هل مسألة المعارضة لوجه المعارضة حالة عربية متأصلة عند السياسيين، لنرى مرة أخرى المرفوض مقبولاً؟ وهي دلالة على نقص الوعي الجدي، أي أننا لا ندقق بما يخدم أهدافنا أو يتناقض معها إلا بعد أن يفرض الزمن أوامره ونواهيه علينا، ونواجه الضغوط التي لا نصمد أمامها..
بعض الفلسطينيين سبق أن دعا إلى قوات دولية فاصلة مع إسرائيل، وعارضت الأخيرة، والموضوع مطروح الآن بقبول من بعض الفلسطينيين، ومعارضة من حماس، في الوقت الذي توجد هذه القوات على حدود لبنان، ومصر وسورية مع إسرائيل، ومنذ حرب 1967، فكيف تقبل دول ذات سيادة وحجم كبير بهذه الصيغة وتعارضها من تحتاج إلى تهدئة وأمن يعطيان للشعب الفلسطيني بعض الأمان من كوابيس الواقع المأساوي الراهن؟
السيد بلير مرشح لأن يكون مندوباً للرباعية في إعادة الحياة للسلام في المنطقة، وكالعادة أثار ترشيحه صدام أفكار ومواقف بين مؤيد، ومعارض، لأنه زعيم فتح النار على العراقيين، وأيد مواقف إسرائيل، وصديق وحليف للرئيس بوش، وهما معاً من تسبب في كل التعقيدات والمآسي العربية الحديثة، لأن توجههما ظل ينبني على العقلية المتسلطة والاستعمارية، وحتى نكون محايدين مع المرشح الجديد ومع خصومه ومؤيديه، فإن مهمته كرئيس وزراء لبريطانيا تختلف تماماً من حيث الصلاحيات لأنه في رئاسة الوزراء مسؤول عن دولة يقودها من خلال برلمان وهيئات تحاسب وفق نظم ودساتير لا تقبل أنصاف الحلول، لكنه في مسؤولياته الجديدة يعتبر ناقل أفكار تحددها دول أوروبية وعربية، ولا ندري ما الخلاف بين بلير وكيسنجر صاحب الخطوة خطوة، والمدارات الطويلة في إحدى أهم الجدليات التي دارت بين العرب وأمريكا وإسرائيل، وهو المحسوب ديانة وضميراً على إسرائيل؟
كل من يتحدث للعرب أوروبياً أو أمريكياً يظل أكثر قرباً للمواقف الإسرائيلية، لكن ألم تكن العلاقات التي قامت مع إسرائيل من بعض الدول العربية، جاءت عن قناعة من قبل الطرفين وبمساعي من ينحازون إلى إسرائيل من الغرب وأمريكا؟ ثم إذا كانت تلك الوقائع حدثت أمام مشهد عالمي، واعتبرها البعض كسراً لمبادئ عربية، ورأى فيها البعض الآخر موقفاً ضرورياً، ثم عاد أصحاب القضية من الفلسطينيين وبرئاسة المرحوم ياسر عرفات للحوار المباشر مع الإسرائيليين بوسطاء من أمريكا فهل من تناقض بين هذه المواقف؟ .. والمشكل الأكبر أن الغرب وإسرائيل لديهما ما يقولانه بمضامينه السياسية والقانونية، أما العرب فكل دولة وحزب لهما رأي يتعارض مع الآخر، ومن هنا كان تصريح أحد المسؤولين الأمريكيين مؤلماً وجريئاً حين قال: "إن كل عربي يصل مندوباً أو ممثلاً لدولة نسمع منه كلاماً يتناقض مع ما يصرح به، أو تنشره وسائل إعلام دولته" ولذلك جاء المأزق السياسي عربياً بالدرجة الأولى، أي أن كل مشاريعنا تبقى مرحلية وغير ثابتة، طالما القناعات تتغير وفقاً لأهواء الشخصيات صانعة القرار، ومن هذا السبب خسرنا الحروب وإدارتها، وتناقضت مواقفنا مع الأصدقاء والأعداء، لعدم ثبات آرائنا، حتى مع ما يعتبر من المسلّمات ومن هذه الأسباب جاءت خسائرنا كبيرة، فهل لدينا شيء من الدبلوماسية لأن نسمع من بلير المندوب، وليس رئيس الوزراء ما يقوله ويطرحه ونحكم على ذلك من خلال ما يتوافق مع مصالحنا أو يتعارض معها؟.
1
أخي الكريم وإن كان لبريطانبا دستورها ونظامها فإن المظروف باين من عنوانه وكما قيل كل اناء بما فيه ينضح فماذا تظن عند بلير من الخير وأحب أن أذكرك بقوله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى) كما أحب أن أنبه على عبارة (السيد بلير) فهي عبارة خاطئة ولا يجوز أن نقول لمثل هذا الشخص سيد إلا إذا كانت مقيدة فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا تقولوا للمنافق سيد )أو كما قال صلى الله عليه وسلم فكيف إذا كان كافرا والعياذ بالله وفق الله الجميع
06:58 صباحاً 2007/07/01
2
مثل توني بلير الاختلاف عليه نقص في العقل وسفه في الراي وان اختلفت الحقائب فالمضون واحد هو يعمل بكل صدق واخلاص لخدوة أمته واعتقد ان تعيينه في هدا المنصب هو تكريم لما قدمه من تضحيات وصلت الى درجة للعب على الأي العام البريطاني والعالمي بالكدب الصريح والمباشر في احتلال العراق والعبث بديار المسلمين
ونحن في واقع الأمر لانقيم شخصا مغمورا أو له تاريخ سليم وانما هدا الخص معروف وتأريخه القبيح لازلنا نلمسه يوميا في دماء أهل بغداد والموصل والفلوجة وغيرها وليس في كتاب مدكرات أوتقرير سيسي بريئ
09:36 صباحاً 2007/07/01
3
الآيات القرآنية،، تحذرنا،، وربنا حتى تخوفنا ممن يخالف الوعد ويقطع العهد من المشركين، ومن الكفار،، واليوم نشاهد من خلف عهده وقطع عهده من اخواننا المسلمين !!
يقول تعالى: "الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ"،،
ويقول تعالى: "وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ"،،
ويقول تعالى: "إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"،،
ويقول تعالى: "وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ"،،
ويقول تعالى: "وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً"،،
أستاذنا الفاضل يوسف الكويليت
خلاف الوعد، وقطع العهد،، ومعارضات لا مبرر لها،، أصبحت ثقافة عرب (جاهلية) يعيشوا دون هدف،، بلا جدية، عديمي الوضوح في قرارات تخالف أفعالهم،، هم من خلق تعقيدات ومآسي منطقتنا،،
أسمحوا لي بأن أقول حتى لو جاء مسئول (عربي) يحكم وفق نظم ودساتير لا تقبل أنصاف الحلول، سوف لن يقبلوه البتة!! مع الأسف الشديد،، والسؤال: ما هو ذنب بقية المجتمعات العربية في دفع ثمن (تخلفهم) عن ركب الحضارة والبناء والسلام والوئام؟
12:16 مساءً 2007/07/01
4
.. لا ليس لدينا شئ من الدبلوماسية لنسمع من بلير أو غير بلير، وليس هذا هو المهم، ولكن المهم أن يكون لدينا شئ من الشعور "بالمسئولية " بحيث تتولى المفاوضات والأخذ والعطاء مع الطرف الآخر الجهة المعنية مباشرة دون ضغوطات واملاآت من قبل هذه الدولة أو ذاك الحزب، ولاسيما بعد ان اعترف العرب في مؤتمر قمتهم بأن الفلسطينيين، من خلال منظمة التحرير، قبل الاستقطابات الأخيرة، هم الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني بكل ما يعنيه ذلك من مسئولية اتخاذ القرار. وأن يكون كذلك لدينا شيئ من " المؤسساتية " التي تنظم آلية اتخاذ القرار لا مكان فيها لاعتراض أبو فلان أو علان الا من خلال تصويت برلماني يحظى فيه الصوت المعترض بأغلبية نيابية تؤيده، وليس من خلال اتهامات العمالة والتخوين التى تبث من هذه العاصمة أو تلك باسم "جبهة النضال الفلانية " التى يخوض "مناضلوها "حربا طاحنة لمناصرة هذا الحزب ومجابهة ذلك الحزب في دولة أخرى، أو الدعوة الى فتح الطريق الى القدس عبر دولة ثالثة، أو المتاجرة بآلام البؤساء ممن يقيم في مخيمات الضياع، في حين يستمتع فبه الآخرون " بالنضال " من منتجعات الشاطئ اللازوردي، ويديرون فيها لحسابهم أموال التبرعات المدفوعة من الخيرين لمساعدة الشعب المغلوب على أمره، كما حدث للصندوق الفلسطيني العتيد الذي تم اقراض عدة ملايين منه للشخص القائم عليه ورفض اعادتها بحجة ارتفاع نسبة الفوائد المحتسبة عليه..! في فضيحة مدوية منذ سنوات... بلير ياسيدي يحتاج لنجاح مهمته في حلحلة الأوضاع الى الحوار مع كيان مؤسسي لديه أجندة واضحة ومتفق على محتواها سلفا بين الأطراف ذات العلاقة، وهذه الأجندة الصادرة عن كيان مؤسسي موجودة لدى الطرف الاسرائيلي ولكنها غير موجودة، وكذلك ليست بصدد الوجود في المستقبل المنظور، لدى أهل" المقاومة والنضال المزمن "... لك الله أيتها القضية كم ترتكب باسمك من موبقات...!
12:17 مساءً 2007/07/01
5
اما بلير فصدق من قال لايختلف عليه اثنان ولا يتناطح عله عنزان.
01:12 مساءً 2007/07/01
6
الحقيقة انة اذ كانت مطالب العرب واضحة و عادلة فلا يهم من هو الوسيط اذ يجب التمسك بالحقوق العربيةو عدم اعطا مزيد من التنزلات اما بخصوص القوات دولية فلا حاجة لها اذ وجدا سلام عادل
01:20 مساءً 2007/07/01
7
يااخي العربي _ يجب ان ننضر للواقع والمعطيات التي بين ايدينا،، من بعد 1948ف كل عربي شريف حلمه هو تحرير الارض المغتصبة (فلسطين )___ نحن الان في 2007ف وكل المحاولات السابقة لطرد المستعمر المغتصب فشلت،والموجود الان طرفين تعاشرا اكتر من 50 سنة، تشابكت علاقاتهم مع بعضهم لابعد الحدود، فمن وجهة نضرى ان الذى يسعى الان وبهذه المعطيات للحب او لطرد احد الطرفين من فلسطين ماهو الاتاجر يرد ربحا من وراء هذا العمل / ومن وجهة نضرى الحل هو قيام الدولة الواحدة اسراطين __لان هذه هي المعطيات.
05:07 مساءً 2007/07/01
سجل معنا بالضغط هنا