سبب روبيش كومار الطالب في كلية الهندسة من سكان بلدة أدوني في مقاطعة كورنول، ذعراً في مكتب لإصدار جوازات السفر في حيدرآباد في الهند صباح يوم أمس، ممثلاً دور "انتحاري" مهدداً بتفجير المكتب. حضر الشاب إلى مكتب إصدار الجوازات ووقف في أول الطابور، وهو يمثل أنه انتحاري، وقد تدلى من جسده أصابع بلاستيكية شفافة من الجيلاتين، حاملاً بيده ما يشبه جهاز تحكم عن بعد، ووجهه مغطى بقناع، مهدداً بتفجير نفسه إن اقترب منه أحد. وبقي يتجول في المكان لمدة ساعة وقد أرعب الموجودين، وجميع موظفي الأمن بعيدين عنه خشية أن يفجر المكان. سيطر عليه صاحب محل في المنطقة اسمه امتياز حسين باشا، حين قفز باتجاهه وسيطر عليه، ثم سحبه إلى مستشفى قريب حيث وجدوا أنه يعاني من ارتفاع في ضغط الدم. في هذه الأثناء كان المكان قد امتلأ بجماعة تفكيك المتفجرات، والكلاب البوليسية المدربة على شم المتفجرات، ليجدوا أن الأشياء التي معه ما هي إلا بقايا أشياء مكسورة من ضمنها أعواد بلاستيكية، وساعة توقيت مكسورة مغلفة بالورق، ولم يجدوا بحوزته أي مواد متفجرة. روبيش أخبر الشرطة أنه قام بهذه التمثيلية كاعتراض على لا مبالاة مكتب جوازات حيدر آباد. وقال إنه قدم أوراق جواز سفر لأخته ريتو سينغ منذ أكثر من شهر لكنه لم يتلق رداً من الموظفين ولم يجبه أي منهم على تساؤلاته عن المعاملة. وكل ما أراده هو أن يلفت انتباه السلطات الحكومية العليا لمشكلته.
1
هنود ايش الجديد بس من جد كان ناقصهم كاميرا
عبدالعزيز من المدينة - زائر
05:37 مساءً 2007/06/29
2
اول شي هو في كلية الهندسه
وكان يسعى لتحقيق هدف معين
واكبر دليل جريدة الرياض كتيت عن انجازة
"وكل ما أراده هو أن يلفت انتباه السلطات الحكومية العليا لمشكلته."
هذا يدل على الوعي عندة, بس بدون حسن تصرف
مناحي - زائر
12:35 صباحاً 2007/06/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة