الشاب يحيى ماطر منشي لازمته الاعاقة منذ ان كان عمره اسبوعاً واحداً حيث اصيب بحمى وادخل المستشفى للمعالجة. ومنذ ذلك الاسبوع الاول في حياته كان له موعد مع القدر حيث أثبتت الفحوصات المخبرية والشعاعية وجود صمم حسي عصبي عميق كما انه يعاني من اعاقة عقلية. وتم تزويده بجهاز ساعده على السمع. وكبر يحيى وادخل مدرسة الامل لتأهيل الصم والمعوقين. وبعد ذلك استطاع الحصول على وظيفة بمركز ذوي الاحتياجات الخاصة بمبلغ راتب قدره (2000) ألفا ريال.
وفرح بها كثيراً واراد اكمال نصف دينه ولكن فرحته لم تطل حيث كان المولود البكر له (اسامة) يعاني من اعاقات وامراض كثيرة منها عدم قدرته على السمع والنظر والحركة وشفة ارنبية واحتياجه المستمر للاوكسجين ومنذ سنتين ونصف وهي عمر اسامة حتى الآن اصبح يحيى يعاني الأمرين بسبب اعاقته هو شخصياً وبسبب اعاقة ابنه وظروفه الصعبة التي تلزم مراجعته يومياً للمستشفى ومصاريف علاجه الباهظة والظروف النفسية القاسية فالراتب لا يغطي مصاريفه ابداً حيث يقول: أسدد اقساط السيارة ب (800) ريال شهرياً وبنك التسليف (400) ريال قيمة قسط عن مساعدة الزواج من البنك واعول اسرتي ومنزلي بالايجار كما ان بعض الادوية التي يستخدمها ابني اسامة لا تقل عن (200) ريال. وناشد الوالد المعاق يحيى وابنه المعاق اسامة أهل الخير والقلوب الرحيمة مساعدته مادياً للتغلب على ظروف الحياة الصعبة مادياً ونفسياً والوقوف بجانبه حتى يتجاوز هذه المحنة التي كدرت عليه حياته وجمعت له هموم الدنيا كما يقول وزادت الطين بلة سائلاً الله العلي القدير العون والمساعدة وان يجعل ذلك في موازين حسناتهم.
@ المحرر: للتأكد من كافة الاوراق او لمساعدة المعاق وابنه يمكن الاتصال على مكتب الجريدة بأبها.
هاتف