عندما تراود أحد الكتاب فكرة فتجثم بكل ثقلها على فكره وتسيطر على حواسه المسخرة بلا إرادة منه لإظهارها على سطح الورق بأي زمن أو مكان و بحروف تتراقص احتفالاً بمولدها لا يملك إلا أن يبحث لها عن برواز جميل ومقدمة شيقة علها تصطاد انتباه أكبر عدد من القراء باختلاف عقلياتهم وتعدد ثقافاتهم ومشاربهم وترضي أذواقهم وبالتالي ترضي غرور الكاتب عند إيصال الفكرة فيتناول الصفحة بنفس اليوم عبر النت ليتابع ردود أفعالهم بين مؤيد ومعارض عبر صحيفة الرياض طبعاً وفقط فهي التي منحت قراءها بسخاء متعة التواصل بلا عناء مع الكُتّاب بالأعمدة الرئيسية أوصفحة الرأي..أوالثقافة...وغيرها..وأعطتهم حرية الفكر والتعبير..
ولكن هذا الكاتب قد يصاب بصدمة عنيفة قد تدمر خلايا الإبداع برأسه وتهز ثقته بنفسه عندما يجد من القراء من اكتفى بقراءة مقدمة موضوعه أو القصة التي حاول اتخاذها مدخلاً لموضوعه أو العنوان فقط وذيل الموضوع بتعقيب ثري بالكلمات المعبرة على تلك المقدمة التي لا تمثل لب الموضوع بل قد تكون تورية قصد بها الكاتب جذب الانتباه كما حدث مع أحد الكتاب عبر صفحة الرأي والذي أراد الحديث عن مدى الضرر الذي يلحقه بعض أبناء الوطن بوطنهم وهو بمثابة الأم لأبنائها بطريقة شيقة فرسم لنا قصة مؤثرة بطلها ابن عاق يضرب أمه وعندما سئل قال هي أمي وأفعل بها ما أشاء ثم استرسل بالموضوع مبيناً حق الوطن بينما بعض القراء الكرام تفاعلت ردودهم مع المقدمة المتخيلة المسبوقة بعنوان مؤثر: مواطن يعتدي بالضرب على أمه..لماذا..؟ واستنكروا تلك الحادثة التي ليست بمستغربة الحدوث بهذا الزمن الصعب والتي تدل على نبل أخلاقهم فاستشهدوا بالأدلة التي تبين حق الوالدين وأحدهم قال وين الناس عن اللي جالس يضرب أمه بالشارع مما يثير الضحك على اللبس وتوابعه وقد تكون تلك القصة مدار حديثهم بكل مجلس..هذا نموذج من عدة نماذج عند سوء فهم للمقال وعدم إلمام بأطرافه بل قد يكون البعض منهم ليس لديه صبر وجلد ليتعدى حدود العنوان بنظراته إذا كان ذا وهج ولمعة مع سلاسة الموضوع ووضوحه.. ولكن الصفحة لا تخلو من المتابعين الذين يتولون التوضيح لمن انساقوا خلف القشور وتركوا اللب..ومن المدركين المتمعنين بالحرف ومدلولاته ولكن كم عدد المتصفحين للعناوين البارزة والباحثين عن خبر تعلوه صورة جميلة أو غريبة..
ليس مبالغة مني عندما أقول ان مساحة الردود المتاحة عبر الرياض الالكترونية هي فرصة لا تقدمها أية صحيفة لقرائها ببلادنا كما تقدمها "الرياض" ليس انتقاصاً لغيرها ولكن لتميزها وكسرها للجمود المتمثل بالتلقي دون تفاعل حيث أصبح هناك أسماء لامعة معروفة من القراء تظهر بين حين وآخر وبشكل متواصل مدلية بآراء أصحابها من الجنسين لها نسق معين و طريقة معينة بالتعبير تكشف عن شخصيات متميزة بالعلم والثقافة يستفيد القراء والكتاب من آرائهم وسعة مداركهم بل قد يضيف البعض منهم للمقال الشيء الكثير مما غاب عن ذهن الكاتب لحظة الكتابة بأسلوب أروع وطرح فريد متميز فيتعدى المقال حدود اسم كاتبه آخر الصفحة لصفحات عديدة منهم من أضاف نقطة ومنهم من صحح فكرة ومنهم من اكتفى بتدوين اسمه..والكثير عندما يخونه الحرف يكتفي بالعبارات التشجيعية البسيطة فيقدم الدعم المعنوي لكاتب طرح موضوعه وانتظر ردة فعله..ومن المواضيع مايترك ساحة للنقاشات الهادئة الممتعة والبعض يخلف ساحة كمعركة ضارية تتشابك بها الكلمات والآراء بين مؤيد ومعارض فتضرب أعداد الردود على بعض الموضوعات رقماً قياسياً من داخل البلاد وخارجها يختلط بها الجد بالهزل وعندما لا يعجبك مقال تسترخي سعيداً بما سطره القراء بما يشفي الغليل ويعبر عن رأيك وما جادت به أقلامهم وبينت مستويات تفكيرهم وهي تمارس الحرية بحدود ما سمحت به الشريعة والدين فلا يرضون بتطاول على الدين أو الحقوق البشرية..ولا شك أن الكثير فكر بالجهد المبذول عند متابعة تلك الردود وفرزها قبل السماح لها بالعبور..وكم هو مجهود مضن يشكر منفذه عليه..!!
1
صح لسانك وانا اؤيدك فيما ذهبت اليه ومن المؤسف ان بعض صحفنا تحدد التعليق بخمسين كلمة او بخمسة اسطر طول السطر خمسة سنتيمترات ولذ يحجم البعض عن التعليق لعدم وجود المساحة الكافية فلماذا تعمد بعض الصحف الى التحديد وما الذى ستخسره لو تركت مجال التعليق مفتوحا على الاقل ليدلى صاحب الراى براى كامل وقد يستفاد منه اكثر من المقال اقول للبعض من الصحف افتحو المجال واستكفو فى ذكر الاسم والبريد مرة واحد فى الجريدة بدلا من كتابته من جديد عندكل تعليق او عند كل تعليق يوم بذاته
صالح العبدالرحمن التويجرى - زائر
04:41 صباحاً 2007/06/30
2
لكم كتبت عن ما قصده الكاتب ولكن لا حياة لمن تنادي وها انا اعيد الكرة بالمناسبة لعلها تجد صدى عند بعض المسئولين
نعم ياسادة ياكرام الكتابات كثيرة لكن اين التطبيق فما رأيكم بإيجاد مديرية عامة مستقلة تحت مسمى ( المديرية العامة للعلاقات والإعلام) هذه المديرية العامة لاتتبع لجهة واحدة معينة بل يتبع لها إدارات العلاقات العامة في المصالح والوزارات وجميع الجهات الحكومية فعندما يتم كتابة موضوع في صحيفة فيه مطالبة لجهة ما لعمل ما تقوم مديرية العلاقات العامة والإعلام ( المقترحة) بمناقشة الجهة ذات العلاقة عن طريق ادارة العلاقات والإعلام في هذه المصلحة وتتم المتابعة معها حتى يتم عمل اللازم نحو ما تم الكتابة عنه في صحيفة أو مجلة أو تلفزيون او إذاعة فهل نرى شيئاً يتم نحم انشاء هذه المديرية قريباًاننا لمنتظرون.
محمد العربي - زائر
07:20 صباحاً 2007/06/30
3
لا فض فوك أيتها الرائعة دائماً وأبداً، هو ذاك بكل تفصيله المفيد، بالفعل المتصفح للمقال يفترض به أن يصل للآخر ويطلع على جملة المكتوب لاسيما أن أراد التعليق والأدلاء بدلوه، ليفيد ويستفيد، ويراعي أن عناوين بعض المقالات هي لهدف جذب القارئ الكسول عن تصفح الكل، المكتفي بالعناوين ثم الأختيار لما يقرأ.
جميلاً أن تجد من يستقرئ ما في أعماق فكرك ويعبر عنه وهذا ما أوقد براكين شكر على كل كلمة رأيتها اليوم في مقالك عزيزتي.
من أبداع لأبداع، والله نسأل أن يجد هذا الحديث صدى لمن لا نستغني عنهم عند طرح الأفكار مؤيدهم ومعارضهم لإثراء موضوع الطرح.. والتحية للجميع
مها العبدالرحمن - زائر
11:43 صباحاً 2007/06/30
4
جريدة الرياض الإلكترونية الغراء عملاق لامنافس له في توجهاتها الوطنية وطرحها الرزين واتاحتها الفرصة لكل مواطن مهما بلغت درجة ثقافته من التدنى او السمو وبدون حجر أو تسلط أو تحكم,وبلا قيد اوشرط سوى ما ينضوي تحت مسلماتنا من أمور دينية وأخلاقية, في منأ عن التجريح وبعدا عن مجافات الحقيقة,ومهما قيل في إطرائها فيستحيل أن يفي بجزيىء من حقها,وشموخها العملاق,وسموها الراقي,وتميزها ألأكيد لآتحتاج معه لمدح متواضع من رجل مقل مثلي,ولكن مقالك يا سيدتي( بدريه) اثار شجوني وحرك اشجاني ودفع بغريزة المحبة والعرفان بالجميل الكامنان بداخلي لهذه الجريدة الغراء,لأدلو بدلوي في الثناء لهذا المارد الصحفي الجبار,ولايشكر الله من لايشكر الناس, ويغمرني شعور بأن هذا ليس الآ قطرة ماء في أعظم محيط من ألإطراء لهذة الجريدة التي حتى تتجاوز في عظمتها كل ما يمكن قوله فيها من إطراء.حرسها الله وسدد على الحق خطاها ووفق العملين فيها وحرسهم جميعا.والله الموفق
صالح عبد الله الصقر - زائر
01:50 مساءً 2007/06/30
5
شكراً لك من القلب عزيزتي ,
فالمتصفح الذي يريد التعليق على موضوع يجب عليه قراءته للنهاية وربط جميع أطرافه حتى يكون الرد منطقي ومناسب لما طرح..
أهلاً بعودتك أخت بدرية فبعد كل غياب موضوع راقي يستاهل الإنتظار !!
فاطمة 1 - زائر
02:10 مساءً 2007/06/30
6
كما توجد تعاليق على رأي أحمد أو أم محمد أو غير ذلك فرحه بظهور أسمه ونحن هنا نعالج قضايا المجتمع ولك كل الحب من أخت محبه وتتمنى لك التوفيق الدائم حقاً إنك رائعة كما أتمن أن نرتقى بحوارنا لأن ذلك من قيمنا نحن المسلمون وقدوتنامعلمنا سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم والكل يرانا من هذا الموقع فلنعطي صورة لرقينا كمسلمين
مريم عبد الكريم عبد اللطيف بخاري...جدة - زائر
02:41 مساءً 2007/06/30
7
دوماً تكون مواضعيك ذات جاذبية وذلك لحديثها عن أمور ربما لا تكون محل نظرٍ للكثير، وهذ راجع لدقة ملاحظتك و تفكيرك الشمولي لما تتعايشين فيه "ماشاء الله تبارك الله" كي لا أحسدك...،.
موضوعك اليوم أثار نقطةً مهمة أتمنى أن تكون ذات صدى وتأخذ لها نصيباً من الإهتمام، فالبريد جعل هنالك ردود للمواضيع التي تدرج في الصحيفة، فمنها السلبي ومنها الايجابي والمنطقي ومنها الخالي من ذلك كله، إبداعات "البعض" من الكتاب يجب أن تستمر لإنها فعلاً تكون مرآةً عاكسة لوقائع الحياة التي نعيشها بتفاصيلها والتي قد نتجاهل فيها أحيانا صغائر الأمور رغم تأثيرها على الحياة بأكملها..
أ.بدرية دام إبداعك وعطائك...
تحياتي،،،
عمر الدعجاني - زائر
03:32 مساءً 2007/06/30
8
قد لاتختلف صحيفة الرياض عن غيرها من الصحف للاخبار ولكن لسهولة المشاركة وهو مانجحت بة صحيفة الرياض عن غيرها وابصال رأي القارئ للخبر او للكاتب تجعل القارئ متواصل مع الصحيفة وهذا ماتريدة الصحيفة الا اذا كانت الصحيفة جامدة وليس فيها حركة وليس لها اهتمام فيكون من باب اولى للقارئ ان لايهتم بها ويبقى التحفظ على بعض الردود والتعليقات ان يكون الهدف على الكاتب وليس ما يكتب مثل بعض الردود عبارة عن ثناء وشكر وتأييد للكاتب بدون اي تفكير في المقال وقد يكون بعض الردود من قبل الاعلاميين نفسهم لكي لتأييد بعضهم على المقالات الجريئة او معاكسه لتيار وقد يتكرر نفس الشخص بعدد من الردود بأسماء مختلفة. المقال فكرة جديدة يبين العلاقة بين الكاتب والقارئ وبين القارئ والصحيفة.!!!.لم يتم التوضيح عن الردود التي لم تظهر وهي ملتزمة بالشرط المذكور او تجاهل الرسائل الموجهة الى الصحيفة اوادارة التحرير او الى الموقع والرد على البريد؟ وكيف يتم تطوير هذة العلاقة؟ شكراً الى المزيد من الافكار المتميزة.
ابو عبدالله الخالدي- الجوف - زائر
05:39 مساءً 2007/06/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة