الجزائر: الأمن العسكري يحتجز 2500لغم في أكبر محاولة لتسريب المتفجرات إلى معاقل الإرهابيين
كشفت أمس مصادر أمنية بالجزائر أن مصالح الاستعلامات التابعة للجيش، وفي عملية أمنية أحيطت بسرية تامة، تمكنت من إحباط أكبر محاولة لتسريب المتفجرات إلى معاقل الإرهابيين بوسط البلاد تحديدا إلى ولايتي بومرداس وتيزي وزو شرق العاصمة، حيث تكللت العملية بحجز 2500لغم مضاد للأفراد وكمية هائلة من المتفجرات تم العثور عليها بفيلا حديثة البناء بمدينة مغنية الواقعة بولاية تلمسان ( 550كلم غربا) والمتاخمة للحدود مع المغرب، كانت شبكات التهريب الناشطة على الحدود الجزائرية المغربية تستعملها كمحطة للتخزين في انتظار تحويلها إلى معاقل الجماعات الإرهابية.
وتعد هذه العملية ثالث أكبر عملية تحققها مصالح الأمن الجزائرية منذ تفجيرات 11أبريل الأخيرة بعد عثورها مطلع شهر مايو/ آيار الماضي على 9أطنان من مواد صناعة المتفجرات منها حمض أستريك "أش أن أو 3" وكمية كبيرة من المواد الكيميائية من بينها مادة الأمونياك واعتقالها 12شخصا متورطا في التفجيرات التي استهدفت مقر رئاسة الحكومة ومركزي الأمن الحضري بناحية باب الزوار بالعاصمة، وتفكيكها من بعد مخابر لصناعة المتفجرات في منطقة "تيجلابين" بولاية بومرداس ( 50كلم إلى الشرق) حيث كشفت العمليتان أن شبكات تهريب المتفجرات التي كانت تزود الصيادين ب "الديناميت" لتفجيرها في أعالي البحار لاصطياد السمك، حولت نشاطها باتجاه الجماعات الإرهابية، وباتت تزودها بمختلف أنواع المتفجرات والألغام المضادة للأفراد والخيوط المشتعلة التي يستعملها الإرهابيون في صناعة القنابل. وكشفت التحقيقات أن نفس شبكات التهريب الناشطة على الحدود الجزائرية المغربية هي من زودت الجماعات الإرهابية بمادة "التي أن تي" الشديدة المفعول التي استعملت في عملية التفجير التي استهدفت محافظتي الشرطة بمنطقتي الرغاية ودرقانة بولايتي الجزائر وبومرداس في 30أكتوبر/ تشرين الأول