الجمعة 14جمادى الآخرة 1428هـ - 29يونيو 2007م - العدد 14249

مقتل خمسة مسلحين بينهم ثلاثة سعوديين في اشتباك مع الجيش اللبناني

لبنان- طارق دملج، (أ. ف .ب):

    قتل خمسة مسلحين من جنسيات عربية مختلفة أمس الخميس في اشتباك بين مجموعة مسلحة والجيش اللبناني في شمال لبنان حيث تستمر المعارك لليوم الاربعين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.

وكان الجيش اللبناني تحدث في وقت سابق عن مقتل ستة مسلحين، لكنه صحح هذه الحصيلة مساء. وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس ان خمسة "ارهابيين ينتمون الى جنسيات مختلفة" قتلوا صباحا في منطقة القلمون جنوب طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، على يد الجيش.

وافاد مصدر عسكري لفرانس برس ان المسلحين الاسلاميين الذين قتلوا الخميس هم ثلاثة سعوديين وسوري وعراقي.

وجاء في بيان صادر عن الجيش اللبناني ان الجنود كانوا يلاحقون "عناصر مشبوهة شاركت عند بدء الاحداث" في العشرين من ايار/مايو "بالاعتداء على قوى الجيش في محيط منطقة طرابلس بالتزامن مع قيام تنظيم ما يسمى "بفتح الاسلام" بالتعدي الغادر على المراكز العسكرية في نهر البارد". وقال البيان ان الجيش "تمكن من القضاء على جميع عناصر المجموعة وعددهم خمسة (...) وضبطت بحوزتهم كمية من الاسلحة والذخائر". كما ذكر ان عددا من عناصر الجيش اصيبوا بجروح طفيفة من جراء هذه المواجهة.

وبذلك يرتفع الى 167عدد القتلى الذين سقطوا في المواجهات في شمال لبنان بين الجيش اللبناني ومجموعات اسلامية بينهم 80جنديا لبنانيا و 65مسلحا على الاقل، كونه يصعب احصاء عدد هؤلاء الذين لا تزال جثث العديد منهم داخل مخيم نهر البارد.

ودعا ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي الخميس مقاتلي مجموعة "فتح الاسلام" الى تسليم اسلحتهم.

وقال زكي اثر لقائه الرئيس اللبناني اميل لحود "اذا بات (المقاتلون) جاهزين بحسب ما يقول الوسطاء للتخلي عن اسلحتهم وحل هذه الظاهرة وتحميل المسؤولية للقتلة وتسليمهم للجيش، فيكون هذا هو الحل المناسب للازمة القائمة".

واكد ان "اي فلسطيني يوجه بندقيته نحو الجيش اللبناني يكون عميلا لاسرائيل (...) ولن ينجو من العقاب". على صعيد آخر، قال قائد قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو في حديث صحافي نشر الخميس ان التحقيق في الاعتداء على القوات الاسبانية لم يتوصل الى اي نتيجة بعد، مشيرا الى احتمال وجود رابط بينه وبين الاحداث الجارية في شمال لبنان.