أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني أن ايران درست نتائج الجولة الأولى من المباحثات مع الولايات المتحدة والتي جرت في بغداد في مايو (ايار) الماضي مضيفا انه لم يتم تحديد مكان وموعد الجولة الثانية من المباحثات حول العراق. وأشار حسيني أمس الأحد في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الى الزيارة التي قام بها أخيرا رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني الى ايران والدعوة التي قدمت من قبل العراق لايران لاجراء الجولة الثانية من المباحثات وقال إن ايران درست نتائج الجولة الأولى من المباحثات وعندما يعلن المسؤولون الامريكيون موقفهم في هذا المجال بشفافية فاننا سنضع ردنا في جدول الأعمال. وعبر حسيني عن أمله في تحسن العلاقات بين ايران وبريطانيا في ظل قيادة رئيس الوزراء البريطاني الجديد جوردون براون. وقال "لقد رحبنا بتولي السيد براون ونأمل ان يتم تحت رئاسته للوزراء تهيئة المناخ المناسب لتحسين العلاقات الثنائية". واضاف المتحدث في أول رد فعل ايراني على التغيير السياسي في بريطانيا "ونأمل ايضا ان يتبنى حزب العمال (البريطاني) موقفا أكثر نزاهة تجاه قضايا العالم".
وألقى حسيني باللوم على رئيس الوزراء السابق توني بلير لخلقه "مواقف للأزمات من خلال الاتهامات التي لا أساس لها" ضد ايران والتي تأمل إلى أن تحدث مراجعة في هذا الصدد من قبل جوردن. وقال حسيني ان زيارة كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران يمكن ان تكون "خطوة كبيرة ومهمة" في سبيل تسوية النزاع الخاص بالبرامج النووية الايرانية. واضاف "ان زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن اتفاق تم التوصل اليه الاسبوع الماضي بين كبير المفاوضين النووين الايرانيين علي لاريجاني والمدير العام للوكالة محمد البرادعي في فيينا وكبير مفوضي السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في لشبونة". واضاف المتحدث "هذه الزيارة فرصة مناسبة وخطوة كبيرة ومهمة في تسوية النزاع".