• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1685 أيام

كلية الحاسب بجامعة الإمام تزف أول دفعة من خريجاتها

مشاريع التخرج تناولت: تعليم القرآن الكريم، نظاما لأتمتة الاختبارات، الأرشفة، الحجز الإلكتروني وحقوق الإنسان


موقع الكلية على شبكة الانترنت

تقرير من إعداد: د. هند الخليفة

    يقاس نتاج الأمم بمخرجات أبنائها وبناتها، وتعتبر هذه المخرجات ثروات تدفع بعجلة التقدم وتسهم في خدمة خطط التنمية لأي بلد. ومشاريع التخرج في كليات الحاسب الآلي في مملكتنا الغالية تعد واحدة من الإنجازات التي يفخر بها الجميع، لما تعكسه هذه المشاريع من قدرات تقنية لأبناء هذا الوطن المعطاء.

وآخر هذه الكليات الحاسوبية الجديدة التي انضمت إلى كوكبة كليات الحاسب للبنات في المملكة، واستطاعت في وقت قياسي وعلى حداثة عهدها استقطاب عدد كبير من نخبة الطالبات، هو قسم الطالبات بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام. فقد ازدانت الكلية مؤخراً بتخريجها لأول دفعة من طالباتها بعد مرور خمس سنوات دراسية حافلة بالجد والكفاح، ولتفخر الكلية بقطاف أول ثمارها المتميزة معلنة بذلك قدوم جيل جديد من الخريجات المسلحات بالعلم الشرعي والتقني في آن واحد.

في هذا التقرير قامت صفحة تقنية المعلومات بإعطاء نبذة عن قسم الحاسب الآلي للبنات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ونقل بعض من مشاريع التخرج المتميزة لأول دفعة زفتهم الكلية لهذا العام.

يذكر أن الأستاذة سارة الحمود، المبتعثة من كلية الحاسب بجامعة الإمام لإكمال درجة الدكتوراه في تخصص شبكات الحاسب في المملكة المتحدة، قد تعاونت مشكورة بتزويد الصفحة بهذه المعلومات.

قسم الطالبات بكلية علوم الحاسب والمعلومات

للتعرف عن كثب على قسم الطالبات بكلية الحاسب في جامعة الإمام لابد من الرجوع للمعلومات التي ذكرها القسم عن نفسه في موقع الكلية (http://www.imamu.edu.sa/ccsi/abtgirlsar.htm) والتي ذكر فيها:

"يقع قسم الطالبات التابع للكلية في مبنى مركز دراسة الطالبات التابع للجامعة في حي الملز بالرياض حيث بدأت الدارسة في قسم الطالبات مع بداية العام الدراسي 1424/1423ه وتم قبول مائتين وخمسين طالبة في ذلك العام وبلغ عدد الطالبات بنهاية العام الدراسي 1427/1426ه 1300طالبة، وقد تم تعيين اثنتين وعشرين معيدة وثلاث عشرة محاضرة وأربع من حاملات درجة الدكتوراه في مختلف التخصصات، من جهة أخرى تم إنشاء خمسة معامل وكذلك إنشاء شبكة محلية لقسم الطالبات وربطها بالكلية وكذلك تأمين الإنترنت وربط القاعات ببعضها البعض عبر الشبكة المحلية، كما تم تجهيز إحدى وعشرين قاعة دراسية منها قاعات مجهزة بأجهزة عرض وأجهزة حاسب آلي ومرتبطة عبر الشبكة المحلية، ومنها قاعات مخصصة لاستقبال النقل التلفزيوني من مبنى الكلية".

نبذة عن مشاريع التخرج

لا يستطيع أحد وصف نتاج عمل وجهد سنة دراسية كاملة إلا صاحب العمل نفسه، من هذا المنطلق تركنا المجال لكل ممثلة عن المشروع فرصة الحديث عن إبداعاتهن وخفايا أعمالهن.

نظام التدريب والاختبارات على الإنترنت

تتحدث موضي آل الشيخ عن مشروعهن والذي نال المركز الأول في تخصص نظم المعلومات نيابة عن عضوات الفريق المكون من (تغريد الحسين، نجيبة العمار، ونورة الرشيد) بقولها (يهدف هذا المشروع إلى توفير الوقت والجهد على الأستاذ وحصول الطلاب على درجاتهم بسرعة وسهولة وبصورة دقيقة كما يمكن إرسال نتيجة الاختبار عن طريق البريد الإلكتروني. في هذا النظام يتم تسجيل الأساتذة والطلاب والمواد التابعة لهم. وبإمكان الأستاذ إنشاء عدة أنواع من الأسئلة ومن ثم بناء عدة مستويات من التدريب والاختبارات. بذلك يتمكن الطلاب من التدرب على عدة مستويات قبل دخول اختبار المادة. وبعد دخول الطلاب للاختبار وانتهاء الوقت المحدد له بإمكان أستاذ المادة الحصول على تقارير إحصائية ورسوم بيانية لأداء الطلاب في الاختبارات كالتقارير عن درجات الطلاب ونقلها إلى Excel sheet، والرسوم البيانية عن الوقت المستغرق لكل اختبار وإذا ما كان الوقت المحدد للاختبار مناسب للطلاب أم لا، وكذلك رسوم بيانية توضح مدى صعوبة أو سهولة الأسئلة بالنسبة لأداء الطلاب).

يقال في المثل الحاجة أم الاختراع، وهذا ما ينطبق أيضا على مشاريع التخرج فهي تأتي لتسد ثغرة تقنية رأى أصحابها أهمية عمله... وهذا ينطبق تماما على مشروع الاختبارات والتي قالت موضي عنه (مجال التعليم من أهم المجالات الإلكترونية المعاصرة، ومن المتعارف عليه أن كتابة الاختبارات وتصحيح أوراق الطلاب يستغرق وقتا طويلا نسبيا قبل حصول الطالب على درجته، فمن هذا المنطلق نبعت فكرة المشروع من مشرفة مشروعنا الأستاذة الفاضلة أ. دعاء نصار. ومن ثم إضافة فكرة التدريب للطالب قبل دخوله الاختبار وكذلك إجراء الحسابات والإحصائيات على أداء الطلاب بعد خضوعهم للاختبار).

نظام الأرشفة الالكترونية

هذا المشروع والذي حصل على المركز الثاني في تخصص نظم المعلومات وعضواته الأربع المكون من: ايمان آل مسلم، إبتسام الشلهوب، أماني العسكر، سهام العاصم.

تصفه ايمان آل مسلم بأنه (نظام الكتروني يتيح أرشفة الوثائق عن طريق عملية المسح الضوئي والاحتفاظ بها على شكل ملفات إلكترونية مما يسمح باستغلال الأماكن المخصصة لحفظ الوثائق الورقية وفهرستها بحيث يمكن لكل مستخدم البحث واستعراض الوثائق بواسطة طرق بحث متقدمة تساعد على الوصول إلى الملف أو الوثيقة المعنية بأقصى سرعة ممكنة وبكفاءة عالية حسب صلاحيات تمنح من قبل مدير النظام للمستخدمين بحيث يمكن للمدير مراقبة النظام، أيضا يستطيع المستخدم إضافة ملاحظات على هيئة ملصقات نصية على أي وثيقة).

وتستطرد ايمان في ذكر نشأة فكرة المشروع بقولها (تلقى تقنية الأرشفة الإلكترونية في الزمن الحاضر اهتماما عاليا وذلك لفوائدها من حيث توفير الوقت والمصاريف بالإضافة إلى السرية، كما تعتبر الأرشفة ركنا أساسيا من أركان الحكومة الإلكترونية والتي تعمل اليوم حكومة المملكة العربية السعودية جاهدة لتحقيقها، وبذلك فإن أغلبية الجهات الحكومية والشركات الخاصة تسعى إلى تحويل جميع الوثائق بمختلف أنواعها وأشكالها إلى ملفات إلكترونية لتكون هذه المعلومات موجودة في قاعدة بيانات خاصة بها أولاً ومن ثم تربط جميع التطبيقات على برنامج الأرشفة لتصبح هذه التطبيقات وحدة واحدة وهذا بدوره سينهي عملية تزايد الملفات الورقية ويسهل على المستفيدين إنجاز جميع أعمالهم بشكل سريع وبدون أي تعقيد).

نظام الحجز الالكتروني

هذا المشروع الحاصل على المركز الثالث (http://www.saybooking.com/) وأعضاء الفريق هن (عبير العريني، فاطمة القحطاني، مرام المزروع، موضي السبيعي) تدور فكرته حول نظام حجز للوحدات السكنية (شقق، فنادق، فلل).. عبر الانترنت ويتيح للمستخدمين الحجز عن طريق الكمبيوتر الشخصي أو الهواتف الجوالة حيث تم إنشاء نسختين من المشروع ويمكن للمستخدم البحث عن الوحدة السكنية إما بالبحث السريع أو المتقدم وهناك إمكانية لإلغاء الحجز ويتم إرسال رسالة عبر البريد الالكتروني ورسائل الجوال النصية (SMS ) عند تأكيد الحجز.

أيضا يمكن لمزودي الخدمة التسجيل في النظام وتقديم الخدمة (شقه، فندق أو فيلا ) مع إمكانية إدارة حساباتهم واستعراض التقارير مع الرسوم البيانية للتوضيح).

تعليم القرآن من خلال الشبكة

تذكر نادية العنزي نيابة عن زميلاتها في المشروع (هلالة الشهري، تسنيم اليحيى، نوف المهيزع، مشاعل المهيزع) أن الفكرة الأساسية لمشروعهن هي خدمة الإسلام والمسلمين وذلك بتوفير بيئة مناسبة لتعليم القران من خلال الشبكة. فالمشروع يتيح الفرصة لمن أراد أن يتعلم القرآن الاتصال بالمقرئين في البلدان الإسلامية مما يتيح له الاستفادة المباشرة منهم لتصحيح تلاوته ومراجعة حفظه.

ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة الصوت المنتقل عبر الشبكة عن طريق التغلب على بعض المشاكل التي يواجهها الصوت عند انتقاله وفي نفس الوقت المحافظة على خصوصية الصوت القرآني المتضمن أحكام التجويد.

ويعتمد المشروع على client/ server model والذي يستخدم برتوكول TCP وPeer To Peer model والذي يستخدم بروتوكول UDP بالإضافة إلى بروتكول RTP لتحسين جودة نقل الصوت.

كما أن البرنامج يمنح المتخصصين فرصة دراسة تأثير الشبكات على الصوت القرآني مقدماً إحصائيات معتمدة على معادلات قياسية.

منابر الإسلام

موقع لبيع الكتب الإسلامية، وباستطاعة أي دار نشر أو شركة للتوصيل التسجيل فيه لمزاولة تجارتها عن طريق الانترنت.

المشروع مكون من أربع عضوات هن: رنا المطوع، نوف الضبيب، هند القحطاني، هيفاء الصغير.

تتحدث لنا رنا المطوع عن مصدر الفكرة بقولها (بعد تفكير أعضاء المشروع واقتراح أكثر من فكرة تم الاتفاق على فكرة مشروع منابر الإسلام، لأن فيها خدمة للإسلام ونشر للعلم الإسلامي. ولتسهيل إيصال الكتاب الإسلامي لطلاب العلم في أي مكان. وتحقيقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" فالمسلم بحاجة إلى زيادة معرفته وعلمه بالإسلام. ما أجمل أن يستخدم الإنسان التكنولوجيا في طاعة الله والدعوة إليه. اللهم اجعلنا ممن يحملون هم الدعوة، واجعلنا ممن ينشر هذا الدين الحنيف الذي شرفنا رب العزة به).

إدارة المشاريع عن بعد

يُمكن هذا المشروع مدير المشاريع من إدارة مشاريعه وتنظيم عمله من أي مكان في العالم وفي أي وقت من خلال إنشاء حساب خاص به في موقعنا" هذا ما قالته منى الحماد نيابة عن زميلاتها (رنا المطلق، لجين المقرن، رحاب الحناكي، مشاعل الخلف). وتكمل حديثها عن نشوء فكرة المشروع بقولها: (تم اقتراح المشروع من قبل أستاذتنا الفاضلة أ. عريب العويشق في بداية السنة الخامسة وتم قبول الفكرة من قبل جميع أعضاء المشروع فالفكرة جداً رائعة خصوصاُ أننا كمجتمع عربي سعودي نفتقد لمشاريع من هذا النوع مع أننا في أمس الحاجة لها خصوصاً أن علم إدارة المشاريع هو علم جديد بالنسبة للمجتمع العربي).

النظام الآلي للتعرف على إشارة المرور

تقول فاتن العمر عن مشروع تخرجهم (يهدف المشروع إلى تطوير نظام آلي ذكي يقوم بالتعرف على إشارة المرور في السعودية ليتم تنبيه السائق حيث ان هناك محاولات مستمرة لإضافة أنظمة آلية في السيارة تعطي حلولا للسلامة وتساعد السائق قي أداء بعض المهام الروتينية. والنظام يبدأ بالتقاط الصور بواسطة كاميرا موصلة بالنظام. ثم يقوم البرنامج بالعمل على الصور التي تصل إليه ليكتشف إن كانت تحوي إشارة. وهو يعتمد على التعرف على شكل الإشارة عن طريق الشبكات العصبية إضافة إلى وجود قوالب جاهزة لديه يقارنها بالصورة التي تصل إليه، بعد ذلك يتم اختبار ألوان الجزء المقتطع من الصورة إن وجد اللون الأحمر فهذا يثبت وجود الإشارة ليتم تنبيه السائق تنبيها صوتيا. ولقد تم عمل واجهتين للمشروع احداهما تعليمية بغرض إيضاح المراحل التي يمر بها البرنامج أثناء اكتشاف الإشارة خطوة خطوة، أما الأخرى فكانت خاصة بالمستخدم العادي الذي لا يريد من البرنامج سوى اكتشاف الإشارة).

يذكر أن فريق المشروع مكون من: أمل النمي، فاتن العمر، نجاح السبيعي، ندى البدر، وجدان السعيدان.

موقع للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

آخر هذه المشاريع المتميزة هو مشروع لحقوق الانسان، تنفيذ كل من: منى الشهراني - ريم الرشيدي - هند الهنيدي - حنان العمري - ألاء الرميح.

فكرة المشروع كما ذكرت لنا منى الشهراني، قائمة على إنشاء موقع يخدم الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ويخدم المواطنين في سرعة الوصول إلى الجمعية وتوفير خدمات الجمعية للأشخاص الذين ليسوا في نفس المناطق التي تتواجد فيها الجمعية. فمن خلال الموقع يستطيع الزائر أن يتعامل مع نظام الشكاوى الآلي، بحيث يتم إرسال الشكوى ومن ثم يتم الرد عليها وإرسال الرد إلى صاحب الشكوى. كما أن الموقع يوفر خدمة الرسائل القصيرة لمن أراد أن تصله آخر الأخبار عن المعتقلين. ويوفر الموقع أيضاً كامل المعلومات المتعلقة بالجمعية.

القسم بعيون خريجاته

كان لزاما علينا أن نسأل أول دفعة تتخرج من الكلية عن رأيهن ونظرتهن لمستقبل هذه الكلية الوليدة والتي استطاعت أن تقف على قدميها في مدة قصيرة وتقدم لسوق العمل أول نتاجها.

وقد لخصت الخريجة موضي آل الشيخ تجربتها مع الكلية بقولها (أتوقع له مستقبلا باهرا وذلك لحرص الطاقم التعليمي والإداري فيه على تجديده باستمرار لمواكبة تطورات العالم الحاسوبي. فمن خلال دراستي فيه وجدت فيهم الاهتمام بمصلحة الطلاب والطالبات وعدم تخرجهم إلا وهم أكفاء وقادرون على مواجهة المجال العملي فلا يتخرجون إلا وهم يستحقون لقب خريجي حاسب جامعة الإمام المتميزة بجانبها العلمي والديني. فكما تحرص الجامعة على تلقي الطلاب والطالبات العلوم التقنية المتطورة تحرص أيضا على تلقيهم للعلوم الدينية وذلك حتى يستطيع الشباب المسلم نشر الإسلام ورفع راية التوحيد لله عز وجل بالتقنيات الحاسوبية الحديثة).

أما الخريجة إيمان آل مسلم فأجابت بقولها (بحمد الله تخرجت دفعتنا كأول دفعة تتخرج من قسمي نظم المعلومات وعلوم الحاسب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وشعرنا سوياً بطعم الوثوب نحو النجاح، والتطلع للأفق، وقد كان وقود ذلك كله - بعد عون الله - جهودنا وعلو همتنا، وارتقاء أفكارنا وتوجهاتنا، خريجات منطلقات نحو آفاق المستقبل، ومساحات الغد المشرق ممتطيات أشعة الطموح نحو الأهداف البراقة).

وتختم الخريجة نادية العنزي بذكر تجربتها مع الكلية بقولها (كانت رحلة ممتعة.. تعلمنا منها الصبر.. والمثابرة.. وأنه لا حد للعلم.. فمهما تعلمنا يبقى ما تعلمناه مجرد جزء بسيط لا يذكر.. كانت مميزة بالجو العائلي الذي يسود القاعات.. بين الطالبات.. فكل واحدة منهن أعتبرها أختا لي.كانت مميزة بطرق تسخير العلوم لخدمة الدين الإسلامي..

رحلة ارتقت بتفكيري كثيراً.. وعلمتني كيف أميز الحسن من السيئ.

وها أنا الآن اعتلي قمة الجبل واحصد زرع خمس سنوات.. أفتخر كثيراً بأن تحمل شهادتي اسم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وأن أكون من ضمن أول دفعة خرجتها كلية رائعة.. بطاقمها الإداري والأكاديمي... نسأل الله أن نكون عند حسن ظنهم).

hend@alriyadh-np.com


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 6
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    ولقسم الطلاب كذلك نصيبهم من المشاريع المُبدعة والمبتكرة :)
    ولا يفوتنا أن نهنئ زميلاتنا طالبات الدفعة الاولى بالتخرج.. ونتمنى لهم مستقبلاً مهنياً مشرق بإذن الله.

    زياد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:39 مساءً 2007/07/03

  • 2

    السلام عليكم..
    لاحظت المقال لم يوضح ماهي مشاريع قسم نظم المعلومات من مشاريع قسم علوم الحاسب؟

    faten (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:03 مساءً 2007/07/03

  • 3

    رائع... ألف مبرووك. بصراحه مشاريع رائعة. الله يوفقهم.
    سمعنا عن الكد والتعب في دراسة الخمس سنوات... وهذا الحصاد...

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:31 مساءً 2007/07/03

  • 4

    تهنئة
    أجمل التهاني للطالبات على تخرجهن وتمنياتي لهن بحياة عملية موفقة أن شاء الله
    مشاريع رائعة... و الشكر الجزيل للكاتبة

    عبير النفجان (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:09 صباحاً 2007/07/04

  • 5

    لن يمنعني تكاسلي المعتاد من ابداء اعجابي بهذه المشاريع وبما حملته من فكر وابداع وانتاج نافع باذن الله،،
    ويبلغ اعجابي ذروته عندم ارى واحس من كلام الطالبات عن الترابط الوثيق بين الجانب العلمي والجانب الشرعي،،
    بهذا الابداع والتجديد،،وبهذه الافكار،،وهذه الرؤية (العلمية الشرعية)،،
    يحق لنا ان نأمل،،وأن نتفائل،،بمستقبل واعد يرفع من شأن هذه الأمة
    باذن الله...
    وفقكن االإله،،،وأكثر من أمثالكن.

    عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:25 صباحاً 2007/07/04

  • 6

    نعم.. جد و اجتهاد و علو همة
    مصحوب بعلم شرعي و تحدي العقبات
    مبروك لكن جميعاً يا طالبات قسم الحاسب جامعة الإمام
    و نريد أيضاً منكن أن نرى بصماتكن للرقي بالمجتمع
    مرة أخرى.. مبروك من الأعماق.. و الله يوفقكن و باقي الطالبات..

    أمل (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:26 صباحاً 2007/07/04




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

القسم برعاية :

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات