الرئيسية > محطات متحركة

تحت شعار "حرك ساقك"

أصحاب الاحتياجات الخاصة يستعيدون قدرتهم على الحركة في البحر



ميامي - "خاص":

كانت الابتسامة تزين وجه سانتياغو تشافيز، الذي لم يكمل عامه الثامن، وهو يدير مقود القارب عبر مضيق بيكاين تحت شمس ميامي المشرقة، ويصيح بزملائه الصغار على متن القارب "اني ارى جزيرة"!.

وكانت تلك المغامرة البحرية فوق الخيال بالنسبة لسانتياغو، الذي يعاني من الشلل الرعاش، ورفاقه الذين يعانون من اعاقات مختلفة، كفقد الاطراف والشلل النصفي. ويرجع الفضل في هذه المغامرة الى هاري هورغان، 49عاماً، والذي اصيب بشلل نصفي بعد تخرجه من الكلية في عام 1980بسبب تعرضه لحادث مؤلم، وبما انه كان يهوى ركوب البحر منذ صباه، فقد رفض الاستسلام للاعاقة، والتخلي عن قيادة القوارب. وبعد مضي عام عاد الى ركوب الامواج، بمساعدة اصدقائه الذين اتاحوا له ممارسة من فوق كرسيه المتحرك.

ويقول هورغان "عندما اكون فوق الماء اشعر بسعادة ورضا عن النفس، واردت ان اجعل الآخرين يشعرون بتلك السعادة". ومن خلال منظمة "حرك ساقك" التي اسسها في ولاية ميامي، يقوم هورغان، بمساعدة 24موظفاً و 250متطوعاً سنوياً، وبتدريس 3.000طفل وراشد مصابين بالاعاقة العقلية والجسدية. وتشمل البرامج المجانية التي يقدمها لمحدودي الدخل من اصحاب الاحتياجات الخاصة الابحار في زوارق معدة للمعاقين، ودروس في علوم البحار.وتقول مارشا اردمان، المدرسة في مدرسة خاصة بالمعاقين، "جعل هاري الاطفال يشعرون انهم يستطيعون فعل اي شيء، ما دام شخص معاق مثلهم قادراً على ذلك". اما مارغريتا مورغويدو فتقول ان ابنها اندريو فيغا، 10اعوام، والذي يعاني من شلل رعاش، والذي بدأ التدريب على يدي هورغان قبل عامين، "اصبح الآن اكثر اعتماداً على نفسه، وعندما يعود من البحر يكون في غاية السعادة!".ويقول هورغان ان الدرس الاهم الذي يتعلمه الاطفال "يتجاوز حدود البحر، ذلك انهم يشعرون الآن ان امامهم آفاقاً اوسع في الحياة!".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    ما أروع الاراده.. هي التي تصنع الانسان وتجعل منه طوفان يدمر معنى اليأس
    وتحياتي

    صلاح العبد الله - زائر

    09:40 صباحاً 2007/07/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة