة هي الإعلام فمن خلال الإعلام مجرد ظغطت زر إذا ملايين الشاشات في العالم تشاهد
انا اعتقد لن يكفوا عن هذه الأفلام التي ذكرتموها او الصورة السئية ضد الإسلام والعرب إنما ستأتي افكار منهم اخطر منها تدل على الحقد والسخرية
فلاادري اين اعلامنا ؟!!
ابراهيم الحربي - زائر
01:47 مساءً 2007/07/03
9
هل شاهدتم فلم الرسالة... الامريكي...عن الرسول صلى الله عليه وسلم..
بدون تشويه.
العامر - زائر
01:54 مساءً 2007/07/03
10
لو قمنا بنفس العمل..؟ كان هذا الانسان الامريكي...؟ أول من تجده..يقبل يدك..خوفآ على سلة أمولنا في بورصاته وحقول مصانعه وبنوكه من النقصان.؟ ويكون تعامله أكثر أحترم.؟ لمشاعر أمه وتاريخ.؟ ودين.؟.. فقط قليل من دعم أعلامي وحبة فياقرا تنشط الاعلام لدينا وتقارع هذا السفاه الاعلامي الامريكي.؟ ابو مليون وجه..؟ تحياتي للكاتب..؟
badr999az@hotmail.com
بدر ابا لعلا - زائر
02:52 مساءً 2007/07/03
11
نحن نحضر شخص واحد ليكون رئيس عصابة مخدرات مثلاً
ولكن أفلامهم تقوم بتقديم العرب جميعهم بأنهم إرهابيون متخلفون
وليشاهد الجميع الفلم الذي قدم على أنه في إحدى مدن اليمن حيث يكون بداية الفلم بأن يقوم مجموعة من الجيش الأمريكي بقتل الأطفال والنساء بأسلوب مهين. والسبب في قتلهم أن الأطفال مسلحين والذي يفاجأ المشاهدين في نهاية الفلم.
ابو عبدالله - زائر
06:00 مساءً 2007/07/03
12
لنكن واقعيين في تفكيرنا وندع الاخرين وشانهم ونصلح من شاننا ونبحث عن الاسباب الخاصة بنا ومعالجتها بحكمة وواقعية وعندها نستطيع مجابهة الاخرين
بمثاليتنا وقيمنا الاسلامية اعلامياً واخلاقياً وعندها لن يجدوا وسيلة يصبون من
خلالها جام حقدهم علينا كما اننا عندها نستطيع مجابهتهم بسماحة ومثالية
ديننا والتي شوهها بعض من يدعون الاسلام.
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)
وشكراً
حبيب - زائر
07:49 مساءً 2007/07/03
13
استغرب من المستثمرين العرب والمسلمين اللذين يستثمرون في الاعلام الغربي
مثل الامير الوليد لماذا لا يكون لهم كلمه مسموعه هناك
هل يستطيع احد في الاعلام الغربي ان يشكك في المحرقه اليهوديه. طبعا بيتسحب على وجهه وبينفصل من عمله وتلاحقه قضايا بقية عمره
لكن لو تكلم على المسلمين او العرب راح يصير نجم النجوم وياخد جوائز اوسكار واحتمال لو زار اي بلد عربي راح تتوزع عليه اوسمة شرف ونياشين البطوله
خالد - زائر
09:16 مساءً 2007/07/03
14
تعرف متى راح تكون لنا شخصيتنا المستقلة ونسود العالم لما نترك عنا التقليد الأعمى للغرب لدرجة أنه أصبحت تتخلل لغتنا في حياتنا اليومية الكثير من المصطلحات الغربية وكأننا خلقنا للتو ونبحث عن لغة وأنا لست ضد تعلم اللغة ولكن ضد إستخدامها في غير الضرورة، ولم يقتصر إتباعنا لهم في اللغة ولكن عم ليشمل تقليد أزياء بعض من جماعاتهم التي تنتقد من قبل مجتمعهم فكيف بمجتمعنا،وكأننا مجتمع لايعرف أن يقلد إلا الشيء التفه الغير ضروري مهملاً تقليدهم ومحاكاتهم في تطورهم الصناعي والحيوي وكل ما هو نافع
وأخيرًتعرف متى نسود العالم بعزتنا إصرنا يد وحدة وقلب وآحد وعقيدة وحدة وكل رجالنا صحوا لصلاة الفجر
سلمى,, - زائر
12:46 صباحاً 2007/07/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة