
ما يحدث على الساحة الفلسطينية.
أكد الرئيس المصري حسني مبارك على ضرورة بذل جهد كبير جدا لعملية السلام في المرحلة الراهنة، موضحا أن القمة الرباعية التي عقدت بشرم الشيخ مؤخرا ركزت بشكل رئيسي على تهيئة الاجواء لاستئناف مفاوضات السلام.
وشدد الرئيس مبارك - في مقابلة مع التليفزيون الإسرائيلي - على ضرورة ألا تؤثر أحداث غزة في سعي كافة الاطراف لتحقيق هذا الهدف.
وأكد ضرورة حل مشاكل الشعب الفلسطيني صاحب الحق من معابر وغذاء وأدوية وكهرباء ومياه، مشددا على عدم ادخال هذه المشاكل في عملية سياسية.. وقال "بعد ذلك يتم تهيئة الاجواء لبدء مفاوضات السلام".
وحول وجود اتفاق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت بالنسبة لفرص التقدم في عملية السلام.. قال الرئيس مبارك "ان فرص التقدم موجودة وسبق الحديث عنها كثيرا"، الا أنه أشار الى أن معوقات كانت تحدث في هذه العملية.
وأضاف أنه لا يريد القاء اللوم كله على الجانب الفلسطيني، قائلا ان "الجانب الإسرائيلي كان عليه لوم فترة طويلة، لكن وصلنا الى تفاهمات في وقت ما.. يمكن كل التفاهمات لم تنفذ كما أوضحت في كلمتي أمام قمة شرم الشيخ.. لذلك الاجواء الآن تستحق أن نكرس وقتا كبيرا جدا لعملية السلام".
وتابع "أن اجتماع شرم الشيخ لم يكن من أجل مشكلة غزة.. هذا الموضوع لم نتناوله اطلاقا، وانما قد أتناوله مع رئيس السلطة الفلسطينية على انفراد.. لابد أن نرى طريقة لدفع عملية السلام".
وحول ما اذا الوساطة المصرية للافراج عن الجندى الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط انتهت بمغادرة الوفد المصري لقطاع غزة، قال الرئيس مبارك "لم يقل أحد أن عملية كهذه انتهت"..موضحا أن مصر قدمت اقتراحات من ضمنها الافراج عن عدد من الأسرى في سجون "إسرائيل"، الا أن "إسرائيل" اعترضت على بعض الاسماء وتعطلت العملية.
وأكد أن مصر لا زالت تبذل جهودا من أجل الافراج عن شاليط في سبيل افراج "إسرائيل" عن عدد كبير من الفلسطينيين وتساعد السلطة الفلسطينية في هذا المجال.
وأضاف أن خروج الوفد الامني المصري من غزة بعد الاحداث الاخيرة في قطاع غزة كان بسبب أن المنطقة لم تكن مستتبة من الناحية الامنية، لكنه قال "ليس معنى هذا أننا سنتوقف.. بالعكس عندما تعود الاجواء مرة أخرى سنعاود الحديث في هذا الموضوع".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الوساطة ستستمر.. قال الرئيس مبارك "الوساطة.. علشان نخرج شاليط، تفرجوا عن المواطنين الفلسطينيين المعتقلين عندكم".
وعما اذا كان فوجىء بسرعة استيلاء "حماس" على قطاع غزة بدون أي محاولة للتصدى من قبل الاجهزة الامنية.. قال الرئيس مبارك "رأيي الشخصي، لا أعتقد أن (حماس) كان لديها النية للاستيلاء على قطاع غزة وانما فلتت منها الامور..قد أكون مخطئاً، لكن تقديري أنهم اتخذوا بعض الاجراءات أدت الى انفلات الموضوع الامني.. فوصلت الى الحد الذي وصلنا اليه".
ورداً على سؤال عما اذا كان يؤيد الرأي القائل بأن انقلاب "حماس" على "الشرعية" لم يكتب له النجاح بدون مساندات وتأييد عوامل خارجية في مقدمتها ايران.. قال الرئيس مبارك انه لا يريد اتهام أحد وانه ليس لديه دليل حقيقي على اتهام ايران أو سورية أو غيرهما.. لكنه رأى أن الشواهد تفيد بأن مشاكل حدثت أدت الى اتخاذ بعض الاجراءات نجم عنها انفلات في الوضع الامني لم يستطيعوا السيطرة عليه.
وعما اذا كان ما حدث في غزة يشكل تهديدا للأمن القومي المصري، قال الرئيس مبارك ان ما حدث "يشكل تهديدا لكل الدول المجاورة.. الامن القومي المصري نحن قادرون على التعامل معه بحزم.. لكن الامن القومي للاردن.. الامن القومي لإسرائيل.. ستحدث تداعيات في المنطقة كلها.. عملية لا يجب السكوت عليها.. ولا بد أن نسعى لانهائها".
وعما يردده الرأي العام في "إسرائيل" بأن مصر كان بإمكانها أن تعمل أكثر لمنع تهريب الاسلحة الى قطاع غزة وتدمير الانفاق بين مصر وقطاع غزة، قال الرئيس مبارك "ليس من مصلحتنا أن نسمح بالتهريب.. نحن نبذل أقصى مجهود.. دمرنا أنفاقاً كثيرة جدا".. وتساءل هل كانت "إسرائيل" تستطيع السيطرة على الحدود قبل أن تكون غزة مع الفلسطينيين؟
وحول ما اذا كانت هناك نية لتشديد الاجراءات على الحدود بين مصر وقطاع غزة.. أوضح مبارك أن المزيد من الاجراءات يتطلب الكثير من الامكانيات، مشيرا الى أنه تم ابلاغ "إسرائيل" بأن القوة الموجودة على الحدود لا تكفي لتأمين هذه المساحة.. وأضاف أنه حتى يتم متابعة الانفاق التي تحفر تحت الارض فإن ذلك يحتاج الى تعاون في المعلومات بين مصر و"إسرائيل".
وردا على سؤال حول ما يردده البعض من أن ما حدث في غزة يمكن أن يتكرر في الضفة الغربية، وأن حزب الله يمكن أن يقوم بانقلاب عسكري على الشرعية اللبنانية، قال الرئيس مبارك "ان المحللين الذين يقولون ذلك بعيدون عن الواقع.. بعيدون عن أرض المعركة".
وعما اذا كان يشجع رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت على الدخول في مفاوضات مع سورية.. قال الرئيس مبارك "طالما هناك نية للجلوس على مائدة المفاوضات أنا أشجعها، لأننا نريد أن نصل الى سلام عادل، وأن تعيش المنطقة كلها فيها سلام وتعاون.. سورية بتقول عاوزين سلام".
وردا على سؤال حول نوايا سورية، قال الرئيس مبارك ان "الحكومة الإسرائيلية تفهم جيدا نوايا سورية.. جرت في السابق مفاوضات مع سورية في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد، وتوقفت عند حد معين.. وأعتقد لو كانت انتهت لما كانت هناك مشاكل في الجولان أو في لبنان".
وتساءل "اذا كانت سورية نفسها تؤكد استعدادها للتفاهم، لماذا لا يتم اعطاؤها الفرصة؟.. واذا كان هناك نوايا حسنة للسلام سنكون كلنا سعداء.
وحول ما اذا كان ممكنا احياء مشروع الكونفدرالية بين فلسطين والاردن الذي يتردد أنه دفن من أجل اعطاء المزيد من الاستقرار للجانبين الفلسطيني والأردني مع "إسرائيل"، قال الرئيس مبارك "لا أعتقد أن هناك تفكيرا في هذا الموضوع الآن طالما الارض محتلة.. هذا الموضوع يجب أن نتركه الى أن تتحرر الارض كلها.. ويكون الفلسطينيون بكامل ارادتهم". وحول رغبة أولمرت في لقاء زعماء عرب، في مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قال الرئيس مبارك "انسوا موضوع اللقاء مع الملك..المملكة العربية السعودية لها ظروف تختلف عن أي دولة أخرى.. فيها الأراضي المقدسة وفيها علماء الدين".
وفيما اذا كان رئيس السلطة محمود عباس لديه القدرة على قيادة الشعب الفلسطيني الى محادثات ثنائية مع "إسرائيل" وغزة محتلة.. قال الرئيس مبارك "لا يجب أن نعلق مفاوضات السلام وعملية السلام على الوضع الحالي في غزة.. الوضع الحالي في غزة لا بد أنه سينتهي.. فترة هدوء وفترة تعقل.. ستعود الامور الى طبيعتها"، وطالب بعدم العمل على تعميق الخلاف أكثر من ذلك لأنه ليس من مصلحة "إسرائيل" أن يتم تعميق الخلاف حتى لا تكون النهاية كارثة على "إسرائيل" وعلى الدول المحيطة. وعما تردده "إسرائيل" من أنه لا يمكنها التحدث مع حماس التي لا تعترف بها.. قال الرئيس مبارك "حد طلب منكم تتكلموا مع (حماس).. انتوا بتتكلموا وتتفاوضوا مع السلطة الفلسطينية.. مع منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل كل الفلسطينيين طبقا لقرارات جامعة الدول العربية".
من ناحية ثانية هيمنت التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية على القمة المصرية - اليمنية بين الرئيسين حسني مبارك وعلي عبدالله صالح بالقاهرة الليلة قبل الماضية. وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد ان المحادثات تناولت الوضع العربي الراهن وبتركيز خاص على التطورات على الساحة الفلسطينية.. مشيراً في هذا الإطار إلى انه جرى استعراض مجريات القمة الرباعية التي عقدت بمدينة شرم الشيخ يوم الاثنين الماضي وما أسفرت عنه من تفاهمات.. كما اطلع الرئيس مبارك الرئيس اليمني على المباحثات التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وأضاف السفير عواد ان المباحثات بين الرئيسين مبارك وصالح تناولت العلاقات الثنائية المصرية اليمنية وخاصة ما يتعلق بالاستثمار والتجارة والتعليم وأوجه التعاون فيها بالإضافة إلى مسألة تنظيم صيد الأسماك بقوارب الصيد المصرية في المياه الاقليمية اليمنية.
وقال السفير عواد ان الشهر المقبل سيشهد جولة الحوار السياسي بين مصر واليمن على مستوى كبار المسؤولين.
1
بعيدة عن أشنابكم يالاسرائيليين تقابلون ابو متعب..
الحمد لله على سلامته والله يعزه وينصره.. ويذل صهيون ياارب
abu aziz - زائر
01:04 مساءً 2007/06/29
2
اللهم من اراد الاسلام والمسلمين بسوء فشل اركانه يارب العالمين
ابو محمد - زائر
01:35 مساءً 2007/06/29
3
مستحيل ابو متعب ينجس نفسه بمقابلة أحفاد القردة والخنازير
ابو ناصر - زائر
04:56 مساءً 2007/06/29
4
ماذا تريد اسرائيل من المملكة وهم همهم الوحيد ان يتقابلوا مع المملكة العربية السعودية والممكلة يدها مفتوحة للجميع بالسلام والامان والاستقرار فنحن شرطنا لكي نمد يدنا هو السلام والاستقرار في المنطقة ورد الحقوق لاصحابها وان يعيش المواطن الفلسطيني في ارضه بسلام واستقرار وان يكون له دولة ينعم بها كباقي دول العالم اذا نفذت اسرائيل هذه المطالب فنقول لها اهلا وسهلا لاننا دولة سلام ونحب السلام اما بهذا الوضع تريدنا اسرائيل ان نقع في حفرة ومصيدة ومكيدة بان نمد يدنا الان واخواننا مشردين ومقهورين كيف نضع ايدينا بايدي اسرائيل وهي الى الان تصول وتجول وتهدم بيوت اخواننا وما المسجد الاقصلا الا دليل فكل يوم ياتينا خبر بالحفريات والاعتداء وتدنيس المسجد الاقصى حماه الله من كل معتد اذا على اسرائيل ان تعرف اننا دولة سلام ويدنا مفتوحه للسلام في اي وقت ولكن بشرط ان ترد الحقوق لاصحابها ونقول نعم للتايش السلمي ودمتي يابلادي
أبوعبدالعزيز-الرياض - زائر
09:07 مساءً 2007/06/29
5
كلمة حق من الرئيس المصري أنا أرى لو كل اسرائيلي يحاول يشوف حلمة أذنه أهون من إنهم يطلبوا مقابلة خادم الحرمين الشريفين ربي يحفظك يا أبو متعب ويبعد عنك الحساد...
أحمد ال الشيخ - زائر
10:19 مساءً 2007/06/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة