
المخدرات تشكل مشكلة ذات جوانب متعددة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي ولاشك بأنها مشكلة حقيقية ذات مساس مباشر بالجوانب الاجتماعية وذات علاقة بالسلوك الإجرامي والجميع يسعى إلى توفير استراتيجيات فاعلة لمواجهة هذه المشكلة ووجود هذه الاستراتيجيات دون تعاون دولي في تبادل المعلومات وتنسيق الجهود في عمليات المتابعة والمراقبة والمكافحة الميدانية لا يحقق جل أهدافها لهذا تسعى دول العالم إلى رفع مستوى التعاون فيما بينها من خلال عقد الاتفاقيات الثنائية والإقليمية تفعيلاً للاتفاقيات الدولية المنظمة للنشاط الدولي في مكافحة المخدرات كما تسعى الدول إلى تبادل المعلومات المباشرة من خلال توفير ضباط الاتصال في الدول المتعاونة لسرعة توفير المعلومات وتبادلها ومتابعة القضايا وتسهيل الإجراءات التسليم المراقب لضبط الأطراف المتورطة في صفقات المخدرات في الدول المصدرة ودول العبور ودول الاستقبال تلافياً لإفلات أطراف الجريمة ولاشك ان التعاون الدولي الصادق يعتبر من أنجح السبل في الحد من تهريب المخدرات والسلائف الكيميائية بين الدول والتي يكثر استخدامها في الصناعات غير المشروعة للمخدرات أما الجانب التوعوي بالأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية فله أهمية بالغة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لما له من علاج الإدمان من دور هام في خفض الطلب على المخدرات فالاهتمام عالمياً يختلف من دولة لأخرى حسب اهتماماتها وإمكانياتها ومن هذا المنطق فإن دول العالم تؤمن بأن التعاون الدولي ضد الاتجار بالمخدرات ميزة بارزة في جهود الدول للتغلب على مشكلة المخدرات وهذا لا يتم فقط بالوفاء بالمواثيق والمعاهدات الدولية وإنما الإقرار بالضروريات الاجتماعية والإنسانية في جميع البلدان من أجل أن يتحقق القول ان هناك تعاوناً حقيقياً تقوم به دول العالم في مواجهة خطورة واضرار المخدرات والمجتمع يعلم ما يقوم به رجال مكافحة المخدرات من جهود جبارة حيال مكافحة هذه الآفة وما يتلقونه من تشجيع من ولاة الأمر ودعم ومساندة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وما يلقونه من توجيه من رجل الأمن الأول في المملكة سيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو المساعد للشؤون الأمنية وبمتابعة من سعادة مدير الأمن العام وبإشراف مباشر من قبل سعادة مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الذي أسهم ولله الحمد في الحد بشكل كبير من تهريب المخدرات والقبض على تلك العصابات التي امتهنت تهريب واستقبال وترويج المخدرات.
كما ان للجهات الأمنية الأخرى ذات العلاقة جهوداً موفقة في مساندة رجال المكافحة للتصدي لتلك العصابات وكبح جماحها والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.
كما أن الضبطيات الموفقة والكبيرة والتي نشرت في وسائل الاعلام المقروءة في الأيام السابقة لهي الدليل القاطع على حرص حكومتنا الرشيدة على محاربة المخدرات والتصدي لها بكل حزم وقوة.
كما أن تدريب الكوادر العاملة في جهاز المكافحة ورفع اللياقة والمعرفة لديهم ساعد في الحد من انتشار المخدرات في وطننا الحبيب.
وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الحادي والعشرين لعام 1428ه الذي يصادف 26يونيو من كل عام أحببت المشاركة في هذه الكلمة المختصرة لإبراز الجهود الموفقة لجهاز المكافحة في المملكة العربية السعودية سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظ بلدنا وشبابنا من كل سوء ومكروه.
@ مدير إدارة شؤون المكافحة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات
1
ان الجهود اللتي تقوم بها ادارتكم عظيمه ولكن الوطن يستحق الحقيقه وهي تكمن في برنامج تلفزيوني اسبوعي توعوي ينقذ ابناء الوطن قبل ان ينزلقوا في هذا الاتجاه المدمر 000؟000 والسلام
بدر المسنود ؟ - زائر
10:46 صباحاً 2007/06/29