• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 734 أيام

مباشر

لنبنِ معاً إعلاماً رائداً

هيفاء التميمي

    حين تحدّثت في الأسبوع الماضي عن قنواتنا الوطنيّة، السعودية الأولى والثانية، والحال المتردّية التي وصلت إليها هاتان القناتان. تنوّعت الآراء بين قبول وتأييد، وبين آراء أخرى تفيد بأن هذه هي حال جميع القنوات الوطنية!. أدرك بأن قناتينا كانتا من القنوات الرائدة في بداية ظهور التلفزيون في السعودية، فكنّا نتسمّر أمامهما ونستمتع بكل ما يُعرض لغياب المنافسة. لكن الآن.. وبعد أن أصبح لدينا في كل يوم جديد قناة وليدة. صار من الصعب على قنواتنا اللحاق بالركب، خصوصاً مع ثباتها على نفس الأسلوب القديم في مقابل التنوّع الهائل المتوفّر في القنوات الأخرى.

لا.. لا يجب أن تكون القناة الوطنية ثابتة على نفس الرتم الذي افتتحت به كي تحافظ على صفة الرسمية والاحترام، فبعض التغيير مع الحفاظ على القيم الخاصة قد يُحدث فرقاً هائلاً. ولن ألتفت بعيداً لأقارن بالقنوات العربية، فالمثال موجود هنا، لدى مؤسسة دبي للإعلام. ما يثير إعجابي حقاً هو توظيف الكوادر المحليّة، وبالتحديد فئة الشباب. لبث روح النشاط والوطنية في قنواتها. وبلا شكّ شعارهم الذي يقول "لنبنِ معاً إعلاماً إماراتياً رائداً" قد نجح، فقد خلقوا جيلاً جديداً من الإعلاميين الإماراتيين يتسّم بالريادة والإبداع.

وهذا بالضبط ما يجب أن تفعله قنواتنا، استغلال شباب الوطن وفتياته، لخلق رؤية جديدة ولاجتذاب الفئة المحليّة قبل العربية، لا سيما مع وجود قنوات أخرى تعرض مالا يُعرض. ولا أظن بأن التغيير صعب أو مستحيل إلى هذه الدرجة، فكما نرى قناتيء الإخبارية والرياضية بدأتا بالتحرّك وظهرتا لنا بثياب جديدة مختلفة عن السعودية الأولى والثانية، واستطاعتا بذلك استقطاب عدد كبير من المشاهدين، وإن كان هذا الظهور على استحياء. فجلّ ما نطلبه هو بعض الحركة!.



عدد التعليقات : 6
  • 1

    المشكلة تكمن في أعتقادي في أن القناة السعودية الأولى مثلا كانت تتميز ب:
    1/ المضامين الدينية وقد أخذ ذلك الأمتياز قناة المجد كون توجهها اسلامي.
    2/ الأخبار وقد أخذ الأمتياز في ذلك معظم أو جميع القنوات العربية والعالمية بعد البحث الفضائي والانفتاح الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي والخليج. ونحن مازلنا في تلك القناة تحديدا نحافظ على تقاليدنا الإعلامية الأصيلة!!
    3/ الرياضة.. وقد أخذ امتيازها القناة الرياضية،، وبعض البرامج الرياضية الناجحة في بعض القنوات العربية.
    4/ وأخيرا الانفراد بالبث التلفزيوني،، وقد قضى البث الفضائي على أي احتكار إعلامي فضائي.
    إذن بالله عليك ماذا بقي لتلك القناة سوى الذكرى فقط،، وإذا اردتي أن تبحثي عن مقارنة مع قناتنا الأولى فسأذكرك بجريدة أم القرى !!
    Alhozeli1971@hotmail.com

    عبادي (زائر)

    06:48 صباحاً 2007/07/02

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    إن دمج أي مؤسسة بدماء وطنية شابة قد يكون أصعب من انشاء هذه المؤسسة وخصوصاً في الإعلام المحلي , وهذا بنظري ماتسبب في تردي قنواتنا المحلية اللتي تتابع من الكثير بدافع الثقة بمصدرها وهو: بلاد الحرمين الشرفين,, من المهم لجذب اي فئة معرفة نمط التفكير ونقاط الإهتمام , ولن يوجد عارف بتلك او هذه الا من هم يعيشون الأجواء العمرية لهذه المرحلة ,, ما اريد ان اقوله هو أن الإعلام المحلي إعلام جيد متزن ومحافظ على قيمه السامية ولكنه بحاجة إلى نقلة عمرية يتسنى لها التطوير والإضافة ,وكذلك من المهم وكما اشارةالكاتبة (ولاجتذاب الفئة المحليّة قبل العربية، ) التركيز ومخاطبة ابناء وجيل هذا البلد المعطاء.

    عبدالرحمن عبدالله ( أستراليا ) (زائر)

    09:46 صباحاً 2007/07/02

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    نطلب بعض الحركه
    وبعض التساهل والثقه من المسئولين
    والوثوق بالشباب ترى الشيبان خلاص ماراح
    يعطون او يغطون مثل اول

    ابو عبدالله (زائر)

    10:53 صباحاً 2007/07/02

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    الاخت هيفا مع التحية المشكلة ياعزيزتي ليست بالشباب بل بالعقول التي تدير الشباب، وللأمانة هناك من المسئولين في الوزارة سعيدين بهذا الوضع، ولكن لا اخفي إعجابي بالقناة الثانية وتطورها البطيء والملحوظ، اما من حيث مقارنة القنوات السعودية الوطنية بمؤسسة دبي للإعلام لا اقول غير
    بحلم بيك انا بحلم بيك،،، وبأشوائي مستنيك.

    فهد التميمي (زائر)

    11:08 صباحاً 2007/07/02

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    مع احترامي لاراء الجميع لكن القناتين الأولى و الثانية شهدت تغيرا ملحوظا منذ تولي الأستاذ أياد مدني لإدارتها...
    منذ متى كنا نشاهد أفلام أجنبية على قنواتنا السعودية و نفهم منها شيئا بسبب كثرة الحذف بسبب و من غير سبب؟حتى مللنا مشاهدة قنواتنا...
    لكن اليوم تغير الحال فهناك العديد من البرامج التي نستفيد منها حتى في الإذاعة السعودية برزت العديد من البرامج و معها العديد من المذعين و المذيعات المتميزين و على شتى الأصعدة...
    فقط لو نخصص القليل من الوقت لمشاهدة قنواتنا و اعطاءها فرصة اخرى...و لا ننسى أن التغير من الصعب أن يكون بين يوم و ليلة... نظرا لوجود فئات كثيرة في المجتمع بعضها يقبل التغير بصعوبة و أكثرها لا يقبله البتة...

    نهى نايف (زائر)

    02:43 مساءً 2007/07/02

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    الأفلام اللي تتكلمين عنها أثرية

    جايبينها من الجنادرية

    واحد من الشياب معطيهم إياها وارثها عن جده
    قالت تغير
    ..

    محمد (زائر)

    06:45 مساءً 2007/07/02

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات