بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أوساط في الجيش يرفضون "الاتفاق غير المرضي"
متمردون ينشقون عن الحوثي ويرفضون اتفاق الهدنة مع الحكومة

صنعاء - "الرياض":
    أكدت مصادر يمنية محلية بمحافظة صعدة أن عددًا من المتمردين الشيعة المنشقين عن تنظيم الحوثي شكلوا قيادة جديدة من الشخصيات المناوئة لاتفاق الهدنة مع السلطات اليمنية. وأضافت المصادر أن هؤلاء المتمردين اعتبروا اتفاق إنهاء الحرب مع الحكومة اليمنية باطلاً لأنه لم يتم الرجوع إليهم في هذا الاتفاق.

وأوضحت المصادر المحلية أن القيادة المنشقة تشكلت برئاسة دغسان أحمد دغسان وعضوية ملفي الصيفي، وأبو يوسف الصيفي وآخرين، وأنهم يسعون لإفشال الاتفاق الذي تم التوصل إلية بوساطة قطرية قبل نحو 10أيام. ووفقا لصحيفة "الغد" المستقلة فان اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق برئاسة نائب رئيس مجلس الشورى اليمني محسن العلفي وعضوية ثلاثة قطريين بينهم ضابطان تواجه تحديات كبيرة تحول دون تنفيذ مهامها.ومن هذه التحديات أن "الحوثيين" غير متعاونين مع اللجنة، وأن قائدهم عبد الملك الحوثي يتواصل مع لجنة الوساطة عبر أطراف أخرى ومن خلال "الهاتف" وليس التفاوض مباشرة، علاوة على طرح قائمة اشتراطات جديدة في رسالة بعثوا بها إلى اللجنة تطالب بتسليم جثة حسين بدر الحوثي الذي قتل على يد القوات الحكومية في جبال مران في حرب صعدة الأولى في سبتمبر عام 2004وإطلاق السجناء في مقابل التعاون مع لجنة الوساطة في تنفيذ الإجراءات والتفاصيل المتفق عليها.

وعلمت "الرياض" من مصادر مطلعة وجود تذمر كبير في اوساط الجيش الذي يعتبر البعض فيه الاتفاق غير مرض لهم وان فيه تنازلات كبيرة للمتمردين خاصة ان القوات الحكومية كانت بدأت في تحقيق انتصارات كبيرة قبيل عقد اتفاق وقف اطلاق النار كما يوجد تذمر في اوساط الحوثيين وخاصة القيادات الميدانية التي ترى ان عبد الملك الحوثي تخلى عنهم.

هذا وأكدت مصادر في اللجنة المشرفة على تنفيذ بنود الاتفاق بين الحكومة وأنصار الحوثي أن اللجنة اتفقت مع الحوثيين على عدد من البنود ومنها النزول من الجبال وتسيلم أسلحتهم في جدول زمني لا يزيد على خمسة أيام بداية من امس الاثنين. ومن المتوقع بحسب اللجنة أن يتم عودة المسلحين من أنصار الحوثي في ضحيان وبني معاذ إلى منازلهم على أن تقوم لجنة ميدانية مكونة من عضو مجلس النواب في المنطقة وشيخ المشائخ في المنطقة وأعضاء المجلس المحلي ومدير المديرية ومدير أمن المديرية ومندوب عن الاستخبارات والأمن السياسي لاستلام الأسلحة على ضوء كشوفات معدة لدى السلطات، ويتم التسليم في مراكز الشرطة في المديريات والمناطق ومن ثم إعادة كل شخص من المتمردين إلى منزله .وأكدت المصادر أن المشائخ وأبناء المناطق يعرفون تماما الأشخاص المنتمين إلى الحوثي في مناطقهم، وسيتم تشكيل تسعة مراكز لاستلام الأسلحة من المتمردين على مدى خمسة أيام علماً بأن المراكز موزعة على كافة المناطق التي شهدت مواجهات بين السلطة والحوثيين.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية