
شهد المخيم القديم في نهر البارد في شمال لبنان اشتباكات بين وحدات الجيش اللبناني ومجموعات "فتح الاسلام"، لا سيما خلف مبنى التعاونية، عند المحور الجنوبي.
ودارت قبيل ظهر امس، معركة ضارية في محيط مجمع ناجي العلي، محور مدخل شارع ابو الحجل والشارع الرئيسي للمخيم، أي السوق القديم، استعملت فيها الاسلحة الخفيفة والرشاشة، حيث صد الجيش عمليات تسلل من قبل افراد هذه المجموعة من مواقعه.
واستخدم الجيش قوة مؤللة كبيرة، بالاضافة الى عدد كبير من الجنود، كما نصب مرابض مدفعية جديدة في المناطق المحيطة بالمخيم، تمهيداً لعملية عسكرية قد تجري خلال الساعات المقبلة.
ورصدت قناصة لأفراد "فتح الاسلام" يقومون باطلاق النار على الجيش في المحور الشرقي وعند بلدة العمرة، تصدى لهم الجيش بالاسلحة المناسبة، واستخدم سلاح المدفعية المباشرة والدبابات، كما تم رصد تحركات لهؤلاء في بنايات مجاورة لبنانية الهدف.
وكانت الاشتباكات قد عنفت عند الفجر ولا سيما في محيط سعسع الفوقاني ومسجد الحاووز وحي المغاربة، وقامت مجموعة من عناصر "فتح الاسلام" بمحاولة تسلل الى محيط النهر من الجهة الجنوبية للمخيم، إلا ان وحدات الجيش تمكنت من القضاء على هذه المجموعة، وقامت الدبابات بعملية تمشيط لمجرى النهر بمشاركة مروحيات الجيش في محيط الحي البحري للمخيم.
وقد افادت المعلومات ان الجيش اصبح متقدماً على مختلف المحاور ولا سيما الجهتين الشمالية والشرقية.
وذكرت معلومات امس ان بعض المجموعات الفلسطينية داخل المخيم القديم تقوم بتزويد مجموعة "فتح الاسلام"، واشارت هذه المعلومات ان بعض التنظيمات الفلسطينية فتحت مستودعاتها وأمدت المجموعة بذخائر جديدة وبأسلحة من عيار 12.7و 14.5وهي اسلحة مضادة للطائرات، وخاصة طائرات الهليوكبتر.
ومن المعروف ان مروحيات الجيش اللبناني قامت خلال الاسبوعين الماضيين بأكثر من عملية تمشيط وبأكثر من مناورة على مواقع "فتح الإسلام" في الشارع البحري، فيما تعرضت المناطق المجاورة لمخيم نهر البارد بإطلاق نار من هذه الأسلحة.
ولوحظ أن المجموعة استخدمت نوعاً من الصواريخ وهو من عيار 107ملم وقامت من منصات إطلاق محلية الصنع بإطلاق هذه الصواريخ على البلدات المجاورة في محاولة منها لقصف مواقع الجيش، وخاصة بجوار ثكنة عرمان، وعلى طول الخط الممتد من خط سكة الحديد في بلدة المنية، حيث تعرض المواطنون لعمليات قصف وتضررت المنازل مما دفعهم إلى مغادرتها.
وعلى صعيد أمني آخر، اشتبه أمن بحقيبة سامسونايت سوداء اللون موضوعه في كيس أبيض بمحاذاة أحد المحال التجارية في سوق التبانة في مدينة طرابلس شمال لبنان، فحضرت القوى الأمنية وطوقت المكان، كما حضرت الأدلة الجنائية وكشفت على محتويات الحقيبة فتبين أنها تحتوي على نشارة الخشب ممزوجة بالمياه، وعملت على سحبها وفتحت تحقيقاً بالحادث.
وفي الجنوب اللبناني، أفيد أن دورية من القوة الاسبانية العاملة في إطار القوة الدولية اشتبهت في منطقة حوض الليطاني أمس بسيارة فان تمر بقربها ولم تمتثل لإشارة الوقوف التي أعطتها الدورية، فأطلقت فوقها رشقاً نارياً مما اضطر سائقها إلى التوقف، وبعد تفتيشها والتدقيق بأوراق السائق سمح له بمتابعة سيره.
تجدر الإشارة إلى أن الكتيبة الأسبانية بدأت تنفيذ خطة امنية جديدة في منطقة عملياتها، فوزعت المدرعات حول مراكزها ومعسكراتها، وتخضع أية آلية تدخل إلى هذه المعسكرت حتى ولو كانت اسبانية للتفتيش.
ومن جهة ثانية، عثر الجيش اللبناني على جسم مشبوه على طريق بلدة كفر رمان - النبطية قرب جبانة النبطية الجديد، وهو عبارة عن جسم مربوط بساعة توقيت وأسلاك كهربائية، وعلى الإثر ضرب اللواء الثاني في الجيش طوقاً أمنياً حول المكان وقطع الطريق حفاظاً على سلامة المارة والسيارات، فيما قام خبير عسكري بالتحقق من هذا الجسم.
وفي النبطية أيضاً ألقى مجهولون يستقلون سيارة علبة حليب معدنية مربوطة بساعة وأسلاك كهربائية على شاحنة صهريج للجيش اللبناني كانت تملأ المياه من خزان مياه نبع الطاسة قرب النبطية حي المسلخ، وعلى الاثر قطع الجيش الطريق وضرب طوقاً حول المكان في انتظار حضور خبير عسكري لمعاينة العلبة.
1
ويتعمد هؤلاء المارقون القتال في المناطق السنية حتى يكونوا دروعا بشرية لأجسامهم النتنة المدعومين كذلك من بعض الدول الحاقدة على أبناء هذا البلد الذي رفض أن يكون متبوعا وعبدا لهم ولقد غرروا كذلك ببعض أبنائنا المغفلين الذين يخدمون مصالح بعض الدول التي تكن لدولتنا الحبيبة العداء المبطن ولكن أذكر وزارة الداخلية بما قالته لأولياء الشباب الغائبين عن أسرهم فترة طويلة أن يخبروا المسؤلين في وزارة الداخلية عن غيابهم وإلا يتحملوا المسؤلية كغيرهم لسكوتهم الذين سيكون وبالا على الجميع وبالله التوفيق
احمد العمير - زائر
05:32 صباحاً 2007/06/30