الرئيسية > شؤون دولية

في تقريره إلى مجلس الأمن عن تنفيذ القرار 1701:

مون يأسف لعدم التوصل إلى وقف دائم للنار بين إسرائيل ولبنان ..واصرار على دعوة سوريا للتعاون "من اجل فرض الأمن"


بيروت- مكتب "الرياض" - روزانا بو منصف:

في غياب الحركة السياسية الداخلية في انتظار تبلور نتائج الحركة الديبلوماسية والسياسية الخارجية التي تمثلت في جولة لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة على كل من باريس وايطاليا والفاتيكان الى جانب اسبانيا قبل ان ينتقل الى مصر اليوم ، اخذ تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى مجلس الامن عن تنفيذ القرار 1701الذي صدر بنتيجة الحرب الاسرائيلية على لبنان الصيف الماضي الواجهة السياسية. وقد ندد بان كي مون بعدم وجود وقف دائم لاطلاق النار بين اسرائيل ولبنان. وجاء في التقرير: "مع اقترابنا من الذكرى الاولى للاعمال العدائية التي اندلعت العام الماضي، اسف لاننا لم نستطع التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار بين اسرائيل ولبنان" .وندد ايضا ب "عدم تحقيق تقدم نحو اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين" اللذين اسرهما "حزب الله" وكذلك حول مسألة "انتهاك اسرائيل للمجال الجوي اللبناني".

ودعا الامين العام للامم المتحدة "لبنان واسرائيل وكذلك دولا رئيسية مثل سوريا وايران الى الاسهام في تطبيق جميع بنود" هذا القرار. واعرب عن قلقه خصوصا من "المعلومات الدائمة حول انتهاك الحظر على الاسلحة على طول الحدود اللبنانية - السورية". ودعا التقرير الى نشر "خبراء دوليين في امن الحدود" لدعم "قوة متحركة مشتركة" بين الاجهزة الامنية اللبنانية قادرة على القيام بعمل افضل في مجال منع تهريب الاسلحة.

كما دعا ايضا سوريا الى التعاون "من اجل فرض الامن عند الحدود ومنع النشاطات غير الشرعية التي تتم عبر الحدود".

وبعد ما اشار الى ان الى ان "سوريا ودول اقليمية اخرى وايران تتحمل مسؤولية خاصة في الجهود التي تبذل لاحترام بنود القرار 1701المتعلقة بالحظر على الاسلحة" وهو موقف يتعارض مع بنود القرار 1701، دعا دمشق الى "عمل المزيد من اجل مراقبة حدودها مع لبنان". واعرب من جهة اخرى، عن خيبة امله من كون سوريا ولبنان لم يحققا تقدما لناحية ترسيم هذه الحدود خصوصا في قطاع مزارع شبعا. ودعا بان "سوريا مجددا الى اتخاذ الاجراءات الضرورية مع لبنان" للقيام بهذا الترسيم. كما دعاها الى "اعادة النظر بموقفها" القائل بان "اي حل لهذه المسألة لن يكون ممكنا الا بعد التوقيع على معاهدة سلام مع اسرائيل".

وندد بان ايضا بشدة بالاعتداء بسيارة مفخخة الاحد الماضي على الكتيبة الاسبانية العاملة في اطار قوات الطوارىء الدولية بجنوب لبنان الذي اودى بحياة ستة عسكريين وكان الاعتداء الاول ضد قوات الطوارىء منذ نهاية الحرب صيف

2006.واعرب عن نيته الطلب الى مجلس الامن تمديد مهمة اليونيفيل التي ستنتهي في نهاية شهر آب وبناء على طلب رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة".

وقد لفت المراقبين في بيروت ما اورده بان كي مون في شأن موقف سوريا مرارا وتكرارا في التقرير في اشارة واضحة منه الى المسؤولية التي تتحملها سوريا في عدة مسائل في وقت واحد وهي : مسألة مراقبة الحدود بين لبنان وسوريا ، ترسيم الحدود بين البلدين في مزارع شبعا ، منع تهريب السلاح عبر الحدود والتعاون في تنفيذ القرار

1701.ويقع التقرير في 15صفحة واكد بان كي مون في فقرته الاخيرة الرقم 66ان "العمليات الارهابية التي تستهدف القوة الدولية في الجنوب لن تمنعها من متابعة مهمتها والتزامها ما كلفها به مجلس الامن الدولي مؤكدا ان مثل هذه العمليات من شأنها ان تزيد التزامنا من اجل تنفيذ القرار 1701كاملا وتحقيق اهداف الامم المتحدة في السلام وا

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة