وجّه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة مؤسسة المملكة بالتبرع بمبلغ 250ألف دولار لدعم مشروع "إنهاء النزاع: مبادرة التواصل التعليمي" الذي تنتجه مؤسسة الإنتاج المتحد Unity Productions Foundation- UPF وهي منظمة غيرربحية تُعنى بإنتاج أفلام عن الثقافات في العالم، وبالأخص الروحية منها لزيادة التفاهم والتعاون بين شعوب العالم.
تقوم مؤسسة الإنتاج المتحد بتوظيف وسيلة الإعلام لإنتاج أفلام وثائقية وغير وثائقية ذات جودة عالية وتتناول مشروع دعم السلام والتفاهم لعرضها في جميع أنحاء العالم، ومن ثم يتم التركيز فيها بشكل أكبر بصورة أكاديمية داخل الفصول الدراسية، والمتاحف والجمعيات والمعاهد العامة بشكل عام لدعم الهدف الأساسي. ومن الأهداف الرئيسية التي يسعى إنتاج المؤسسة بتسليط الضوء عليه هو سماحة الدين الإسلامي وأهمية دعم حلقة التفاهم مع المسلمين ودور ذلك في دعم السلام والتفاهم بشكل عام.
وفكرة مشروع "إنهاء النزاع: مبادرة التواصل التعليمي" التي دعمها الأمير الوليد تعتمد على التنسيق لعرض ثلاثة أفلام من إنتاجها لجذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين، وتشمل الأفلام كل من فيلم "محمد: تراث الرسول" وفيلم "أسبانيا الإسلامية" وفيلم "الأمير بين الرقيق" لتسليط الضوء وعلاقة الأمير الوليد مع مؤسسة الإنتاج المتحد علاقة إستراتيجية تسعى الى تحقيق السلام في العالم عن طريق الإعلام.
والجدير بالذكر أن للأمير الوليد عدة مساهمات في دعم الحوار والتواصل بين الشرق والغرب من أهمها تقديم هبة بمبلغ 20مليون دولار لمصلحة جامعة هارفارد لتمويل مشروع تطوير برنامج الدراسات الإسلامية بالجامعة، و 20مليون دولار أخرى لمصلحة جامعة جورج تاون بعاصمة الولايات المتحدة واشنطن لدعم مشروع توسعة مركز التفاهم الإسلامي-المسيحي، و 20مليون دولار لتمويل مشروع إنشاء قسم متحفي جديد يبرز الثقافات والفنون الإسلامية في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس.