استعرض الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن رئيس مؤسسة البريد السعودي، أبرز خطوات التطوير التي شهدها البريد خلال الثلاثة أعوام الماضية، أمام وفد جمعية التسويق السعودية في الرياض.
وشرح الدكتور بنتن خلال اللقاء الذي حضره أكثر من 60شخصاً من أعضاء جمعية التسويق، آلية العمل في استراتيجية مؤسسة البريد، والتحديات التي واجهتها مع بداية تطبيق الاستراتيجية وحتى اليوم، مفصلاً في بعض النقاط والأحداث التي أثارت انتباه الحضور، وكيف استطاعت المؤسسة تذليل هذه التحديات والأحداث.
وقال رئيس المؤسسة، إنهم استطاعوا بشق الأنفس فصل قطاع النقل البريدي، والذي تم إنجازه بوقت قياسي جداً، وبعد أشهر معدودة من تعيينه رئيساً للمؤسسة، مشيراً إلى أن النقل البريدي كان يكلف المؤسسة مبالغ هائلة جداً، وأنهم استطاعوا من خلال تأسيس شركة ناقل، توصيل ونقل الطرود والرسائل البريدية بسرعة أكبر من السابق وبتكاليف أقل.
وأشار الدكتور بنتن إلى أن المؤسسة أنجزت مشروع العنونة البريدية والذي يُعدُّ نقلة كبيرة، وهو المشروع الذي حاز على إعجاب عدد من مؤسسات البريد في العالم، وبخاصة في الدول الأوروبية التي نال استحسانها.
ويعتبر مشروع العنونة والترميز أحد المشاريع العملاقة للمؤسسة، ويهدف إلى وضع عناوين في المملكة بشكل صحيح وتكون ثابتة ويستطيع المواطن والمقيم من الاستدلال عليها بسرعة، من خلال صندوق بريد يوضع على منزل طالب الخدمة.
وقدم معالي رئيس المؤسسة لمحة عن مشروع العنونة وكيف عانت المؤسسة من عدم وجود بنية تحتية للخدمة البريدية في المملكة، وسعي المؤسسة الدؤوب لتحقيق الانطلاقة الكاملة نحو مستقبل واعد للخدمات البريدية، وتطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية المتكاملة، مبيناً أن أهم مشكلة واجهت البريد عند القيام بعملية إعادة الهيكلة هي العناوين البريدية والسبب في تأخير وصول البريد هو عدم وجود عناوين واضحة، وأنهم اعتمدوا على التقنية في حل هذه المشكلة من خلال طريقة جديدة لعنونة المنازل دون التأثير على البيئة المحيطة، حيث استخدمنا نفس اسم المدينة والشارع وأضفنا فقط رقم البيت.
وأضاف بنتن أن العنوان الجديد لاقى استحسان كثير من المسؤولين في المملكة، وأن أمانة مدينة جدة استفادت منه ووقعت اتفاقية لاعتماده في ترقيم الشوارع والوحدات السكنية والتجارية، مشيراً إلى أن عددا من المناطق من خلال الأمانات سوف توقع مع مؤسسة البريد اتفاقيات لاعتماد العنونة البريدية الجديدة كعناوين ثابتة لديهم كأمانة مكة المكرمة التي ستوقع مع البريد الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن لمس الجميع مدى الفائدة من هذا العنوان.
وأبان رئيس البريد أن المؤسسة بذلت جهوداً كبيرة مع عدد من الجهات، وأن كافة البنوك وشركات الكهرباء تم تعديل أنظمتها على العنوان الجديد، مشدداً على أنه لا صحة لعدم تعديل أنظمة البنوك والشركات لتتوافق مع العنوان الجديد، وأن المؤسسة ماضية لتفعيل العنوان لدى معظم الجهات الحكومية وغير الحكومية.
وفيما يتعلق بالمنافسة مع شركات توصيل البريد السريع، أكد بنتن أن مؤسسة البريد السعودي ملزمة بتوصيل البريد إلى كل مناطق المملكة، وأن هذه الشركات لا تنافس إلا قطاع البريد الممتاز التابع للمؤسسة وفي المناطق الرئيسية فقط.
كما تم التطرق خلال اللقاء إلى أساليب العمل التسويقي في المؤسسة، من بدايتها إلى اليوم، وسعي المؤسسة نحو العمل وفق أساليب تسويقية منافسة. وأن أولى الخطوات التي بدأتها المؤسسة كانت عن طريق تغيير نمط وأسلوب العمل في المؤسسة للموظفين الذين وصلت أعدادهم إلى نحو 10آلاف موظف منتشرين في كافة المدن والمحافظات والمناطق في المملكة، ما جعل بعض هؤلاء الموظفين يقاوم التغيرات الحديثة، وأسلوب عمل البريد، وذلك من خلال غرس مفهوم أن مستخدم الخدمة البريدية (عميل) وليس (مراجعا).
وهنا أوضح رئيس المؤسسة أنهم بذلوا جهداً كبيراً في إلحاق معظم الموظفين بدورات تطويرية في خدمة العملاء وفن العلاقات العامة، مبيناً أن معظم العملاء الآن يلمسون التغير الحاصل في طريقة تعامل منسوبي البريد لهم، وأنه يتلقى رسائل كثيرة تشيد بهذه الصور التي تغيرت معظمها.
من جهته، أشاد عدد من أعضاء جمعية التسويق السعودية بما استمعوا إليه وشاهدوه من عرض لمؤسسة البريد السعودي، موضحين أن مشاريع البريد التطويرية باتت ملموسة، وأنها بحاجة إلى وقت حتى تكتمل ويلمسها الجميع.
وقال الدكتور عبيد سعد العبدلي عضو ومؤسس الجمعية السعودية للتسويق ومستشار التسويق، إن مشاريع المؤسسة تؤكد أن البنية التحتية للخدمة البريدية تخدم وتساهم في مشروع الحكومة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب أنها تمثل عامل جذب لكثير من الاستثمارات في المملكة.
وأضاف العبدلي أن المؤسسة بحاجة الآن للدعم التسويقي والإعلامي ليواكب الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة في تحديث بنيتها التحتية، وتفعيل خدماتها القديمة والجديدة، مشيراً إلى أن العديد من الخبراء والمسؤولين وكبار الشركات بدأوا يلمسون آثار تطور البريد في المملكة، خاصة خلال العاملين الأخيرين.
سجل معنا بالضغط هنا
1
خطوات متسارعة للامام. وبالرغم ان هذه الخطوة تاتي متاخرة بمقارنة بالدول المتقدمةالا انها اخيرا وصلت. سترون نقلة نوعية في كافة الخدمات بعد انتهاء الترقيم وستلاحظون ان بامكانكم الحصول على اي شي وانت في منزلكم من خدمات الحكومة الالكترونية الى التجارة الالكترونية الى انظمة الجي بي اس. يعني باي باي ثاني شارع يمين واول لفة يسار. نامل عدم التركيز كثيرا على مسالة ارتفاع رسوم صناديق البريد وان نعطي معالي الدكتور فرصة لاحداث هذه النقلة.
دعواتنا لكم بالتوفيق...
م. ثابت السويد (زائر)
UP 0 DOWN05:07 صباحاً 2007/06/28
2
أعتقد أن الدكتور بنتن يعيش فجوة بين النظرية والتطبيق فواقع الصناديق البريدية فاشلة بمعنى الكلمة ولعلها ناجحة نظريا فصناديق البريد المركبة بشكل عشوائي على البيوت وفي مداخل الشقق السكنية مكسرة ومهملة ولم تستخدم لغلاء ثمن الإشتراك بها فمن يتحمل قيمة هذه الصناديق هذا هدر للمال العام فكل صندوق لايركب إلا للمشترك فقط وليس تركيب ثم إشتراك وإذا لم يشترك المواطن تركت هذه الصناديق للغبار كما يجب إعادة النظر في التسعيرة الحالية ومن الأفضل ترك البريد للقطاع الخاص ليقوم بتشغيله وفق ظوابط
محمد (زائر)
UP 0 DOWN05:28 صباحاً 2007/06/28
3
عن ماذا يتحدث الدكتور. هل يتحدث عن الصانديق البريديه الكترتونيه والتي كلفت البريد مئات الملايين وركبت بعشوائيه وحصل بموجبها البريد على الاف الريالات فقط او يتحدث عن الرسوم البريديه المبالغ فيها بشكل كبير ورسوم الصناديق التي عبر فيها المواطن عن رفضه لها بعدم اشتراكه او يتحدث عن المال العام المهدر بلا مقابل والله لقد ذكرتني هذه الصناديق البريديه المركبه بشكل عشوائي بألعاب الأطفال الصينية من ماركة ابو ريالين والتي تتكسر قبل الوصول للمنزل ودمتم سالمين
فهد محمد ابراهيم (زائر)
UP 0 DOWN01:47 مساءً 2007/06/28
4
لقد تغير فكري عن البريد السعودية تماما عندما حضرت لعرض الايجاز وأنجاز تاريخي للدكتور بنتن على التطور الكبير ويعلم الجميع لا حكومة الكترونية او تطور في الخدمات الكترونية من شراء او غيرها الا بالبريد والعنوان المنزلي الصحيح.ولكن يا دكتور بنتن مطلوب رسالة توعوية وتثقيفية للشعب وشرح ايجازكم وانجازكم للملايين...بدأ من مراحل التعليم الابتدائي وحتى التعليم العالي
عبدالعزيز-عالم الصحافة (زائر)
UP 0 DOWN01:06 صباحاً 2007/06/29