بحث



الخميس 13جمادى الآخرة 1428هـ - 28يونيو 2007م - العدد 14248

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في ظل (تخبط) كروي ضيّع هوية الكرة السعودية
مدرب من هنا وآخر من هناك.. والنتيجة خطوة للأمام و(عشر) إلى الوراء!!

المنتخب السعودي ضحية لتعدد المدارس الكروية
المنتخب السعودي ضحية لتعدد المدارس الكروية

كتب - فيصل العبدالكريم:
    ككل موسم وفي هذا الوقت تحديداً.. تبدأ اخبار تعاقدات الاندية بالهطول من هنا وهناك ومن يتابع كل هذه الاخبار يحق له ان يقف امام عدة تساؤلات حائرة لا نجد لها تفسيراً منطقياً.. هذا اذا افترضنا وجود المنطق في اخبار تلك التعاقدات.

@@ بداية لا يمكن ان تتطور الكرة السعودية وهي تعيش وسط هذا التشتت.. او (التشتيت) المتعمد في ظل غياب التنسيق.. بين الاندية من جهة وبين الاندية ولجنة المنتخبات من جهة اخرى.

@@ كل الدول التي تحلم بتطور كروي في أنديتها ومنتخباتها تدرس اولاً المدرسة الكروية (العالمية) الاقرب لها من حيث القدرات الفنية والبنية الجسمانية والقدرات المهارية.. لتكون تلك المدارس هي الركيزة الاساسية في أي بلد يسعى للتطوير حتى تؤسس تلك الدولة لها شخصية كروية وفنية مستقلة تعمد لصقلها وتطويرها بطرق (أكاديمية) صحيحة.

@@ أما ما نشاهده لدينا فنادٍ يتعاقد مع مدرب برازيلي ونادٍ آخر مع فرنسي وروماني وارجنتيني وتمتد القائمة الى ما لا نهاية.. وفي المنتخبات وبدرجاتها تختلف التعاقدات مع مدارس كروية متعددة.. لتغيب الهوية.

@@ لا نختلف ان الاندية تبحث عن مصلحتها وعن ما يناسبها.. وتجني الاندية فوائد ولكن وقتية وعلى مدى قصير.. وها هي الاندية السعودية وكذا المنتخبات تدور في ذاك الفلك وتتقدم خطوة الى الامام واربع وخمس وثماني الى الوراء!!

@@ وأتساءل عن قدرتنا على المنافسة على صعيد المنتخب الاول قارياً اذا كان كل لاعب يأتي من ناديه بطرق لعب مختلفة.. فكأننا نأتي بلاعبين أحدهم من انجلترا والآخر برازيلي ويتبعه فرنسي وخليط من بقية المدارس العالمية.. ونصهرهم خلال شهر واحد في معسكر مع مدرب جديد ومن ثم ننتظر نتائج (مبهرة)!!

@@ لو كان لدينا مدرسة كروية (سعودية) راسخة الجذور كما يحلم (الكثيرون) فليس هناك أدنى مشكلة في أن تجلب الاندية بمن ترغب من المدربين ومن أي جهة كانت لأن (الاساس) موجود.. ولكننا مع الاسف نتعمد ان نتناسى اننا نسعى لبناء شخصية مستقلة لكرة سعودية حديثة متطورة ذات منهج واضح وخطى ثابتة.

@@ ومن يرى حال أنديتنا في مجال التعاقدات يحق له ان يضحك كثيراً.. فكل ناد يضع في اجندته ملفات مدربين من كل اصقاع الارض.. وتتم المقارنة بين تلك الاسماء على صعيد الانجازات الشخصية متجاهلين ان العملية تعتمد على النسبة والتناسب وكفاءة هذا المدرب على المدى الطويل.. ليرحل المدرب رغم اسمه الكبير خلال أشهر عدة خالي الوفاض من أي انجاز ومحمل برزم لا بأس بها من مئات الآلاف من الدولارات.

@@ أما في ما يخص الصحافة الرياضية فكثيراً ما ترمي أخبارها على انها (فبركات) صيفية ولكن مع تقدم وسائل التكنولوجيا ثبت ان من يعيش (فبركة) هم مسؤولو الاندية الذين لا يعرفون ماذا يريدون ويشرعون في التفاوض وكأنهم في (حراج).. فما ان يتتبع صحفي خبراً ما ويقوم بنشره.. حتى تسارع الادارات للتمويه بالرغم من صحة الاخبار.. لأنها بالفعل لا تعرف ماذا تريد والى أين ستذهب.

@@ ختاماً نأمل أن يلقى هذا الامر العناية من الاتحاد السعودي لكرة القدم.. وأن يدرس ما هي المدارس الكروية (الحديثة) الأنسب والاقرب لبنية وعقلية اللاعب السعودي وتعتمد ولو (مجازاً) كمدرسة نقتبس منها الافضل لتأسيس مدرسة كروية سعودية لا زلنا نبحث عنها!!

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

بدون عنوان


الأستاذ فيصل العبدالكريم لعلي أوافقك الرأي في هذا المقال بأن أنديتنا لاتعطي الفرصة للمدرب ليضع أسلوبه ولمساته على هذا الفريق أو ذاك كما أوافقك الرأي في أن تعدد المدارس الكروية في الدرجات السنية يضر ولاينفع ولكني اختلف تماما معك في أن يتم حصر جميع الأندية في مدرسة كرويه واحدة ولعلي أمثل بالدوري الإسباني مع فارق التشبيه بين دورينا ودوريهم ولكن تعدد المدارس الكروية أضفى جمالا ومتعة للدوري الإسباني وربما يوافقني الكثير بأن وصف الدوري الإيطالي بالدوري الممل بغض النظر عن قوة فرقه هو تقوقع الدوري الإيطالي داخل المدرسة الإيطالية مما يجعل المشاهد يعتقد بأن المباراة المنقولة حية على الهواء أنها مباراة مسجلة


ماجد
ابلاغ
05:02 صباحاً 2007/06/28

 

إقتراح أتمنى يجد صدى لدى الرئاسة العامةلرعاية الشباب


أتمنى بدل ما يغير الفريق سنوياً ثلاثة إلى اربعة مدربين يزيد العدد أو ينقص وتهدر أموال الأندية والمستفيد أولاً وآخراً المدرب الخواجه ليش ما يتم تحديد التعاقد بالمدربين الأجانب مدرب واحد أجنبي للفريق خلال الموسم الرياضي كاملاً ولا يحق للفريق التعاقد مع غيره وإذا أراد الفريق إلغاء عقد الأجنبي يسمح له فقط التعاقد مع مدرب وطني وبهذا سوف تتحرى الأندية الدقة في إختيار المدرب الأجنبي وإذا ألغى النادي عقده تتاح الفرصه للمدرب الوطني ربما تجد الأندية ظالتها في ابن البلد إللي عارف كل صغيره وكبيرة عن العوامل إللي تأثر على اللاعب وعارف مجتمعنا الرياضي وحياة اللاعب العامة وغير هذا وذاك يبقى سمننا
في عكتنا وليس في عكة الأجنبي.
مع أطيب التحايا.,,,.
فنزويلا&&&كراكاس
shal0034@hotmail.com


نواف
ابلاغ
07:42 صباحاً 2007/06/28

 


أما من ناحية تعدد المدارس الكرويه فهذا أمر طبيعي وهو دارج على مستوى العالم كله. أين المشكله. المفروض ياتي للمنتخب لاعبين مكتملين لياقيا وبدنيا وصحيا وعقليا ومهاريا وتكون عندهم خبره ميدانيه جيده و متمكنين تماما من الاساسات كلها. بعد ذلك ياخذهم مدرب المنتخب ويصنع منهم الفريق. ما يعوق النجاح ليس تعدد المدارس ولكن ان يكون بعض اللاعبين ليسو في الدرجه المطلوبه من الجاهزيه وان يتغير مدربو المنتخب بسرعه. هنا يظهر الخلل. في العالم كله المدارس مختلفه. لا نتس اننا وصلنا كاس العالم اربع مرات بمدارس مختلفه.


رمزي عمر
ابلاغ
08:00 صباحاً 2007/06/28

 


ان اقالة كالديرون من تدريب المنتخب هي الخسارة الحقيقة لبناء منتخب قوي يستطيع مقارعة المنتخبات العالمية باسباب صحافة التعصب وسوف تثبت الايام صحة تلك المقولة وسنرى تأثير كالديرون على منتخب عمان..


ابووجدي
ابلاغ
11:30 صباحاً 2007/06/28

 

صحيح


@@ لو كان لدينا مدرسة كروية (سعودية) راسخة الجذور كما يحلم (الكثيرون) فليس هناك أدنى مشكلة في أن تجلب الاندية بمن ترغب من المدربين ومن أي جهة كانت لأن (الاساس) موجود.. ولكننا مع الاسف نتعمد ان نتناسى اننا نسعى لبناء شخصية مستقلة لكرة سعودية حديثة متطورة ذات منهج واضح وخطى ثابتة.
هذا الكلام صح لاننا في مرحله بناء


أبو خالد
ابلاغ
11:49 صباحاً 2007/06/28

 

السعوديه بطلة العالم 20020


لان تتقدم الكره السعوديه مالم يطبق نظام الاحتراف السليم كما فى اوروبا
إذا قلتو صعب اقول احلمو تتطورو
لان تتقدم الكره السعوديه مالم يكون هناك قانون ضد العنصريه بين إدارىوجماهير
الانديه.


الشهري
ابلاغ
01:49 مساءً 2007/06/28

 

اه من المدربين


ياجماعة العيب فينا قبل لانحكم على المدربين واولهم المنتخب على سبيل المثال نحن لانصبر على المدرب الجيد فى المنتخب وصبرنا كثير على فلتة زمانة باكيتا الى ودانا بداهية الف مرة بس اسال ليش ادارة المنتخب ماتتغير من عام 2002 فى كاس العالم الى انفضحنا فية وتتجدد الثقة كل مرة مافى غيرهم فى البلد هل افلسنا من الكفائات غريبة قبل لانجيب مدرب بحجم سمعة السعودية نشوف اداراتنا واخرها مدرب مغمور ( قبل لايطيح الفاس بالراس ) على رعاية الشباب ان تتحمل سمعة الوطن التى تلاعب بها الكثير من المدربين الذين ليس بطموح الجمهور السعودى واختيار ادارة جديدة ولاعبين على مستوى المسئولية وليس لاجبر خواطر بعض المسئولين وحبهم لاندية معينة اللهم انى بلغت


على رجا الفالح
ابلاغ
01:52 مساءً 2007/06/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية