نشرت جريدة (الرياض) في عددها (14231) الصادر يوم الاثنين 1428/5/25ه مقالاً عنوانه: رحم الله زمن الرجال!!ثياب "مطرزة" وشعور "مجدلة" ونساؤهم في منازلهم "رجال"!!، للكاتبة مها العبدالرحمن ومما جاء فيه: يا عالم.. يا ناس الرجولة في الأجيال المقبلة عرضة للانقراض ونحن نرى ونسمع وضمائرنا صامتة، ولم نحرك ساكناً. وتفاعلاً مع هذا المقال من الزاوية الأخرى أقوال:
يا عالم يا ناس الأنوثة عرضة للانقراض في الأجيال القادمة، إذ من التقليعات النسائية الجديدة التي أخذت تتفشى في المجتمعات العربية، وبدأنا نقرأ ونسمع ونشاهد بعض مظاهرها في مجتمعنا السعودي ظاهرة تشبه النساء بالرجال، وهي ظاهرة تسفر عن أوضاعٍ لا تحمد عقباها وتجلب شروراً تدفع بمجتمعنا المحافظ نحو كارثة تصيب المرأة المسلمة السعودية تؤدي إلى خراب في القيم والأخلاق، لأن ذلك التشبه خلل في الفطرة السوية التي فطر الله النساء عليها، فالمرأة مفطورة على رقة المشاعر ورهافة الأحاسيس وضعف البنية الجسمية وحب النعومة والدلال، وخلافه مخالفة لكافة الأديان السماوية والأعراف والتقاليد الاجتماعية وانتكاس في الفطرة السليمة. فقد (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال) رواه البخاري، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل والرجل يلبس لبسة المرأة. قال الذهبي -رحمه الله-: (تشبه المرأة بالرجل في الزي والمشية ونحو ذلك من الكبائر). وقال الشيخ العثيمين -رحمه الله-: (لا يحل للمرأة أن تمارس من اللباس وغيره ما يختص بالرجال، لأن ذلك موجب للعنة الله، واللعنة هي الطرد والإبعاد عن رحمة الله، فتشبه المرأة بالرجل كبيرة من كبائر الذنوب).
ومن مظاهر تشبه بعض النساء بالرجال ما يلي: التشبه بالرجال في لبس الملابس الخاصة بهم أو تفصيل ملابس كملابس الرجال، واستخدام الأدوات والأشياء المعروفة أنها للرجال، وكثرة الخروج من المنزل بغير حاجة، ومزاحمة الرجال في الأسواق والأماكن العامة ورفع الأصوات معهم أو عليهم ومجادلتهم، وقص الشعر أو حلقه كقص الرجال وحلقهم لشعورهم، وتقليد الرجال في المشية والحركة والخشونة في التعامل والأخلاق.
ويرجع تشبه النساء بالرجال إلى عددٍ من الأسباب أهمها: ضعف الإيمان والحياء: لأن الوقوع في مثل هذه المعصية ناتج عن نقص في الإيمان وضعف لمراقبة الله عز وجل، ولأن الإنسان إذا لم يستح فعل ما يشاء، يقول ابن حجر -رحمه الله: (ليس عجباً ما نراه من منكرات الأخلاق، إذا علمنا أن رادع الحياء قد مات، فالذي لا يستحي -عادة- يصنع ما يشاء بلا حرج من أحد). ومن الأسباب عدم التربية السليمة: فالمرأة التي تعيش في ظل بيت تنعدم فيه التربية الصالحة ويسوده الانفتاح غير المنضبط معرضة لارتكاب المخالفات الشرعية ومعارضة القيم الاجتماعية. كما أن لوسائل الإعلام بمختلف أشكالها وأنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة من خلال ما تبثه وتنشره من أفكار -عبر برامجها- وما تعرضه من أنواع الملابس الفاضحة والمشابهة لملابس الرجل باسم الموضة والأزياء دوراً في إغراء المرأة وتشجيعها في التمرد على دينها ومبادئها السليمة وعلى رفض قوامة الرجل. ومن الأسباب كذلك شعور بعض النساء بالنقص النفسي وحبهن للفت الأنظار: فبعض النساء تشعر بالنقص ولسد ذلك النقص تفرض شخصيتها عن طريق التشبه بالرجال في اللبس والتصرفات. كما أن لضعف التحصيل الشرعي عند المرأة وحبها للتقليد والرفقة السيئة وكثرة حضور الحفلات -والمناسبات الكبيرة والمفتوحة دورٌ كبير في مخالفة الفطرة السوية.
ومن أهم وسائل العلاج لهذه المخالفة الشرعية والفطرية: تربية الفتيات على الالتزام بتعاليم الشرع الإسلامي، وتربيتهن على حب الرقة والنعومة والحياء، وعلى الاعتزاز بنفسها وجنسها ومكانتها كامرأة، وأن تسهم وسائل إعلامنا في معالجة هذه المخالفة بالبرامج التوعوية والتربوية وبعدم عرض البرامج التي تشجع الفتيات على ارتكاب تلك المخالفة. كما أن لاستشعار أفراد المجتمع بأن هذا منكرٌ يجب إنكاره تحقيقاً لقوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" دوراً مؤثراً في علاج هذه المخالفة ووقاية المجتمع من شرورها.
أخيراً: قال الله تعالى: (وَلاَ تَتَمَنَّوءاء مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعءضَكُمء عَلَى بَعءضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكءتَسَبُواء وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكءتَسَبءنَ وَاسءأَلُواء اللّهَ مِن فَضءلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيءءٍ عَلِيماً).
1
صدق الكاتب في كلامه ولاحول ولاقوة الابالله. حسبنا الله ونعم النصير..
ابو فهد - زائر
08:13 صباحاً 2007/06/30
2
وبالنسبة للي كاتبه الموضوع الي قبل تبي الشهرة
مشكلتنا في المجتمعات العربية هدفنا الشهرة فقط من إثارة مواضيع حساسة
عبدالعزيز - زائر
09:52 صباحاً 2007/06/30
3
لعن الله المتشبهين من الرجال بنساء ولعن الله المتشبهات من النساء برجال
(حديث صحيح )0
العبدلي - زائر
11:05 صباحاً 2007/06/30
4
نعم منظر المرأه بهذه الشكل مخجل ومقزز عند العقلاء
لكن من كانت ثقافته وهتمامه بالفضائيات مع قلة الحياء والدين
فليفعل ماشاء ولا حول ولا قوة الأ بالله ,, هدى الله الجيمع،،
محمد ناصر - زائر
01:46 مساءً 2007/06/30
5
جزاك الله خيراً أخي حمد، طرح متميز، وأسلوب جميل.
فهدالقحطاني - زائر
03:12 مساءً 2007/06/30
6
ورحم الله زمن الحريم والنساء في السابق عن من نراهن بهذا الزمن ايضاً...
خالد - زائر
03:19 مساءً 2007/06/30
7
قيمة الأنوثة لدى بعض النساء تكون بين الإستغلال المفرط، أو التجاهل من المرأة نفسها لإجل أن تثبت أنها ذات إستقلالية تبعاً للإجندة الصارخة في وجه الفطرة..
وأتوقع أن الرجولة مصاب بنفس العدوى التي بدت تتسلل لجنس الذكور..
@
@
@
تحياتي،،،
عمر الدعجاني - زائر
03:36 مساءً 2007/06/30
8
انا اعتقد ان الضاهره هذي تكون في الانسان لكن مجرد مايوصل 26سنه 30سنه بلكثير يتحول الى انسان مسؤل احنا ليه نتشائم الى هذه الدرجه خذ هذا المثال كنت اعرف شاب فيه من الجمال ولوسامه مايفوق امرأه ولكن مجرد ما وصل 30سنه تزوج الان اصبح رجل قيادي ومن اول كان فيه صفة الميوعه الطفل لم يجي للحياه يكون خدج جسمه لطيف وطري انضر اول مايوصل ثلاثين جله اشبه بجلد الضب ان لم يكن جلد التمساح لكن من يتجاوز هذا السن ويستمر هذا مريض نعم انه مريض ويجب مساعدته وان لم يستجب للعلاج يسجن يمكن السجن يؤثر عليه ويعود الى وضعه الطبيعي اما بخصوص البنات فلانوثه قد تزداد سؤا مع الفضائيات ودلع الفنانات والراقصات انا ارحب بانوثة المرأه ولكن يجب ان لا تتجاوز الحدود السلام عليكم
ابو عبدالمجيد - زائر
06:50 مساءً 2007/06/30
9
ياريت من الكاتب غدآ او بعد أسبوع او كثر او اقل..؟يعطينا الوجه الاخر للحياة.. اقصد الرجل..؟ويسترسل لنا.. عن الرجال وكيف اصبحوا...!! قريبين من الانوثه..؟وأصبح المرى..؟لا يعرف رجالها من حريمها...؟ حتى المراة..+ عدم فرص التوظيف والعنوسه...؟ تحتار في أمر ما...هو مخبي لها الزمن...؟ في كيف الاختيار..؟ بي من ينافسها على الموضه والمكياج..؟ والنعومه...وكيف الحال..؟ جميل الموضوع.؟ والاجمل المقال الاخر عن الطرف الاخر...؟ تحياتي.؟
badr999az@hotmail.com
بدر ابا لعلا - زائر
07:17 مساءً 2007/06/30
10
شكري وتقديري لجميع القراء الكرام الذين قاموا بالتعليق على المقال.
مؤكداً أن تعليقاتهم أثرت المقال، وملحوظات بعضهم بعين الاعتبار.
وتقبل الله دعوات الجميع،،،
الكاتب
حمد بن عبدالله القميزي - زائر
11:43 مساءً 2007/06/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة