|
| الأحد 16جمادى الآخرة 1428هـ - 1يوليو 2007م - العدد 14251 |
نثار
ذلك ما كنا نبغي .. ولكن
عابد خزندار
كشفت مصادر مطلعة أنّ شركة ارامكو ستطرح فرصا استثمارية تصل قيمتها إلى أكثر من 10مليارات ريال أمام القطاع الخاص السعودي لتحويل مدينة رابغ إلى منطقة للصناعات التحويلية والبلاستيكية، وقد جرى تخصيص منطقة تتجاوز مساحتها 4، 3ملايين متر مربع لهذه الصناعات، وهذه الأرض بالإضافة إلى مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي ستقام في نفس المنطقة كفيلتان بإقامة مجمع صناعي ضخم قد لا نبالغ إذا قلنا إنه سيكون الأكبر بين المجمعات الصناعية على مستوى العالم وهذا بدوره كفيل بخلق أكثر من مليون فرصة عمل للسعوديين الذين ثبت أنهم لا يجدون وظائف إلاّ في الشركات الكبيرة كأرامكو نفسها وسابك والبنوك وهذا يتزامن مع العقد الذي ابرم فيما نشرته الصحف بين هيئة الاستثمار والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني على تأهيل الشباب السعودي لهذه الصناعات الأمر الذي لو تمّ فلن نحتاج إلى تنفيذ الاستراتيجية التي ثبت فشلها للسعودة، ولكن (وأرجو أن تضعوا خطا ثقيلا تحت لكن) فإن هذا الحلم (وهو حلم حتى الآن) يتوقف على السعر الذي ستتعاقد به ارامكو مع المستثمرين للغاز الطبيعي ومشتقاته وهل هو السعر المحلي المنخفض الذي تتقاضاه من سابك أم السعر العالمي الذي يقال إنها ستفرضه على بعض الشركات التحويلية القائمة الآن وهو مالم تقم شركة ارامكو بنفيه، ومن تحصيل الحاصل أن يقال إن هذا السعر هو الذي يتوقف عليه إقدام أو إحجام المستثمرين، ثم ماذا عن المصانع البلاستيكية الصغيرة القائمة الآن ؟ إنها مهدّدة بالإفلاس بعد أن اصبحت سابك تتقاضى منها السعر العالمي لمشتقاتها البتروكيماوية والتي لا تستطيع بالطبع أن تنافس المصانع الضخمة التي ستقام في رابغ، هل تتدخل وزارة التجارة والصناعة لانقاذها، أم تتركها لمصيرها المظلم؟.
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|