بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لقاء الزعماء العقلاء..

يوسف الكويليت
    ليس غريباً أن يصل الملك عبدالله لمصر، أوأن يصل الرئيس حسني مبارك للمملكة في أجواء مشحونة بالعذاب العربي الدائم من إرهاب وحروب ونزاعات فصلت أبناء البيت الواحد عن بعضهم، لكن الغريب هوالترويج الدعائي الذي عشناه منذ بدأنا نتهجى مرسوم المؤامرة، لننتقل للاتهام بأن مصر تأخذ دور بغداد أو العكس حين أثار الإعلام السياسي أن عاصمتي البلدين لا تلتقيان طالما كل منهما تدعي زعامة الأمة العربية، وقد التقط بعض مرددي هذه الأزمات إلى أن الرياض على خلاف مع القاهرة، والأسباب اتفاق مكة المكرمة بين الفلسطينيين وموضوع الجسر الواصل بين بريء المملكة ومصر، ومحاولة المملكة أخذ الزعامة من مصر، وهو نفس الكلام الذي كان يتردد منذ ستينيات القرن الماضي..

هذه الهرطقة الإعلامية لا يوجد لها تفسير إلا في مزادات الإعلام القطري، وبعض مواقع الإنترنت، ومجاميع من تعداهم الزمن ممن لا يزالون يرون في أي موقف صغير خلافاً وقطيعة.

فالمملكة ومصر، والأردن ليست لها قضايا حادة داخل بيئتها الجغرافية، ولا تمثل أي دولة الرقم المتصاعد، والأخرى المتدني، ولا يوجد توزيع أدوار، لأن الانسجام موجود بضرورة حل الإشكالات الفلسطينية الداخلية بتغليب العقل على كرسي الزعامة، ومع جمع الفرقاء اللبنانيين والأخذ بمبدأ الشرعية، وكذلك الأمر في العراق والسودان والصومال، بمعنى أن أي دور تنجح فيه هذه الدول الثلاث مجتمعة، أو متفرقة في شأن عربي حساس، هو نجاح لمسعى قومي لا مفاضلة فيه أو ادعاءات لا يحملها عقل زعماء عرفوا التجارب وخاضوا أساليب الدبلوماسية المعتدلة وعرفوا مخاطر الانزلاقات التي وقعت بها بعض الدول العربية وكوارثها القاتلة.

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله يلتقي أخويه الرئيس حسني مبارك في مصر، والملك عبدالله في الأردن، وفي هذه اللقاءات لا توجد أسرار لأن القضايا الساخنة موجودة، وهم من يحمل هذا الهمّ الكبير وتحويله من خروقات لقوانين الأسرة الواحدة، إلى تحقيق نتائج في توصيل ما انقطع من حبال المودة والإخاء، ولعل تحمّل هذه المسؤولية الحادة، والمعقدة، لا يمكن تفسيره بأنه مكاسب شخصية، وإلا لماذا يخوض الزعماء الثلاثة مغامرة الدخول في شبكة العناكب المتصارعة في وطن عربي أصبح مريضاً ومعاقاً بزعاماته الحكومية والمذهبية، وكل من يرهن الوطن في حسابات جارية لمن يشتري، أو يرهن، ثم إذا كانت هذه المهمات إلزامية في أخلاقيات زعماء المملكة ومصر، والأردن، فإنه لا يوجد من يحاسبهم على موقف ما لو تبرأوا من هذه القضايا واعتزلوها لأسبابها القائمة، غير أن المشكلة، في رؤيتهم الموضوعية، لا يمكن تركها عائمة تؤدي إلى فوضى قاتلة، وتذهب بالأمن العربي إلى اتجاهات خطيرة، يستغلها كل طرف في محيطنا الاقليمي أو الدولي.

لقاء الزعماء الثلاثة لا يتم خارج الهم العربي، لكن المشكل أننا نعيش أزمنة فقدان العقل، ولابد لهذه الأمة من حكماء في عصر قحط الفكر وتناحر القبائل وبذور الشكوك، ولابد أيضاً أن تكون مهمات هذه الدول الثلاث شاقة، لكنها ضرورة حتمية.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

مبدع كالعادة


تحية مني لك أستاذي الفاضل يوسف ,,
تلميحك جدا ممتاز وأنا متعجب من الاعلام القطري بتجاة المملكة؟


أبو تركي
ابلاغ
05:10 صباحاً 2007/06/26

 


ربنا يوفق قائدنا ومليكنا وولي عهده لمافيه خير بلدنا , وأن يعطيهم الله الصحة والعافية ,ويحمي بلدنا من أي شر ,فكل جولاته حفظه الله مصلحة للجميع أتمنى من الله أن يطيل عمره في خدمة دينه وبلده


محمدعبدالرزاق
ابلاغ
08:25 صباحاً 2007/06/26

 

الدول النشيطة


ظاهرة الدول النشيطة تجاه القضاية التى عقدت من اطراف معادية والتحرك الفعال تجاه قضايا معينة وان اختلفت الروءاى ظاهرة لم يتعود عليها الاعلام العربي لأنه دائم التطبيل وعندما يوجد قياديين متعددين لا تتحمل العقول الا ان تفسرها بالتضاد وهذا ما يحصل للاعلامي الذي لا ينصف بل يطبل
العلاقات الدولية قائمة على قواعد مشتركة بين الدول العربية والاسلامية
بينما مع غيرها على مصالح مشتركة


saad
ابلاغ
09:04 صباحاً 2007/06/26

 

يستعرض أولمرت عضلاته كداعية للسلام وشرم الشيخ تسهل له المهمة للإستعراض على المسرع العالمي ويقول (شوف) العرب والمسلمين كيف يعاملون بعضهم البعض وييتنافسون على الكراسي وبدوني لا يوجد حل..


بصراحة الوضع معقد.. الصهيونية تكسب جولة خلف أخرى.. اعان الله القادة على التعامل مع هذه المرحلة الشائكة وتجاوزها.. الأخوة في فلسطين ولبنان والعراق لم يتمكنوا من مساعدة أنفسهم ليستطيع العرب مساعدتهم.. في هذا الأجواء يستعرض أولمرت عضلاته كداعية للسلام وشرم الشيخ تسهل له المهمة للإستعراض على المسرع العالمي ويقول (شوف) العرب والمسلمين كيف يعاملون بعضهم البعض وييتنافسون على الكراسي وبدوني لا يوجد حل..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
09:58 صباحاً 2007/06/26

 

حقيقة


هذا قدر هذه الدول كبار والصغير يبقى صغير حتى يعرف كيف يكبر؟


حمد
ابلاغ
10:58 صباحاً 2007/06/26

 

الحقيقة الغائبة


الحمد الله والشكر للة العلى القدير الدى وفق الاخ الفاضل يوسف الى الكتابة فى الموضوع بشفافية واضحة ووفق القادة العقلاء الى فهم الحقيفة اما بالنسبة الى الفضايات فهدا هو المعمول بة فى كافة وسائل الاعلام لانها انشات على اسس تجارة- فرقعة اعلامية -لانهم وجدو فى المشاهد والقارى الرغبة فى هذا لوجودفراغ من القائمين على بث الحقائق لان مدسوس فى وسطهم خونة ماجورون والله عندة التوفيق


عادل المصرى
ابلاغ
11:11 صباحاً 2007/06/26

 


الأستاذ / يوسف الكويليت
لقد أشتركت في خدمة جوال نت لكي أتشرف بقراءة مقالك يومياً, لعدم تمكني من إستخدام النت أو شراء الجريدة.
رؤية جداً عقلانية , والقافلة دائماً تسير.


محمد السبيعي
ابلاغ
11:32 صباحاً 2007/06/26

 

ياليت


ياليت رجل الشارع العادي بمصر او السعودية يعي ويفهم هذه الحقائق وألا ينساق وراء كل مايسمع في القنوات أو كل ما يردد على ألسنة المغيبين


A-mageed
ابلاغ
05:50 مساءً 2007/06/26

 


"""هذه الهرطقة الإعلامية لا يوجد لها تفسير إلا في مزادات الإعلام القطري،""أود أن أسئل سؤال بريء لاأجد له أية أجابة حول دور قناة الجزبرة بالتسويق لأطروحات القاعدة ,وعن علاقة الجزيرة بالفاعدة وأيران ,فالجزيرة لاتنقل أي خبر سيء عن فطر ولا عن أيران وهي مختصة بلأساءة للمملكة ومصر ,ألا يوجد قوانيين تحد من ترويج الفكر المتطرف ,فلماذا لايطبق على الجزيرة ؟ولم تحاول الجزيرة الى تفريق العرب ,وضرب الوحدة الوطنية بداخل البلد الواحد ,وصرب أسفين بين المواطن وحكومته ,وبث روح التمرد ,فلمصلحة من تعمل هذه القناة , كما ماهي مصلحة قطر العربية الخليجية من حدوث هذا ؟ فهل تصبح من خلال هذا الأعلام التخريبي دولة عظمى ؟أليست مصلحتها بأن تكمل دورها في مجلس التعاون وأن تتأزر مع جميع الدول العربية القريبة والبعيدة ,لتتعايش بأمن واستقرارمع كل الدول وخصوصا" المملكة ,فقطر من أقرب الدول للمملكة من حيث السكان والعادات والتقاليد ,أتمنى صادقا" أن تراجع قطر دور قناة الجزيرة التخريبي ,لتجد أنه ومنذ أن وجدت وحال المسلمين والعرب من أنقسام الى أنقسام والى تردي أحوال جميع العرب


محمد سلطان
ابلاغ
06:25 مساءً 2007/06/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية