
أوضح عبدالسلام اليمني نائب رئيس أول للشؤون العامة في الشركة السعودية للكهرباء بأن الشركة رصدت خلال الأشهر القليلة الماضية ما نشرته بعض وسائل الإعلام المختلفة من مقالات وأخبار وتقارير صحفية تعكس مخاوف وقلق يبديه بعض المشتركين، وفي مقدمتهم الصناعيون والتجاريون تجاه وضع الأنظمة الكهربائية على امتداد المملكة خلال صيف هذا العام. واستندت معظم الكتابات المتعلقة بهذا الشأن على توقعات وحذر أبداه بعض الصناعيين من تعرض بعض المصانع لخسائر عالية جراء انقطاعات قد تحدث بصورة مفاجئة في الخدمة الكهربائية خلال صيف هذا العام، مستندين في هذا الشأن على إجراءات احترازية اتخذتها الشركة هذا العام بهدف ضمان انسياب الخدمة الكهربائية لجميع المشتركين، وهو إجراء ظلت تتعامل به في صيف كل عام منذ إنشائها وبدئها لأعمالها في عام 2000م.
وقال اليمني: إن هذا القلق الذي لم يوازن بين الجهد والاستعدادات المبذولة من قبل الشركة لمواجهة فصل الصيف وبين ما يسوقه البعض من مبررات، امتدت لتشمل قطاعات حيوية أخرى ظلت الشركة طوال تاريخها تنظر وستظل تنظر لها بعناية واهتمام خاص كونها تنتج منتجات حساسة. فقد نشرت بعض الصحف المحلية نقلاً عن مسؤولين ان عدداً من المصانع العاملة في الحقل الطبي والدوائي ستواجه مشكلات جمة جراء شبح الانقطاعات التي باتت خطراً داهماً يتهددها. ومضى هذا الاتجاه إلى نقل تحذيرات من مستثمرين سياحيين في المنطقة الشرقية حول تعرض القطاع السياحي لخسائر فادحة ومن فشل قد يصيب الموسم السياحي بأكمله.
وأزاء هذا وجدت الشركة السعودية للكهرباء أنه انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية ومن حرصها على تطمين مشتركيها الذين تعتبرهم شركاء حقيقيين وداعمين أساسيين لها في جهدها المتصل لتعزيز وضع الطاقة الكهربائية بالبلاد أن توضح للجميع ما يلي:
أولاً:
ظلت الشركة منذ مطلع العام الحالي وكعادتها كل عام تبذل جهوداً مضنية في سبيل تهيئة جميع الأنظمة الكهربائية لاستقبال فصل الصيف. وقد استطاعت من خلال تنفيذ العديد من الأعمال التي اضطلعت بها وأنجزتها أن تهيئ جميع محطات التوليد والنقل التي أصبحت بحمد الله في كامل جاهزيتها لاستقبال أحمال الصيف، فإذا علمنا أن نظام التوليد المترابط (الوسطى والشرقية) كمثال يتكون من 250ماكينة توليد فلكم أن تتصورا حجم الجهود التي تبذلها الشركة لصيانة هذه الوحدات علماً بأن هذه الأعمال قد اشتملت على برامج الصيانة الدورية لمرافقها الكهربائية ووضع البرامج والخطط وإعداد الميزانيات المبنية على النمو الفعلي للأحمال والمتوقع منها. كما اشتملت على تخفيف التحميل عن محطات التحويل الرئيسية القائمة بجانب تعزيز وإنشاء عدد كبير من محطات النقل ومحطات التوزيع وزيادة قدراتها الاستيعابية لخدمة المشتركين الجدد. كما يتم من خلال هذه الأعمال التأكد من جاهزية الشبكة فضلاً عن أنها قامت بتعزيز فرق الطوارئ لمواجهة الأعطال وسرعة إعادة الخدمة للمشتركين عند الانقطاعات الطارئة وتطوير مراكز استقبال البلاغات.
وفي إطار هذا الجهد المبذول، أدخلت الشركة ومن خلال المشاريع الجديدة التي تم إنشاؤها عدداً من وحدات توليد الطاقة الكهربائية التي أضافت للنظام الكهربائي 800ميجاواط، وقد تمخض كل هذا الجهد عن توفير كامل قدرات التوليد والتي سوف تدخل الخدمة ومجموعها حوالي 36ألف ميجاواط (تشمل قدرات التوليد الخاصة بالشركة بالإضافة إلى مساهمات التوليد من كل من المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وأرامكو السعودية وبعض الجهات الأخرى) مما مكن الشركة وسيمكنها إن شاء الله من استيعاب أنظمتها الكهربائية للأحمال الكبيرة التي تم رصدها وتسجيلها خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولكن ومع كل هذا وفي ظل عدم وجود احتياطي كاف للتوليد فإن تعرض أي من وحدات التوليد للأعطال الفنية أمر وارد في جميع الأحوال.
ثانياً:
تود الشركة أن تؤكد أنها نفذت عدداً من البرامج تتعلق بازاحة الأحمال وتوفير المولدات الاحتياطية للمنشآت الكبيرة وغيرها من البرامج. ومثل هذه البرامج ليست ابتداعاً وإنما هي إجراءات احترازية معمول بها في كل دول العالم، وهي لا تعني بالضرورة أن هناك مشكلة في النظام الكهربائي، وإنما تدخل مثل هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات لكافة الاحتمالات مما يؤكد حرص الشركة واهتمامها بعدم تأثر أية منشأة صناعية أو تجارية في حالة حدوث نقص في الطاقة الكهربائية جراء أية زيادة في الأحمال أو حدوث خلل في بعض محطات التوليد.
كما تود الشركة أن تؤكد في هذا الخصوص أنها قد توصلت لهذه الإجراءات بتنسيق كامل مع الصناعيين عبر سلسلة اجتماعات ولقاءات عقدتها معهم لبحث وضع النظام الكهربائي الحالي والمستقبلي والخطط والبرامج الخاصة بتعزيز البنية الكهربائية. وفي هذا الاتجاه وجدت الشركة تجاوباً وتفهماً من الصناعيين وكبار المشتركين وأن اجتماعاتها معهم اتسمت بالشفافية والثقة والتعاون في أداء مهمة تعتبرها الشركة مشتركة. وهي في الحقيقة غير مجحفة بحق الصناعيين عندما نعلم أن المصانع تعمل طوال العام دون توقف وأن ما يطلب منهم هو ساعات قليلة خلال أيام معدودة ويتم تعويضهم مادياً عن ذلك وهذا مطبق في معظم دول العالم.
وقد بادرت الشركة ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فصل الصيف باستحداث أنظمة متعددة منها نظم التحكم في أحمال التكييف عن بعد والخزن التبريدي والاستفادة من التوليد الاحتياطي المتوفر لدى بعض المشتركين ونظام التعرفة المتغيرة الذي نأمل أن تتسع دائرة المشاركة فيه حيث انه برنامج اختياري للمشترك يراعى فيه وقت استخدام الطاقة الكهربائية من خلال تركيب عدادات إلكترونية لعدد من المشاركين فيه من القطاعين الصناعي والتجاري بما يساعد على التحكم في فواتير استهلاك الطاقة الكهربائية خلال ساعات الذروة (من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الخامسة عصراً) وبالتالي تقليل مخاطر انقطاع الخدمة، علماً بأن برنامج 0التعرفة المتغيرة يتضمن اعطاء حوافز للمشاركين فيه حيث ان سعر الكيلوواط ساعة يحسب ب 9هللات بدلاً عن 12هللة وبالتالي تستطيع المنشآت المشاركة فيه توفير مبالغ جيدة خلال أشهر الصيف من خلال تركيز الإنتاج خارج وقت الذروة. وتؤكد الشركة مجدداً أن اللجوء لمثل هذه الخيارات يجب أن لا يدفع البعض للحديث عن خسائر قريبة أو متوقعة بسبب ما قد يطلب منهم عند الضرورة في ساعات محددة وأيام قليلة وبحوافز مشجعة قدمتها لهم الشركة. كما أن هذه الإجراءات أملتها ظروف معينة تم ايضاحها، بالإضافة إلى أن الشركة وضعت الحلول المناسبة لانها النقص في التوليد والمتمثل في توقيع العديد من المشاريع.
ثالثاً: ظلت الشركة على قناعة راسخة بأن الحل الجذري لمواجهة تحديات الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية يكمن في العمل وبشكل مستمر على تعزيز النظام الكهربائي، وقد أنفقت منذ تأسيسها قبل أكثر من ست سنوات حوالي 55مليار ريال على عدد من المشاريع الكهربائية واقترضت من البنوك التجارية لتمويل تلك التوسعات مبالغ ضخمة وتحملت مصاريف تمويلها من أجل الوفاء بالتزاماتها. ولم تقف الشركة عند هذا الحد فضمن هذه الجهود المستمرة هناك مشاريع تحت التنفيذ وأخرى يجري العمل على ترسيتها بقيمة تقدر بحوالي 23.5مليار ريال.
ونود أن نطمئن الجميع أن هذا السعي المتصل سيؤتي بمشيئة الله أكله قريباً فمن المخطط له إضافة 1700ميجاواط قثبل بدء صيف عام 2008م مما يوفر قدرات توليد كافية للمصانع وغيرها من المشتركين، كما سيتم إضافة 3000م ميجاواط أخرى في بداية عام 2009م مما يعني توفير احتياطي جيد قبل دخول صيف عام 2009م.
رابعاً:
تود الشركة أن توضح أن حدوث انقطاع في الخدمة الكهربائية لا يعني أن الخسائر ستظل مقصورة على المشتركين بجميع فئاتهم، وإنما سيمتد اثرها للشركة التي ستظل بحسها الوطني ومن أجل مصلحة الجميع الأكثر حرصاً على أن تكون الخدمة الكهربائية أكثر تميزاً. إن تحقيق هذه الغاية يتطلب من جميع المشتركين التعاون معها في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والاقتصاد في استخدامها قدر الإمكان خلال ساعات الذروة بين الواحدة ظهراً والخامسة عصراً خلال أيام العمل الأسبوعية.
وفي الختام هذه هي وجهة نظر الشركة وهذه هي رؤيتها تطرحها بكل وضوح أمام الجميع وبخاصة الأجهزة الإعلامية التي نؤكد من خلالها للجميع بأن الشركة ستظل تعمل بكل إمكانياتها وتستثمرها للحد من حدوث أية انقطاعات في صيف هذا العام.
1
لماذا لانستفيد من الطاقة الشمسية في حل مشكلة الكهرباء ؟ لماذا لم تطور القرية الشمسية في العيينة ؟ نحن نعيش في بلد شديد الحرارة لماذا لاتكون الأنظمة مراعية لخصوصية المناخ فيكون الدوام في الصيف وخاصة في نجد من الساعة 6 صباحا وينتهي 12 ظهرا وبالتالي جميع الدوائر الحكومية تغلق مكيفاتها المركزية ذات الإستهلاك المهول ليستفاد منه في إمداد المصانع للأسف أنظمتنا بعضها لايراعي المناخ بقدر مايراعي المزاجية
محمد - زائر
05:16 صباحاً 2007/06/28
2
ماذبحنا الى اليمني وردوده ياخي الاعتراف بالحق فضيله
كان نتمنى من اليمني الردود الصريحه في أهم اسباب الانقطاعات على المشتركين
وكذلك نطلب من اصحاب المصانع التجاريه الاعتماد على انفسهم بوضع مولدات لديهم تولد لهم الطاقه أفضل من الاعتماد على شركه.؟
تحياتي
أبن جلوي - زائر
03:01 مساءً 2007/06/28
3
اقتراح
=
والله اقتراح الأخ محمد في المشاركه الأولى وجيه بالنسبه لساعات العمل واستغلال الطاقه الشمسيه, ثاميا الشهر الماضي شهر جماد الأول انقطع الكهرباء اربع مرات على حي الفيحاء.
عبدالرحمن الحبيب - زائر
03:14 مساءً 2007/06/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة