استشهد أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأصيب اثنان آخران في غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد على سيارة لمجموعة من المقاومين في حي النصر شمال مدينة غزة.
وقصفت طائرات اسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل سيارة مدنية من نوع (بيجو) بيضاء اللون كان يستقلها عدد من عناصر سرايا القدس ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة اثنين آخرين بجراح.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الشهيد هو حسام حرب ( 32عاماً) وهو أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس، فيما وصفت حالة أحد الجرحى بالخطيرة جداً.
وأحدثت الغارة دماراً في عدد من المنازل المجاورة فيما هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المنطقة وشرعت في عمليات الإنقاذ.
وتوعدت سرايا القدس الاحتلال الإسرائيلي برد "قاس ومزلزل" رداً على جريمة القصف واغتيال حرب، مشددةً على تمسكها بالمقاومة.
وفي وقت لاحق، قصفت المقاومة الفلسطينية مواقع واهدافاً اسرائيلية محاذية لقطاع غزة.
فقد أعلنت سرايا القدس (الجناح العسكرى لحركة الجهاد الاسلامي) مسؤوليتها عن قصف بلدة (سديروت) الاسرائيلية بصاروخ متوسط المدى وقصف الموقع العسكري المحاذي لمعبر (كرم أبو سالم) بثلاث قذائف (هاون) من العيار الثقيل.
وقالت (سرايا القدس) في بيان لها امس (ان العمليتين تأتيان في اطار الرد على اغتيال قوات الاحتلال الاسرائيلي القيادي في وحدة التصنيع الهندسية في (سرايا القدس) حسام خليل حرب.
واكد البيان: الاحتلال الاسرائيلى اعترف بسقوط الصاروخ في (سيدروت) واصابة أربعة مستعمرين بجراح. كما تبنت (سرايا القدس) بعد ظهر امس قصف موقع (ناحال عوز) شرق مدينة غزة بصاروخين.
من جهتها اعلنت مجموعات (الشهيد ياسر عرفات) التابعة لحركة فتح وسرايا القدس التابعة للجهاد الاسلامي مسؤوليتهما المشتركة ظهر امس عن قصف المجدل المحتلة بصاروخ مطور رداً على استشهاد أحد عناصر (سرايا القدس). وقالت مجموعات الشهيد (ياسر عرفات) و(سرايا القدس) في بيان مشترك لهما امس ان هذه العملية تأتي في اطار مسلسل الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.