وعدتكم أن أعود لأفتح ملف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وهذه المرة سأوجه الرسالة لوزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور حمد المانع، لأنه الوحيد فيما يبدو الذي سيستمع لملاحظاتنا حول هذا الملف الساخن. وحينما أقول ساخناً فلأن الشأن الصحي هو الشأن الأهم بالنسبة للمواطن، والهيئة هي الجهة التي تعطي الشرعية لمن يعمل في هذا الشأن.
الهيئة يا دكتور (ولقد لمست هذا بشكل شخصي عبر مراجعة شخصية) لا تزال الرؤية لديها غير واضحة، فمرة تقول انها تعترف بالمعاهد الصحية التي يفترض ألاّ تُؤَسس إلاّ بموافقة الهيئة ويجب ألاّ تعمل إلاّ بإشراف الهيئة، ومرة تقول أنها تتحفظ. مرة تقول انها تصادق على الشهادات الصحية الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، ومرة تتحفظ. مرات تصل الى العاملين في القطاعات الصحية لتصادق على شهادات من لديهم شهادات ولتكشف المزورين من أطباء سباكين وجراحين نجارين، ومرات لا تصل ويبقى السباك طبيباً والنجار جراحاً لأمد لا يعلمه إلا الله.
نريدك يا وزيرنا الموقر، كما طالبتك من قبل أن تفتح الحوار مع أبنائك وبناتك الدارسين والدارسات في المعاهد الصحية في المجالات التي يحتاجها الوطن، من العناية المركزة الى التخدير الى الأشعة الى المختبر الى الطوارئ الى التمريض الى العناية التنفسية وغيرها من التخصصات التي يقبل عليها الشباب والشابات، ولكن مجموعة من الموظفين ممن لا تهمهم حاجات الوطن بقدر ما يهمهم دوام الوظيفة، يعرقلون تحقيق آمالهم وطموحاتهم.
@ ولي عودة لهذا الملف.
1
لك عودة لهذا الملف ( إن شاء الله) ولا تقولن لشيء إني فاعلا ذلك غدا إلا أن يشاء الله)
سمير - زائر
05:51 صباحاً 2007/06/30
2
انني والكثير من ابناء الوطن نتطلع لان يكون لشبابنا وشلباتنا الدور الابرز في هذه التخصصات الطبيه ولكن الهيءه المنةه عنها بالمقال تحتاج الى الكثير من العمل الجاد والمخلص بعيدا عن فلسفة العمل الاداري فليس شبابنا اقل كفاءه من الاخرين وكذلك بناتنا اذا منحوا الثقه والفرصه وانني اسال الهيئه المذكوره عن ابناءنا خريجي المعاهد الحكوميه والخاصه ما هو الفرق من الناحيه التدريبيه والتثقيفيه بين ايناء الوطن والقادمين من الخارج سواء كانو اشقاء عرب او اصدقاء ان المعلومه الطبيه واحده والمدارس التعليميه وان اختلفت الا انها تتفق جميعها ولكن التبريرات الواهيه عدم منح الثقه لابناء الوطن ديدن الكثير من الموظفين المتعاليين على اراء الاخرين والمتعاليين عن مصالح الوطن فلا يبقى في النهايه الا المواطن للوطن والوطن للمواطن
حماده عياد الاحمدي - زائر
09:20 صباحاً 2007/06/30
3
تحيه طيبه
انا مستغرب يااستاذ سعد انه في بعض القطاعات الحكوميه لاتلزم المتعاقد حين الرغبه في التعاقد معه ( المتعاقد اقصد غير السعودي ,) لاتلزمه بأحضار معادله لشهادته العلميه من قبل الهيئه السعوديه للتخصصات الصحيه , ويكتفون القائمون على التعاقد بطلب الشهاده الاصل الحاصل عليها للمطابقه فقط ,,,فأين الرقابه على مثل هذه الحالات ,,وربما في حالة النبش يكتشفون انه من احد الجراحين النجارين...
داي(خالد)م - زائر
09:58 صباحاً 2007/06/30
4
السلام عليكم
المعادلة ( واقصد هنا معادلة الشهادات) وُجدت أصلا وفصلا منذ زمن سحيق، ذلك الزمن الذي كانت فيه جهة التوظيف الوحيدة هي (مكتب الخدمة المدنية) أي التوظيف الحكومي. وكان هدفها حماية الجهاز الحكومي من مدّعي العلم وهم ليسوا بعلماء أو بدارسين ولا يحملون المؤهلات اللازمة لذلك (يا سلام على الفكرة التي لم نعد نرى مثلها حاليا)
أما اليوم وبتعدد جهات التوظيف فإن قواعد التقييم والمعادلة يجب أن تُعاد صياغتها لتشمل جميع نواحي العلم والثقافة، واعتقد جازمابأن لدينا الأشخاص المؤهلون لذلك.
فلنبني هذا النظام من جديد بدلا من ضرب الميت.
محمد الغانمي - زائر
10:16 صباحاً 2007/06/30
5
انا من نظرتي المتحيزه..طبعآ للموطن..ان علينا ايجاد هيئه للضبط الاداري والمالي..الحكومي..لها موشر مثل سوق المال..يقراء كل أسبوع او شهر او نصف عام...؟ عليه مسؤولية..ماذا يحدث من قصوار في الدوائر الحكوميه وخاصه الجماهريه..؟ ايجبآ او سلبآ...؟ وتلقي شكاوى الموطن بصوره مباشره والبت فيها..؟ واتمام مكارم العدله بين الجميع...وتقول كلمتها..؟ وقائدها برتبة وزير..ولها ادارتين رجاليه ونسانئة..؟ مرتبطه مباشره برئيس مجلس الوزراء... ورئيس ادارته.أمام وزير الداخليه..او رئيس الاستخبارات العامه.؟ وشف يا مقصر. كيف اضبط يصير. الكل بيعرف ان الامر..اصبح في ايدى امينه.؟ والله يديم علينا العدل في انفسنا.؟
حيل موضوع تدمع العين لكذا تصرف...في حق الكوادر الوطنيه من تهميش لحقها..؟ الله يدم قلمك يا...استاذي سعد..؟
badr999az@hotmail.com
بدر ابا لعلا - زائر
05:28 مساءً 2007/06/30
6
الأخ العزيز سعد الدوسري، السلام عليكم...
وجدت طرحكم لهذه القضية فرصة لكي أبدي مجموعة من الملاحظات كانت منذ فترة محبوسة في صدري لإعتقادي أن موضوع هيئة التخصصات الصحية لايخص إلا شريحة محدودة في المجتمع، ولكني أيقنت ومن خلال الطرح في وسائل الإعلام أن هناك عدد لابأس به من المهتمين بهذا القطاع "الحيوي والمهم". أتمنى أن تصل تلك الملاحظات الى أهل الشأن في الهيئة ولو حتى "بالريموت كنترول"
منذ إنشاء الهيئة ومن خلال ارتباطي الوثيق بها خلال السبعة سنوات الماضية،وموضوع الرسوم المفروضة وخصوصا على المتدربين من الأطباء، كان وما يزال من اكثر المدارات سخونة،حيث أن الرسوم تضاعفت من ألف ريال سنويا إلى ألفان ومن ثم أربعة الاف وخمسمائة ومؤخرا إلى ستة الاف وخمسمائة ريال، "بمعدلات فاقت أعلى مستويات" التضخم عالميا" وعند كل طرح لهذا الموضوع يتعذر المسؤلون بالهيئة أن المصاريف ودور الهيئة يكلف الكثير وأنها قطاع لا يوجد له مخصصات من الميزانية.
ولو نظرنا إلى "شماعة" المصاريف لوجدنا العديد من المكاتب الإدارية والتي يشغلها العديد من الموظفين وعند مراجعاتي اللتى لا تعد ولا تحصى "وما يسببه الروتين " من تغيب وتأخر الكثير من الأطباء عن إلتزاماتهم والسبب هو أن ثلاث أرباع الموظفين بربع إنتاجية وعليك الحساب (وأحتفظ بكثير من الأدلة)، و"الملتقى الصحي"وما أدراك ما "الملتقى الصحي" مجلة شهرية وبطباعة فاخرة وألوان زاهيةومحتويات"خافتة" لا يوجد بها أي مواد أو مقالات علمية أو حتى محتويات تليق بمستوى من تصل هم هذه المجلة"وبالإكراه" ولو أردت الدليل ستجده في حاويات "اعادة تدوير الورقيات" والموجودة في "بعض" المستشفيات والمساجد.
تلك كانت بعض الأمثلة عن "المصاريف" التي تتحملها جيوب المنتسبين والذين ليس لهم من الأمر حيلة، وياليت بعض هذه الرسوم خصص لإداريين يستطيعون تنظيم هذا القطاع بربع الموظفين وتخفيض ثلاثة أرباع المصاريف ولو "بالريموت كنترول" ودمتم.
د/نوري - زائر
09:16 مساءً 2007/06/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة