بحث



الأحد 16جمادى الآخرة 1428هـ - 1يوليو 2007م - العدد 14251

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
أما اليتيم

سعد الدوسري
    الأيتام مجهولو الأب. مجموعة عذابات في عذاب واحد مركَّب ومعقد وغير مفهوم الأسباب. وكنت قد تبنّيت قضيتهم وظللت فترة من الوقت أطرح مشاكلهم التي يصل بعضها إلى مستوى الخيال، فكيف نسمّي أنفسنا مجتمعاً متعاضداً، وكيف ندعي أننا نطبق وصية هادي البشرية عليه أفضل الصلاة والسلام بكفالة اليتيم، ونحن نفعل العكس: نهين اليتيم ونشتم اليتيم ونحتقر اليتيم ونضرب اليتيم ونطرد اليتيم إلى حيث النفايات.

مواضيعي التي كنت أكتبها سلطت الضوء على قضايا هذه الشريحة الخطيرة جداً والتي يجب ألاّ نستهين بخطورتها، لكنها (أي كتاباتي) لم تصب الماء على النار بل صبت الزيت عليه، وصار الأيتام يخبرونني بمزيد من القصص البائسة التي يعيشونها في المراكز المعنية بخدمتهم. واليوم، لا أريد أن يحدث الشيء نفسه. أريد أن أقول للمسؤولين عن هذه المراكز: افسحوا المجال لحوار مفتوح نصل من خلاله لعمق المشكلة وللمتسببين فيها. ومن هناك، من مسرح الحوار المفتوح، أنا متأكد أننا سنصل للحل المنصف الذي يطالبنا به ولاة أمر هذه البلاد.

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الله يكون في عونك


الأستاذ / سعد الدوسري
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بأصبعيه : السبابة والوسطى ( متفق عليه).
tampa2000@gmail.com
وفقك الله


منصور المانع
ابلاغ
04:03 صباحاً 2007/07/01

 

وماهو دور جمعية انسان


هل من المعقول ان يجد اليتيم في دولة الخير والعطاء هذا التقصير وهذا العذاب
حسبي الله ونعم الوكيل حتى الايتام ماسلموا من كيد الاشرار
استاذ سعد قواك الله عليهم فالايتام اياً كانو هم امانة في اعناق الدولة ولا يحق لأي شخص ان يقصر في حقوقهم وكل مقصر لابد ان يحاسب
جزاك الله كل خير


نوران
ابلاغ
04:24 صباحاً 2007/07/01

 

ضحية جزء أول


شكراً للأستاذ/ سعد على هذا الطرح وهذا هو المطلب من الأيتام لجميع المسؤلين وودة أن أشارك بمقتطافات قد تكبتها سابقاً

لماذا لا تحل مشاكل الأيتام ذوي الظروف الخاصة بأسلوب اجتماعي وعلمي تربوي وحضاري في البيت الواحد، ومن هذا المنطلق أوجدت وزارة الشؤون الاجتماعية مؤسسات ايوائية تتبع لوكالة الوزارة وتهدف إلى تقديم الرعاية المناسبة للاطفال والكبار من ذوي الظروف الخاصة ممن لا تتوافر لهم الرعاية السليمة في الأسرة. لكن حضن الأسرة لا تعوضه دور الايواء مهما بلغت من مثالية في تقديم خدماتها إن وجدت، فوجود الأطفال في دور الايواء يشكل لهم انعزالاً عن المجتمع في رعاية مؤسساته لا يشعر الفرد من خلالها بأي تميز فردي أو حميمية، كما أن الرعاية فيها جماعية مما يفقد الطفل اشباع احتياجاته الطبيعية كالحب والاستقرار النفسي والتقدير وغيرها، من هنا تظهر المشكلات النفسية والاجتماعية لدى ذوي الظروف الخاصة حالما يكبرون ويبدأون في فهم العالم من حولها وقبل ذلك معضلة فهمهم لهويتهم. وهنا يجدر بي أن أطرح تساؤلات للمسؤولين في الوزارة:
1 - أين دور وزارة الشؤون الاجتماعية لتوعية المجتمع من جميع النواحي «الحفاظ على أبنائهم من الانحراف والممارسة اللااخلاقية، اعطاء الحب للأبناء من قبل الوالدين، سرعة زواج الأبناء» وغيرها من أساليب التوعية.
2 - أين دور الوزارات الاخرى من وزارة الداخلية في تقوية الجوانب الأمنية، ووزارة العمل في توظيف الشباب والفتيات والحد من العمالة الاجنبية للحفاظ على المجتمع السعودي ووزارة العدل في اصدار القوانين الرادعة في مثل هذه الجرائم ووزارة الصحة في تشديد الرقابة على حالات الولادة لديها ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي لتربية الأبناء ووضع الدراسات للحد من هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا ووزارة الدعوة والارشاد للدعوة لمثل هذا الوباء والرئاسة العامة لرعاية الشباب لملء فراغ الشباب.
3 - ما هي مخرجات الوزارة من الأيتام الصالحين للمجتمع؟ وكم نسبتهم!!.


أبو لجين
ابلاغ
07:22 صباحاً 2007/07/01

 

ضحية جزء ثاني


4 - هل هناك كادر لرعاية الأيتام مؤهل تأهيلاً يجعل منهم صالحين للمجتمع؟ وخاصة في الدور الايوائية!!
5 - تضع الوزارة فشلها دائماً في الوزارات الاخرى فمثلاً وزارة الخدمة المدنية أنها ترسل مراقبين ومشرفين شباباً صغارا فلماذا لا يستفاد منهم وتكون هناك تغذية رجعية بحيث أن كل من يرسل من وزارة الخدمة المدنية يوظف في الوزارة ومكاتب الشؤون الاجتماعية والإشراف النسائي ويدرب خلال فترة خمس إلى عشر سنوات ثم يعود إلى الدور الايوائية بجميع أشكالها يكون فيها الموظف قد وصل من العمر 35 سنة وأكثر ومتزوج ولديه من الابناء ويعطي بدل طبيعة عمل 35 - 40٪ وهذا مثل نظام التعليم في بعض الدول حيث يدرس في المراحل الابتدائية طاقم أكاديمي من الدكاترة. ووزارة المالية في صرف المبالغ وغيرها من الوزارات وما بقي إلا أن تهتم الامم المتحدة في عدم توعيها للامر.
6 - الأسر الحاضنة والبديل قرابة 7000 أسرة حسب تصريح وكيل الوزارة فهل هناك متابعة لهم من قبل الوزارة؟
إذا علمنا أن بعض الفتيات والفتيان يلاقون أسوء معاملة لدى هذه الأسر ومنها تعدي الأقارب من غير المختضين عليهم بالسب وتحريض ابنائهم عليهم والاستفادة من اعانة الدولة فقط وغيرها من المشاكل. هذا ليس نكراناً للجميل ولكن لابد من المتابعة ولأن أكثر الحالات تأثرت تأثراً كبيراً بعد الزواج.
7 - الدور الايوائية كثير من التساؤلات حولها يجب اعادة النظر فيها؟
8 - لماذا لا تعمم فكرة دار الضيافة (قرية الأطفال S.O.S) بدل الدور والأسر الحاضنة والبديلة لتصبح مشروعاً واستراتيجية وطنية لرعاية الايتام؟ وإذا علمنا أن جميع الدور الايوائية وقرى الأطفال اثبتت الدراسات أن المستضافين فيها يواجهون بعض المشكلات والحل الأمثل هو الأسر البديلة والحاضنة فلماذا لا تحل هذه المشاكل ببلورة فكرة قرى الاطفال لتحاكي واقعنا من الناحية الدينية والمجتمعية السعودية خاصة «والدراسات الموجهة إلى الوزارة كثيرة ولكنها ترفض» كما يوجد مركز للابحاث لا يستفاد منه. وهذا لا يغنينا عن الأسر الحاضنة متى ما وجدت المتابعة المستمرة من قبل الوزارة.


أبو لجين
ابلاغ
07:23 صباحاً 2007/07/01

 

ضحية جزء ثالث


9 - لماذا لاتعترف الوزارة بأخطائها تجاه الأيتام وتحاول أن تعدل اخطاءها لأن المثل يقول لا تصيد لي سمك ولكن علمني الاصطياد.
10 - ماذا عن دور المؤسسة الخيرية لرعاية الايتام إذا علمنا أن معظم طاقمها كان ولا يزال من موظفي الوزارة، ولماذا لا يكون لها الاستقلالية التامة عن الوزارة من جميع النواحي أو اغلاقها إذا كانت غير مرغوب فيها والاجدر فتح إدارة خاصة بهم تتابعهم وتكون متصلة بجهة خارج الوزارة مباشرة.

11- والأهم من ذلك أن وزارة الشؤون الاجتماعية من المفترض أن تهتم بجميع فئات المجتمع من جميع الطبقات والفئات.
12- المشكلة ليست مشكلة الأيتام فقط بل أيضاً المعوقين والمسنين والأرامل والمطلقات


أبو لجين
ابلاغ
07:23 صباحاً 2007/07/01

 

ضحية جزء أخير


هذا اليتيم الذي حرم، طيلة طفولته، من حنان الأبوين، يتم رميه في الشارع بحجة: هيا، ادخل مضمار الحياة. كيف يدخلها وهو أعزل من الأقارب ومن المأوى ومن المال والطعام؟!! الشاب الخريج، الذي يعيش بين أفراد عائلته لا يجد اليوم وظيفة، فكيف سيجدها هذا اليتيم، الذي لم يسلحه البرنامج بالعلم أو السلوك أو التدريب المناسب؟
إن اليتيم الذي يقضي 18 عاماً من عمره في مراحل الرعاية المختلفة، لا يجد التأهيل والتعليم السلوكي والأكاديمي المأمول: هذه حقيقة. لذلك، فإن معظمهم ومعظمهن، لا يستطيعون مواجهة الحياة، بأسلحة مناسبة: هو أو هي، سيصنفان بعد خروجهما من الدار، في خانة الفقراء، لكن أي فقير؟!! فقير بلا أسرة، بلا تأهيل، بلا مستقبل. فقير منبوذ، لا يقبله أحد، بلا أي ذنب. ذنبه أو ذنبها، إنهما من ذوي الظروف الخاصة، هذ هو الذنب الوحيد، الذي يجعلهما فريسة لكل ما يمكن أن تفكر فيه.
وأخيراً وزارة الشؤون الاجتماعية لديها مشكلة في التعامل مع الأيتام وخاصة من يتخرجون من الدور الإيوائية وما يواجهونه من مشكلات أصبحت تقلق مسؤولي الوزارة، في نفس الوقت ان الوزارة ليست لديها الامكانيات المادية والبشرية المؤهلة لتقديم رعاية لاحقة لم.


أبو لجين
ابلاغ
07:26 صباحاً 2007/07/01

 

صباح الورد


اعتبر الكتابه لهم والذود عنهم وعن حقوقهم هي من كفالة اليتيم ,
فجزاك الله خير.


داي(خالد)م
ابلاغ
09:15 صباحاً 2007/07/01

 

أنتبه لمقالك


الأخ أبو لجين أنتبه لمقالك لا أحد ياخذه وينسبه إلى نفسه وبعدين يقول ما أنتبهت!


إبراهيم
ابلاغ
09:29 صباحاً 2007/07/01

 


عساك علي القوة يابو لجين كفيت وفيت وهذا الواقع لكن مين الي يتكلم عن الدور الايوائية، دائماًعليها حضر عن التكلم فيها وفي معاناة الأيتام،واصبت الهدف عزيزي أبو لجين في النقطة رقم 4 والنقطة رقم 9 ومن المعروف بأن وزارة العمل تري القصور دائماً في الوزارة الاخري وتعمل جاهدة بالتحدث والاصلاح فيها أين دورهم في الدور الأجتماعية فهي اولي من تصلح شأنها هذة الوزارة التي تتحمل علي عاتقها أصلاح أطفال ذوي الظروف الخاصة واين دور الاعلام في تغطية الجوانب الايجابية والسلبية، أة نسيت ايضاً بأن الاعلام علية حضر هو الاخر،هذا والشكر موصول للكاتب سعد الوسري ودمتم


أم محمد العتيبي
ابلاغ
02:22 مساءً 2007/07/01

 10 

شكراً لك أستاذ سعد باسم الأيتام!


وجود كلمة الحق والأذن بنشرها أول الغيث الذي يستحق الإعتراف، وجهودك المشكورة أستاذ سعد التي وقبل كل شئ نسأل الله أن تضاف لميزان الحسنات إن شاء الله، فكم هم بحاجة لأقلام ومشاعر صادقة تنهض بقضاياهم لاتخاف في الله لومة لائم.
أمطرهم حقائق ولاتنسى أفراد المجتمع ودورهم الأساس، فتحدث بأهمية الأسر البديلة والصديقة أحد حقوق تلك الفئة المظلومة بلا ذنب.
أستاذ سعد هو عتب قد يكون جاء غير مقصود في قولك " ونطرد اليتيم إلى حيث النفايات" الكلمة والمعنى جارح لنفوسهم حتى لو كان سليم، هم هنا يرون ويتابعون، والمفردة قد توجعهم لهشاشة نفسياتهم كما نعلم.
كل الشكر لإتاحة تلك الفرصة، والتقدير لأطروحات الأستاذ سعد التي جمعت المنطقية والعقلانية في ثوب الإنسانية


مها العبدالرحمن
ابلاغ
02:55 مساءً 2007/07/01

 11 


احبك في الله اخوي سعد الدوسري
مافي مقال يمر لك الا واقرأه
الى الامام ان شاء الله


محمد
ابلاغ
02:58 مساءً 2007/07/01

 12 

الشكر ليكل من دعم هؤالأ


هذا منطق كل مسوؤل لدينا للأسف الشديد فكل ما يحصل عليه المواطن هو ليس حق له بل هو تكرم من المسؤول. كل هذا لأن لا حقوق للمواطنين ولكن منن يمتن بها كل من له مسؤولية أو منصف للأسف الشديد


عادل
ابلاغ
03:47 مساءً 2007/07/01

 13 

ثلاث وردات هدية


الأولي للأستاذ/ سعد على تفاعله في طرح هذا الموضوع
والثانية لكل من الأخ/ إبراهيم والأخت أم محمد العتيبي على تفاعلهم والمشاركة
والثالثة للأيتام أنفسهم هم المطالبون بتفعيل قضيتهم ولن يجدوا أفضل منهم في الدفاع والمطالبة بحقوقهم بعد التوكل على الله عزوجل وبكل عقلانية وهدوء


أبو لجين
ابلاغ
01:45 مساءً 2007/07/03

 14 

انا يتيم بس وين الحلول


مشكور اخوي على موضوعك الجميل
مافي ولا حلول في المساعده لانه الوزاره لاتقدم اي مساعده الى الايتام وتتجعي في تقديم المساعده اما الناس وين الحكومه عنا وين اهل القلب الرحيمه وين اهل التوبه والصلاح وين شعبنا الطيبين مالقينا ولا احد وقف معانا من يوم تشردنا وصرنا ضايعين في الشوارع وين هم ليش مايوقفون معانا ليش رمونا في الشارع زي البهايم الله يكرمكم وينهم عنا وين هم الي طايحين في المخدارت من اخواني وين الوزاره عنا وين اهل الخير والحسان
مع التحيه
ماجد عبدالرؤوف صالح عبدالله


ماجد عبدالرؤوف صالح عبدالله
ابلاغ
11:53 مساءً 2007/10/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية