الرئيسية > مقالات اليوم

نثار

مدارس الوزارة ليست أفضل من المدارس المستأجرة


عابد خزندار

وهذا هو رأي القارئ العزيز محمد الزغيبي الذي علّق على نثاري عن المدارس المستأجرة الذي نشر في صحيفة )الرياض( الألكترونية والذي يقول: "هناك الآن مشكلة أخرى حول مدى جودة المباني التي يتم انشاؤها، وهناك عدّة قصص نريد أن نسأل عنها الوزارة منها مبنى جديد تمّ اخلاؤه بعد سنتين من بنائه، والتشققات كثيرة في المباني، والصيانة متردية جداً في مباني وزارة التربية والتعليم، وأعتقد أنه بعد عام 1433ستعود الوزارة للمباني المستأجرة لحلّ مشكلة المباني المتردية والمواصفات المغشوشة، والأنسب هو نقل مسئولية المباني من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الشئون البلدية والقروية والأمانات في كلّ مدينة وتتفرغ وزارة التربية والتعليم للتعليم فقط وتترك المباني لغيرها وتكفيها هموم التعليم وهذا هو المعمول به في الدول العربية .. انتهى".

وللقارئ بعض الحقّ إن لم يكن الحقّ كله فنحن نسمع بين الحين والآخر عن مدارس تحترق نتيجة لسوء التسليك أو تنقضّ نتيجة لسوء التسليح، ووزارة الشئون البلدية والقروية تضمّ بين جنباتها وزارة كان اسمها وزارة الأشغال والاسكان أنيط بها حين أنشئت فيما أعرف تصميم مباني الحكومة والاشراف على تنفيذها واستلامها وزودت بمختبرات لاختبار جودة المباني تسليكا وتسليحا ولا أدري هل ما زالت هذه المختبرات موجودة أم ناء عليها الدهر بكلكله ولكن هذا أمر يمكن أن يستدرك ولهذا فإن اقتراح القارئ جدير بالدراسة، ثم لماذا لا يناط بهذه الوزارة مسئولية كلّ المباني الحكومية تصميما وبناء واشرافا على البناء وبالذات المستشفيات التي أكل عليها الدهر وشرب، فهل يبادر من بيدهم الأمر إلى دراسة هذا الاقتراح؟.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    كلامكم صحيح

    شقران - زائر

    04:34 صباحاً 2007/06/30


  • 2
    صباح الورد.. نحن بحاجه اكثر من اى وقت مضى لاعادة وزارة الاشغال العامه والاسكان واسناد حقيبتها ووظائفها القياديه الى جيل جديد من الشباب الكفؤ.
    على ان تكون مسئوله عن جميع عقود الانشاءات الحكوميه من مبانى وعمليات حفر للشوارع لتمديد الخدمات جميعها. والمساهمه ببناء المشاريع السكنيه بهامش ربح معقول للمواطنين.
    واود ان اشير انه ليس وزارة التربيه الوحيده الت تقوم ببناء وحدات ليست على المستوى فعندما اعلن عن اسناد بناء عدد كبير من المراكز الصحيه الحكوميه الى شركة سعودى اوجيه استبشرنا خيرا لانها شركه كبيره وستقوم بالبناء على احدث المواصفات وافضلها ولكن الذى يبدو انه حدث انها لم تقوم ببناء هذه المراكز بل اسندت تلك المشاريع لمقاولين من الباطن ونظره سريعه لاى مركز صحى من المبانى الحكوميه الجديده من اى شخص لديه المام بسيط باعمال البناء سيكتشف ان الذى قام بالبناء مقاول عادى واقل من عادى وليس شركه ضخمه كسعودى اوجيه.

    حاتم الردادى - زائر

    07:28 صباحاً 2007/06/30


  • 3
    سبق ان تقدمت بهذا الاقتراح في مقال كتبته في صحيفة الرياض بتاريخ 16 صفر 1428ه بعنوان هدر المليارات في المباني المدرسية تضمن الفقرة التالية
    ((ورغبة في تفرغ وزارة التربية والتعليم لمهمتها الأساسية فقد طالب الكثيرون بأن تتولى وكالة الأشغال في وزارة الشؤون البلدية والقروية مهمة إنشاء المباني المدرسية لضمان جودتها ومتانتها وتلافياً لأخطاء قد ترتكب بحسن نية مثلما حدث حين وضع كبار مسؤولي إدارة تعليم البنات في منطقة الرياض اسماءهم في بيان سائقين ومستخدمين وهميين للحصول على مكافآت مالية واعترفوا بها في الصحف وبرروها بأنها خطأ إجرائي أخشى أن يتكرر مرة أخرى بحسن نية فيضعون أسماءهم ففي بيان وهمي بمسمى (مبلط ومليس) ويبررونها أيضاً بأنها خطأ إجرائي. وتلافياً لما حدث سابقاً في تأثيث المدارس حين كانت الوزارة تقوم بتسليم مديرات المدارس فواتير التجهيزات والأثاث ولاحظت إحدى المديرات التفاوت الكبير بين أسعار القطعة نفسها في مكتبين متجاورين واستفسرت عن ذلك من وكيل تعليم البنات للمشاريع في لقاء علني بمنسوبات التعليم وانتهى اللقاء دون إجابة؟
    إن التنفيذ السيىء لمباني المدارس وتصدعها قبل انتهاء بنائها يذكرني بطرفة قديمة يقال انها حدثت لعدد من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل في بلاد الشام وصادفوا شخصاً يبحث عمن يبني له جداراً في مزرعته فأكدوا له قدرتهم على ذلك وقاموا ببنائه بطريقة سيئة جداً وكاد أن يسقط قبل إتمامه فطلب احدهم من البقية إسناد الجدار من الخلف حتى يستلم الأجرة وبعد استلامها ابتعدوا بسرعة وتركوا الجدار فسقط فوراً.))

    علي العلولا - زائر

    09:23 صباحاً 2007/06/30


  • 4
    مالم تسند مهام الإشراف لمهندس من أبناء هذا الوطن
    على مشاريعنا فلن تحصلوا على أي تنفيذ تنطبق
    عليه كافة الشروط والمواصفات الموجوده بمخطط المشروع
    وإلا فإ ن مشاريعنا ستظهر عليها علامة سوء التنفيذ
    بعد فتره وجيزه من إنتهاء المشروع.

    محمد العثمان - زائر

    02:29 مساءً 2007/06/30


  • 5
    سعادة الاستاذ عابد خازن دار وفقه الله المشكلة تتعدى إطار وزارة التربية والتعليم لتشمل بعض الدوائر الحكومية الأخرى والسؤال الذي يدور في خلدي هل ميزانيات هذه الدوائر الحكومية لاتكفي لبناء مدارس أو إنشاء مباني حكومية لتلك الدوائر ؟ أم ان المسألة مسألة تغيير في أرقام الفواتير ؟
    شاهد:
    أنا معلم في مدرسة مبناها مستأجر فصولها ضيقة جدا لاتستحق أكثر من 150 ألف ريال ومع هذا ميزانيتها السنوية تفوق ال 300 ألف ريال..
    شاهد آخر :
    تعطلت دورة مياة لدى إحدى المدارس تخيل أن مااعتمد لها فوق ال 100 الف ريال هل يعقل هذا المبلغ الضخم لدورة مياة ؟
    أتوقع أن هناك لبسا في الموضوع أو في الأرقام.. أكاد أجزم أنك فهمت ماأعني أستاذي الكبير.. دمتم

    علي الشريحي - زائر

    03:18 مساءً 2007/06/30


  • 6
    .. أنا لا أكاد أصدق أن مقاولا مهما كانت قوة الجهة التي يستند عليها، يمكن أن ينفذ مبنى حكوميا بغير المواصفات المتفق عليها أو يعمد الى الغش في أي مرحلة من مراحل البناء والتشييد أو، وهذا هو الأسوأ، أن يجد من يستلم منه هذا المبنى المعيب بعد التنفيذ أو، وهذا هو الأسوأ من الأسوأ، الا يعتقل المقاول، وليس فقط يحاسب، بمجرد اكتشاف العيب، ليس في أول خمس أوعشر سنوات ولكن طيلة العمر الافتراضي للمبنى، أما ثامنة السبع الموبقات، من النواحي الأخلاقية والنظامية، فهي عدم قيام الجهة المسئولة عن المبنى بالترتيب والمتابعة منذ وقت الانشاء، للصييانة الدورية الدقيقة و المنتظمة للمبنى طيلة عمره الافتراضي. أما مايقال عن قيام وزارة التربية والتعليم، وخصوصا في شقها الموروث عن رئاسة تعليم البنات،بايفاد مفتشات لحصر ايرادات المقاصف المدرسية وتوجيهها للصرف على احتياجات المدرسة، وارجوا الا يكون الصيانة من بينها، لتصبح المدرسة منشأة "ذاتية التشغيل " فيما عدا المرتبات...! وكأنه تم ضبط جميع المصروفات والنفقات فيما عدا الملاليم التعيسة لهذه المقاصف، فأمر، واسمحوا لي أيها السادة الأماجد والسيدات الماجدات أن أقول، انه لا يصدق.. لا يصدق.. لا يصدق...!

    علي عبدالله الحميضي - زائر

    07:10 مساءً 2007/06/30


  • 7
    شكراً من الأعماق للأستاذ الفاضل/ عابد خزندار
    ووالله لن أزيد عما قال وقاله الأخوة في ردودهم سوى قولي:
    مدرسة متوسطة سميراء بمدينة سميراء بمنطقة حائل لم تتم الدراسة بها إلا في شهر شوال لعام 1427ه وقد نزل حالياً ترميم للمدرسة رغم أن الدراسة بهذا المبنى الجديد لم تُتم عامها الأول.
    فلا تنفيذ معماري جيد. ولا سباكة جيدة، ولا كهرباء جيدة، ولا ولا ولا !
    وما أكثر اللاءات.

    دحيم الشبرمي مدينة سميراء - زائر

    07:43 صباحاً 2007/07/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة