بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
الوعَد ركبة الشيخ

عبدالعزيز المحمد الذكير
    هذا مُصطلح قديم يقوله أحد الخصوم. والمعنى: انني سأذهب الى القاضي. حتى الإنجليز عندهم مُصطلح مُقارب يقول See you in court أي: أراك في المحكمة.

قد لا نتطلع الى زمن يصل فيه الخصوم إلى تراض أو استيفاء الحقوق دون تدخل أجهزة الضبط والتنفيذ. وإن تطلّعنا الى ذلك الزمن في القريب المنظور ففي ذلك الكثير من التفاؤل.

وربما ان هذا هو السبب في جعل الحقوق المدنية جزءاً من الشرطة في مدننا. ورغم ان الشرطة في بلادنا وكل البلدان لها مهام أمنية أخرى، وواجبات عسكرية فعلية دربت وتدربت عليها عبر سنين الدراسة والتكوين والتدريب. إلا انها جزاها الله خيراً، تجد نفسها في كثير من الاحيان في وضع بالغ الصعوبة تستهلك فيه الكثير من الوقت والجهد في إقناع طرف بالتراضي او التنازل وتستعمل عبارات التقريب.. وربما النخوة...! في التسوية والحل الوسط والوصول الى منزلة مرضية بين منزلتين او الى شيء جامع بين شيئين...!

أقول: إن التفاهم كعادة بشرية لا يحتاج التوصل اليه الى موعد في مراكز الشرطة (قسم الحقوق المدنية) ويعمل المرء خيراً بنفسه وبالطرف الآخر إن توصلا الى تفاهم وتركا الشرطة تؤدي واجبات أهم وأخطر.

تنشغل اروقة وممرات إدارات الشرطة (الحقوق المدنية) بخصوم قضاياهم معقدة وعسيرة وصعبة. وقد لا تحيط الشرطة بكل فنياتها.

وما نتمناه اليوم ان يصل هذا الشعب الى وعي يعرف فيه الأسس الصحيحة لتعاملاته،، خصوصاً واننا في زمن اصبحت فيه الاتجاهات الخاطئة واضحة كالنهار... لا تحتاج الى دليل.

صحيح أن الناس تعودوا على عادة الذهاب في مخاصماتهم الى قوة تنفيذية - وليس الى المعرفة والحكمة والعقل والخبرة والاطلاع.

وقرأت مرة إحصائية تقول: إن عدداً كبيراً من مواعيد المخاصمات في الحقوق المدنية والمحاكم الشرعية لا يقصد فيها أحد المتخاصمين إلا إذلال الآخر أو كما يقول أهل مصر (المرمطة) وهزيمة الطرف الآخر بالقهر لا بالعدل.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صباح الورد


كلامك جميل وفي مكانه , ولكن استاذي والله بعض الناس فعلا يستاهل مقولتك (المرمطة)


داي(خالد)م
ابلاغ
08:41 صباحاً 2007/06/26

 

جميل أن نرى هذا


من الصعب أن يتصور المرء ذلك، ولكن التفاؤل مطلوب، وهناك أمور عديده مزعجه في التعامل بين الأفراد، سواء داخل أروقة المنشآت الحكومية أو في الأماكن العامة، ويتطلب إصلاح ذلك الوقت الطويل، والبدء بالعلاج هو الحل، ويتم من خلال القيام بالتوعية والإرشاد في كل مكان، والمثال في ذلك الأشخاص الذين لهم التأثير أو الحكم في حل النزاعات في كل مكان، فالموظف في الدائرة -أين كانت- والذي تتطلب مهنة مقابلة الجمهور يجب أن يكون مدرباً على كيفية التعامل، التنظيم، وحل الخلافات سواء معه أو بين المراجعين -هذا مثال وليس على سبيل الحصر-، فكم جميل أن نعيش في مجتمع يحس الشخص فيه بأن الآخرين ينظرون اليه كشخص له أحاسيس و. بإختصار أنه بشر!

بدر الرياض


بدر
ابلاغ
10:14 صباحاً 2007/06/26

 

سيدي انت فريد


بعد بسم الله
الكاتب الفاضل المفضال الجليل الكريم حفظه الله
قبل ان اعلق على ماخطه يراعك وجاد به علمك
في نظري على الاقل انت الوحيد من الكتاب الافاضل الذي يعرض شيئا ويشرحه ويعلق عليه بمعنى ان هناك رسالة وهدف لما تكتب اي بمعى واضح ودقيق انت تفيد وايضا مفيد...
بالفعل انت فريد من نوعك سيدي ولي امنية ان اعقب على ماتكتب او اشير اليه بالمديح الذي يستحقة والثناء ولم اجد الفرصة ولكن جريدة الرياض اتاحت لي الفرصة والحمدلله
شكرا من الاعماق
بدران


بدران
ابلاغ
02:35 مساءً 2007/06/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية