وصف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين بالناجحة بكل المقاييس، مشيراً إلى العلاقة الاستراتيجية بين البلدين وأنها سائرة لتكون أنموذجاً للعلاقات بين الدول العربية.
وقال في حديث نشرته صحيفة الغد الأردنية عن العلاقة السعودية الأردنية "أنا مرتاح جداً للمستوى الذي وصلت إليه هذه العلاقات".
وأضاف لقد بحثت مع خادم الحرمين الشريفين كل الملفات فيها القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان، موضحاً بأن وجهات النظر كانت متطابقة حول كل هذه القضايا إلى حد بعيد، مضيفاً بقوله كلانا يرفض التدخلات الإقليمية في هذه القضايا.
وتطرق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى المساعدات الاقتصادية السعودية، مشيراً إلى أنها ساهمت في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والنقدي في الأردن ومكنتنا من اطلاق مشاريع تنموية عدة في مناطق الأردن المختلفة، موجهاً في نفس الوقت شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على وقفته الأخوية الصادقة.
إلى ذلك واصلت الصحف الأردنية الصادرة أمس الأحد حديثها عن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمملكة الهاشمية الأردنية ولقائه ملك الأردن الملك عبدالله الثاني واهميته للعلاقات بين البلدين الشقيقين. وتطرق محللون سياسيون في الصحف الأردنية عن مضامين حديث خادم الحرمين الشريفين مع صحيفة الراي الأردنية فقالوا "ان خادم الحرمين الشريفين وهو يشير الى أن الأمة العربية مستهدفة في أراضيها وخيراتها ومقدراتها فإنما يعزو ذلك الى ما يستشعره من خطر داهم عليها بدايته ما يجري في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال".
ورأوا أن حديث الملك عبدالله بن عبدالعزيز في عمان تنبيه لما قد يحدث في المستقبل ولدتها قناعات خادم الحرمين نفسه.
وتابعت الصحف الأردنية ثناءها على حديث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي وهبه الله سعة الأفق والقدرة البارعة على التدبر في الأمور وصقلته التجارب التي مرت بها هذه الأمة يفهم معنى المسؤولية ويعرف كيف يتحملها وحذق الطريق الذي تسلكه الأمم الناجحة يعطي اليوم الأمة من فكره وحنكته وأدبه وحسن سياسته للتعاطي مع هذا التراكم الكبير من الأزمات والتحديات التي تواجهها لعلها تفرز تحركا عربيا واعيا صادقا ينقذها مما هي فيه.
وأكدت المقالات والتحليلات التي نشرتها الصحف الأردنية أول أمس حول حديث خادم الحرمين الشريفين أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسم آفاقا جديدة للسياسة العربية التي يجب أن تقوم على التعاون والسعي الحثيث والعمل الجاد لجمع كلمة العرب ورأب الصدع بينهم ووصل ما تفرق من وحدتهم. وشددت الصحف الأردنية على أهمية القمة الأردنية السعودية التي انعقدت في عمان ووصفتها بأنها قمة القمم لانطلاقة واعدة للعلاقات الأردنية السعودية وفي مختلف المجالات. وقالت الصحف "لقد حققت القمة الأردنية السعودية أهدافها في توطيد دعائم العلاقات الثنائية وعلى أسس متينة وبالاستناد الى روابط الاخوة والعقيدة والدفاع عن الإسلام وتبني قضايا الأمة ونصرتها والتصدي للارهاب وسلوك نهج الاعتدال والتسامح والعمل الجاد من اجل وحدة الصف والتضامن العربي لمواجهة كل التحديات والالتزام بمبادرة السلام العربية". وأوضحت ان نتائج القمة الأخيرة تبشر بالخير للبناء على العلاقة الوطيدة ومواصلة الإنجاز والتعجيل بالثمار وتوسيع مجالات وآفاق التعاون وبما يجعل من العلاقة الأردنية السعودية مثالا وانموذجا يقتدى في العلاقات العربية.
1
ازدانت عمان بزيارتك الكريمه يا خادم الحرمين الشريفين يا نسل الاسرة الكريمه يا مللك الخير نقول لك كما كنا وسنبقى نقول قد احببناك وبايعناك وزرعنا الراية في يمناك ادامك الله وادام ال سعود لامة الاسلام والعرب
ابو عبد الله الاردني - زائر
10:32 صباحاً 2007/07/02