أحسنت أمانة مدينة الرياض صنعاً في حملتها لإزالة الكثير من اللوحات التي كانت تعتلي المباني الكبيرة في شوارع العاصمة، وقد ألحقت ذلك بإزالة عدد كبير من أعمدة الدعاية الكبيرة التي تتواجد عادة لدى المراكز والمحلات التجارية.
وذلك تنفيذا للخطة التي اعتمدتها اللجنة العليا لحماية البيئة في مدينة الرياض للفترة من 1428ه إلى 1435ه، والتي تشمل أكثر من 46برنامجا تغطي خمسة محاور تشمل تلوث الهواء، النفايات، موارد المياه، الموارد الطبيعية، المناطق المفتوحة والحياة الفطرية، ومحور إدارة البيئة.
وقد تضمن المحور الأول للخطة برنامج معالجة التلوث البصري وتحسين الطابع البصري للمدينة، والتلوث البصري يمكن تعريفه بأنه التشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان فيشعر بالانزعاج وعدم الارتياح النفسي عند النظر إليه.
ومن ابرز أمثلة التلوث البصري اللافتات ولوحات الإعلانات المعلقة في الشوارع بأشكالها وألوانها غير المتناسقة والمتضاربة لم تكن حملة الأمانة سهلة بل اصطدمت مع المستثمرين وأصحاب اللوحات الإعلانية، كما ذكرت بعض الصحف في حينها، أثناء عمليات إزالة اللوحات، التي خالفت الاشتراطات الفنية للوحات الدعائية والإعلانية الصادرة من وزارة الشؤون البلدية والقروية.
ويمكن القول بأن التلوث البصري فيما يخص هذه اللوحات قد تحسن عن ذي قبل ولكن لا تزال بعض التشويهات القائمة والمستمرة، ومنها على سبيل المثال اللوحات القماشية أو اللوحات الخشبية والتي تعتلي مداخل الكباري في الطرق السريعة، وهي تدعو أصحاب السيارات لحضور المؤتمرات والندوات وغيرها.
ويثير وجود هذه اللوحات التساؤلات التالية؟، أليس هناك وسيلة أفضل لإبلاغ الناس عن المناسبات المهمة عن طريق الإذاعة والتلفاز والانترنت والصحف وغيرها من الوسائل الإعلانية المتنوعة؟ وهل هذه الوسائل عموما ذات جدوى فعلية للإبلاغ وجذب الناس؟؟ ولماذا تبقى هذه اللوحات طويلاً بعد انتهاء المناسبة؟
وإذا كان هنالك أسباب وجيهة تدعو لوضع الإعلانات في الطرق الرئيسية على مداخل الكباري فلماذا لا تكون هذه اللوحات على هيئة شاشات رقمية ذات أحجام مناسبة وتستخدم لجميع الإعلانات بطريقة جميلة ولا تصدم العين؟
قد تكون هذه الفكرة مجالا استثماريا ملائما، لشركات الدعاية والإعلان وذلك بالحصول على الامتياز لوضع اللوحات أو الشاشات الرقمية على الجزء المرئي من الجسر بشكل جذاب وملائم، ويمكن إرسال الإعلانات إلى هذه اللوحات عبر شبكات خاصة، لكي تبث في أماكن محددة وفي أوقات معينة تتناسب مع الحركة المرورية، وينتهي بثها عند الانتهاء من مواعيد عقد المناسبات.
أقول هذا كاقتراح ليخفف التلوث البصري ولحل مشكلة تزاحم اللوحات الدعائية والإعلانية التقليدية داخل الأنفاق والجسور بطريقة غير متناسقة وتفتقد للذوق الفني، كما يلاحظ في بعض المدن في بلاد
سجل معنا بالضغط هنا
1
من جد
صرنا نحفظ هاللوحات اكثر من دروسنا لو يحطوا المناهج والله ابرك كان كل الطلاب يجيبون 100%
القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN05:51 صباحاً 2007/07/02
2
يا ليت يفكونا من هالتلوث البصري بس تبي الجد خلها تسلينا عند الزحمة على الاقل -
عبدالعزيز (زائر)
UP 0 DOWN06:42 صباحاً 2007/07/02
3
عزيزي الكاتب
إن كان ولا بد أن نتحدث عن تلوث بصري في مدننا لكان من الأولى أن نبتدأ بالمصابيح الغازية والتي انتشرت على واجهات محلاتنا التجارية من بقالة ومطعم وحتى بعض الشركات! كم هو مزعج مجرد المرور بشارع يمتلئ بهذه المصابيح (والشوارع منها كثيرة) فكيف بمن تقع عينه عليها. المضحك المبكي أنه ما زال لدينا من يعتقد أن الزبائن بهم عمش لا يمكنهم من رؤية محله المبجل إلا عندما يشعل يضع ما يعادل العشرة ملايين شمعة من المصابيح على واجهة محله! إن كان لأحدنا صوت مسموع أو سلطة نافذة، فإني أناشده إن كان مقتنعا بالتصرف حيال ذلك.
أنا لا أعارض ما ذكره الكاتب العزيز ولكنني أجتهد اجتهادا شخصيات في ترتيب الأولويات.
وفقكم الله
أحمد (زائر)
UP 0 DOWN09:02 صباحاً 2007/07/02
4
السلام عليكم,,
ولعل هذه الشاشات > على الكباري وغيرها< تستخدم في توجيه الناس وإرشادهم
كالتذكير بربط الأحزمة و عدم تجاوز السرعة أو إخبارهم بدرجات الحرارة ونوعية الطقس والتذكير بوقت الصلاة أو كما قال اخي القحطاني. المناهج وخاصه بالإجازة ((:
وشكرا لك على الطرح الرائع
أبو شوق (زائر)
UP 0 DOWN11:30 صباحاً 2007/07/02
5
فعلاًَ نعتبر مثل هالاشياء تلوث بصري..
إذا عملت الأمانة والبلديات واجهها التجار وأصحاب الأعمال بحملات صحفية..
وشكاوى مالها أول ولا آخر، أعانهم الله.
معن الفريح- الرياض (زائر)
UP 0 DOWN12:50 مساءً 2007/07/02
6
أليس من الأولى؟
عزيزي الكاتب
إن كان ولا بد أن نتحدث عن تلوث بصري في مدننا لكان من الأولى أن نبتدأ بالمصابيح الغازية والتي انتشرت على واجهات محلاتنا التجارية من بقالة ومطعم وحتى بعض الشركات! كم هو مزعج مجرد المرور بشارع يمتلئ بهذه المصابيح (والشوارع منها كثيرة) فكيف بمن تقع عينه عليها. المضحك المبكي أنه ما زال لدينا من يعتقد أن الزبائن بهم عمش لا يمكنهم من رؤية محله المبجل إلا عندما يشعل يضع ما يعادل العشرة ملايين شمعة من المصابيح على واجهة محله! إن كان لأحدنا صوت مسموع أو سلطة نافذة، فإني أناشده إن كان مقتنعا بالتصرف حيال ذلك.
أنا لا أعارض ما ذكره الكاتب العزيز ولكنني أجتهد اجتهادا شخصيات في ترتيب الأولويات.
وفقكم الله
ابو عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN02:22 مساءً 2007/07/02
7
والله شي غريب ياجماعه اكيد الامانه لها مصلحه او بالأخص من يعمل بالأمانه او البلديات بازالة اللوحات الدعائيه بسب شي اول مره نسمع تلوث بصري الله يكفينا شره وهاذا ماله تطعيم والله والله ويعلم الله ان لالي في هذه اللوحات ناقه اوجمل لكن الغلط لايسكت عنه علشان مجموعه مستفيده من ذلك بمعنى منع اللوحات الحاليه والسماح للوحات جديده اعتقد انها بتغيير قليل بالتصميم نفس الطول نفس المكان بس من المستفيد هنا مربط الفرس ياجماعه شوفو جميع دول العالم من سبقنا بكل شي للوحات الدعائيه وبعد بالنيون الأخذ للأبصار في بلدهم ومعطيها جمال في الليل وكان المدينه قطعه من الألماس تتلألأ اجل لو كانت عندنا هذه اللوحات ماذا يقولون ربعنا المصتصلحين يمكن شلل بصري وخذ من هذه الأفكار اخيرآ يعلم الكل ان اللوحات الدعائيه هي جمال المدينه الصاخبه في الليل وماذا الفرق بين المدينه والقريه ومن يخشى (التلوث البصري) يذهب للقريه
الشهري 55 (زائر)
UP 0 DOWN05:57 مساءً 2007/07/02