بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


استغرب من تصنيف الجواب على منهج التكفيريين
الشيخ الفوزان: إجابتي على سؤال من يقول إنه "مسلم ليبرالي" نُزلت على أناس لم أقصدهم.. وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء

متابعة - خالد الزيدان:
    حذر فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء كل من "يوظف" الفتوى الصادرة من فضيلته ردا على سؤال محدد حول "الليبرالية" الداعية إلى الحرية التي لا ضابط لها ولا تخضع للقيود الشرعية في "تكفير" الأشخاص أو تصنيفها على منهج يسمونهم "بالتكفيريين" الذين يكفرون الناس بغير حق، وقال فضيلته في بيان توضيحي أرسله ل "الرياض" :"أبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية، مؤكدا فضيلته أن العبرة في "الأسماء" ليست بألفاظها وإنما العبرة بمعانيها وما تعبر عنه.

وبين فضيلته انه ليس من حق كل متعلم أو جاهل ان يتولى "تكفير" الأشخاص دون ضوابط وعلم شرعي واستبيان من يحمل الفكر أو القول لأن هناك فرقاً بين الحكم العام والخاص، ومن حكم بغير علم فهو على طريقة الخوارج الضلال الذين يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأموالهم وقال فضيلته: فمسألة "التكفير" مسألة صعبة وخطيرة.. وفيما يلي نص البيان والتوضيح الذي أرسله فضيلته ل "الرياض":

بيان وتوضيح

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: فقد وردني سؤال هذا نصه مع جوابه:

السؤال عن الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية وكونه يدعو إلى حرية لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ويساوي بين المسلم وغيره بدعوى التعددية، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه كالأحكام المتعلقة بالمرأة أو بالعلاقة مع غير المسلمين أو بانكار المنكر أو أحكام الجهاد - إلى آخر الأحكام التي فيها مناقضة هذه لليبرالية للإسلام وهل يجوز للمسلم أن يقول: أنا مسلم ليبرالي؟

والجواب: (إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة البرئ من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط بها إلا القانون الوضعي هذا متمرد على شرع الله يريد حكم الجاهلية وحكم الطاغوت فلا يكون مسلما، والذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة من الفرق بين المسلم والكافر ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة وينكر الأحكام الشرعية ومنها الأحكام الخاصة بالمرأة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام التي ذكرها أهل العلم والذي يقول: (إنه مسلم ليبرالي) متناقض اذا اريد بالليبرالية ما ذكر، فعليه ان يتوب إلى الله ليكون مسلماً حقاً) هكذا كان الجواب وهو على سؤال محدد لم يتجاوزه ولما نشر السائل هذا الجواب ثارت ضجة من بعض الناس وصنفوا هذا الجواب على منهج من يسمونهم بالتكفيريين الذين يكفرون الناس بغير حق على طريقة الخوارج الضلال، ونزلوه على أناس لم أقصدهم وإنما قصدت الإجابة على السؤال فقط لأن ما ذكر فيه هو من نواقض الإسلام المعروفة عند أهل العلم فأنا - والحمد لله - لم ابتدع قولا من عندي وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية ومعلوم أن الله سبحانه علق الأحكام على هذه الأسماء: مؤمن وكافر ومنافق وفاسق وموحد ومشرك.

وأما العلماني والليبرالي وما أشبههما فهي أسماء جديدة ولكن ليست العبرة بألفاظها وإنما العبرة بمعانيها وما تعبر عنه، فما كان منها يتضمن ما تضمنته الأسماء الشرعية المذكورة فإنه يعطي حكمه الشرعي ومنه الكفر والكفر قد يكون بالاعتقاد أو القول أو الفعل أو الشك، كما ذكر ذلك أهل العلم في نواقض الإسلام وفي باب حكم المرتد من كتب الفقه، وهناك فرق بين الحكم على الأقوال والأفعال والاعتقادات بصفة عامة، فيقال: من اعتقد أو قال أو فعل كذا وكذا فهو كافر.

وبين الحكم على الأشخاص فما كل من قال أو فعل الكفر فهو كافر حتى تتحقق في حقه شروط وتنتفي موانع، فاذا كان من صدرت منه هذه المكفرات مكرهاً أو جاهلاً أو متأولاً أو مقلداً لمن ظن أنه على حق فإن هؤلاء لا يبادر باطلاق الكفر عليهم حتى ننظر في أمرهم، فالمكره قد عذره الله سبحانه وتعالى حيث قال سبحانه وتعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم) والجاهل والمتأول والمقلد يبين لهم فإن أصروا على ما هم عليه حكم بكفرهم لزوال عذرهم، والله تعالى قال: (ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً) فمن أظهر الإسلام ونطق بالشهادتين وجب الكف عنه لأنه صار مسلما حتى يتبين منه ما يناقض الإسلام فحينئذ يحكم عليه بالردة كما لم يكن له عذر من الأعذار السابق بيانها - ثم انه لا يجوز أن يحكم على الشخص بالكفر بمجرد الشائعات.. وإنما يحكم عليه باقراره هو نفسه أو بشهادة العدول عليه بما صدر منه بعد التأكد التام من كونه غير معذور بشيء من الأعذار السابق ذكرها، قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) والذين يتولون اصدار الأحكام على من حصل منهم ما يخل بالعقيدة من نواقض الإسلام هم العلماء الراسخون.

وليس من حق كل متعلم أو جاهل أن يتولى ذلك لأن هناك فرقاً بين الحكم العام والحكم الخاص، كما سبق ومن حكم في هذه الأمور بغير علم فهو على طريقة الخوارج الضلال الذين يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأموالهم كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم - نعوذ بالله من طريقتهم ونسأله أن يكف شرهم عن المسلمين، فمسألة التكفير مسألة صعبة وخطيرة ولذا ذكرها العلماء في كتب العقائد وكتب الفقه من أجل أن تدرس وتبين للناس، وهذا موجود ولله الحمد في المقررات الدراسية من أجل أن تشرح وتبين للطلاب حتى لا ينزلقوا مع أهل الضلال نتيجة لسوء الفهم كما حصل للخوارج - إنه لا يقي من هذا الخطر وهو التكفير بغير علم الا دراسة العقيدة الصحيحة على أهل العلم المتخصصين بها، وكما أن هناك من يكفر الناس عن جهل فهناك طرف مقابل يرى أنه لا يكفر أحد مهما قال أو فعل أو اعتقد مخالفين بذلك نصوص الكتاب والسنة التي جاءت ببيان ما يكون به الإنسان مرتدا من الأقوال والأفعال والاعتقادات وكلا الفريقين : الغلاة والجفاة يحتاجون الى أن يدرسوا العقيدة الصحيحة على أهل العلم المختصين إما في الدراسات النظامية في المدارس والمعاهد والكليات أو في حلق الذكر التي تعقد في المساجد، والحذر كل الحذر من التعلم على الكتب أو على المتعالمين أو المجاهيل أو في الأمكنة الخفية، وقد حذر الله سبحانه من الردة عن الإسلام وبين خطرها في كتابه الكريم، قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) وقال تعالى: (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) وقال تعالى: (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ولا أحد يأمن على نفسه من الردة لا سيما مع كثرة الفتن في زماننا هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا) ولخطورة الفتن والردة عن الإسلام لم يأمن ابراهيم الخليل عليه السلام الردة على نفسه وقال: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك) قالت له عائشة رضي الله عنها: أتخاف يارسول الله، قال صلى الله عليه وسلم (ياعائشة وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان) ولذا قال الراسخون في العلم: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا) اللهم ثبت قلوبنا على دينك وقنا شر الفتن، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

51 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يعطيك العافية ياشيخ صالح


ابراهيم الوهيبي
ابلاغ
04:41 صباحاً 2007/06/26

 


حفظ الله شيخنا وألبسه لباس الصحة والعافية وأطال عمره على طاعته ونفع به أمة الإسلام


محمد
ابلاغ
04:54 صباحاً 2007/06/26

 

بيان مطلوب..


أقدر لسماحة الوالد الشيخ الدكتور / صالح بن فوزان الفوزان إيضاحة الشافي الكافي حول تصنيفات الناس... المدعم بالدليل من الكتاب والسنة وفعل السلف الصالح رضوان الله عليهم... أسال الله أن يجعل ماقاله في ميزان حسناته..


خالد بن ابراهيم الشمسان
ابلاغ
05:34 صباحاً 2007/06/26

 

افة اللسان


قال الله تعالي (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً )
قال الله تعالي: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَولاً سَدِيداً )
قال الله و تعالى ( يَومَ تَشهَدُ عَلَيهِم أَلسِنَتُهُم وَأَيدِيهِم وَأَرجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعمَلُونَ )
فقال صلى الله علية وسلم :
( ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )


عبدالله عبدالله
ابلاغ
05:36 صباحاً 2007/06/26

 

جزاك الله خير وحفظك الله من كل شر


جواب مفصل ومبسط وشامل على السؤال الذي ألقي على الشيخ صالح.
بارك الله في الشيخ صالح وجزاه الله خير وحفظه من كل شر ومكروه


محمد بن نافع الحربي
ابلاغ
06:29 صباحاً 2007/06/26

 


الله يحفظك ياشيخنا ونحبك في الله وماشاء الله عليك ماتخلي شيء يمر مرور الكرام حتى توضحه للناس وهذا منهج المصلحين والمحبين للخير


أبوصهيب
ابلاغ
06:39 صباحاً 2007/06/26

 

رديت ووفيت


يا شيخنا منهجك معروف بالوسطية والإعتدال ونشهد الله على محبتك ومحبة الصالحين
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي وإن كنا سواء في البضاعة
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر لنا ولك ولولاة أمورنا ولكل مسلم ومسلمة أمين يا رب


ليالي النجدية
ابلاغ
06:42 صباحاً 2007/06/26

 

لله درك من عالم


اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظ شيخنا العالم الفاضل والذي والله ماعلمنا منه إلا خيرا من تعليم ودعوة وتوجيه وقد والله استفدنا منه في كثير من المواقف والفتن وقد وفقه الله إلى الصواب وإلى طريق الخير اسأل أن يمد في عمره على الطاعة والتوفيق والسداد


أحمد التويجري
ابلاغ
07:40 صباحاً 2007/06/26

 


شكراً لك ياشيخ صالح على هذا البيان الواضح وشكراً لجريدة الرياض على نقله بالنص فقد اشكل على الجميع ماذكره الشيخ يوم الخميس بعد أن لم يذكر البيان كامل وتم أضافة معاني لليبرالية غير سليمه المعنى
ونعم ليس الإسلام بحاجة إلى ليبرالية أو علمانية أو شيعوية أو ماسيأتي بعد ذلك من الافكار التغريبية


عبدالأله
ابلاغ
07:46 صباحاً 2007/06/26

 10 

فائدة مهمه


سئل الشيخ ابن باز رحمه الله من نسأل بعدك فقال مرة الشيخين ابن عثيمين رحمه الله وابن فوزان حفظه الله ومرة أجاب بقوله اسألوا الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من نسأل بعدك فقال اسألوا الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وقد اكتفيت بتزكية الشيخين رحمهما الله لمكانتهما وعدلهما وانصافهما رحمهما وإلا فالشيخ الفوزان علم على نار فهو ناصر السنة وقامع البدعة وهو الإمام في هذا الزمان خاصة في العقيدة فلا يشق له غبار وفق الله الجميع


أحمد التويجري
ابلاغ
07:47 صباحاً 2007/06/26

 11 

زادك الله علماً وعملاً


زادك الله علماً وعملاً وتوفيقاً هذا هو العالم الرباني الذي يقف في وجيه من يريدون الفساد والنفاق العلني مثلما كان عليه شيخنا العلامة بن باز رحمه الله نعم لابد من علماء المسلمين أيقاف من يلحتفون الافكار المعادة للدين والمضادة له ولم نجني منها إلا هلاكاً ودماراً وهجوم على الميمات الثلاث المراكز الصيفية ومنابر الجمعه ومراكز الدعوه والهجوم على العلماء ومظاهر التدين والهجوم الأخير على الهيئة فإلى متى ؟!


عبدالرحمن الجماز المدينة
ابلاغ
07:52 صباحاً 2007/06/26

 12 

الليبرالية بدعه لانريدها لانريدها


شكراً للشيخ الدكتور صالح الفوزان على هذا التوضيح والليبرالية والعلمانية وغيرها بدعة في الدين وافكار خارجة عنه خصوصاً أنه معروف عداء من ينتهج مثل هذا النهج وعمالته لجهات معروفة


عادل
ابلاغ
07:55 صباحاً 2007/06/26

 13 


شكراً على هذه الاجابة الواضحة يادكتور صالح ولو اخذنا بعين النظر هذه المصطلحات والتصنيفات التي تفرق الناس من بعد أن سماهم الله المسلمين سنأجد من هؤلاء مصلحات مثل ليبرالي مسلم ليبرالي متطرف ليبرالي معتدل ليبرالي متزمت ليبرالي ملحد اسلامي متشدد اسلامي تنويري اسلامي معتدل اسلامي علماني ؟! اسلامي شيوعي اسلامي بنقالي ؟! ألخ من المصطلحات والتصنيفات المتناقضة والتي سيصرف لنا كل يوم مصطلح لإضعاف وتفريق المسلمين فمن المسؤول عنها ومن المتسبب ولماذا نفتح المجال على أعداء الإسلام وأعداء السعودية لتقسيم الناس بهذه الطريقة التي ما انزل الله بها من سلطان وفتح الباب أمام المنافقين لأن يدخلوا بيننا بنفس اسماء هذه المصطلحات ليعادي الإسلام ووجدنا ممن يعادي الإسلام والسعودي من يفرح بكل مصطلح جديد أو غريب أو فكر مستورد ليعتنق ذلك الفكر فقط ليعادي المسلمين وكأن ليس له وظيفة العداء للمسلمين وتصفية الحسابات


هاني الناصر
ابلاغ
08:03 صباحاً 2007/06/26

 14 


بارك الله فيك ياشيخ صالح وهذا القول قد عرفناه منذ دراستنا في مراحل التعليم العام في مقررات التوحيد ومن خالفه فهو أحد أمرين:
1) لم يدرس في مدارسنا.
2) تلقى تعليمه ممن لم يتعلم في مدارسنا, فالدين لديهم سلما ليرتقوا به إلى مطامعهم السياسية.
وعليه فيجب أن يبقى مقررات التوحيد كما هي في مراحل التعليم العام وكذلك أن تقرر مادة العقيدة كمادة عامة في جميع جامعات المملكة وأن يسند تدريسها لمتخصصين أهلا لها وليس لمن أثرت عليهم الأفكار الضالة,و ان لا ننجر خلف من يطالبون بتغيير المناهج ,منها مناهج العقيدة.


أم ابراهيم
ابلاغ
08:27 صباحاً 2007/06/26

 15 

غفر الله لكم ياشيخنا الفاضل


السلام عليكم
غفر الله لكم ياشيخنا الفاضل وأطال في عمركم على طاعته وأجزل لكم الأجر.
نحتاج في هذة الأزمنة أمثال هذا الشيخ.
رحمنا الله وأياكم برحمته.


عبدالله الرويلي
ابلاغ
09:00 صباحاً 2007/06/26

 16 


جزاك الله ياشيخ وثبتنا وإياك


عمر
ابلاغ
09:20 صباحاً 2007/06/26

 17 


جزاك الله خير ياشيخ وثبتنا وإياك على الحق


ابو خالد
ابلاغ
09:21 صباحاً 2007/06/26

 18 

جزاك الله خير ياشيخنا


جزاك الله خير ياشيخنا على هذا الايضاح واسال الله ان يجمع المسلمين على عقيدة ومنهج السلف الصالح.


أبورائد
ابلاغ
09:33 صباحاً 2007/06/26

 19 

جزاك الله عن المسلمين كل خير


وأطال الله في عمرك على عمل صالح


محمد الفهد
ابلاغ
10:17 صباحاً 2007/06/26

 20 

ما أجمل الرد


تحية طيبة لكل القراء الكرام
هكذا دور العلماء الرائع وهكذا منهج الربانيين في التعامل مع الموقف
وفق الله علماؤنا لقول الحق
وشكرا جريدة الرياض لتحقيق جزء من رسالتك
خضر الزهراني


خضر الزهراني
ابلاغ
10:19 صباحاً 2007/06/26



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية