بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


والرأي لكم
السياحة.. موردنا المنسي!

د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
    @ 4.5ملايين سائح سعودي ينفقون 70مليار ريال في الخارج هذا العام

@ انخفاض سعر الريال يرفع تكاليف السياحة الخارجية 40%

@ 11% نسبة الزيادة في السياحة السعودية للخارج

@ 100% نسبة الإشغال على الرحلات من السعودية إلى مصر

@ 700إلى 2000ريال سعر الغرفة في فنادق أوروبا و 3500ريال للغرفة بفنادق دبي، ومع ذلك نتهم أسعارنا الداخلية بالارتفاع!!

تشير الكثير من الدراسات والأبحاث التي تعنى بالجانب الاقتصادي وتهتم به، كما تشير إحصاءات دول العالم المختلفة إلى أنّ السياحة تُعد أحد أكبر الموارد المالية والاقتصادية التي يُبنى عليها اقتصاديات الأوطان.

بل إنّ كثيراً من دول العالم تعتمد على الإيراد السياحي كمصدر رئيسي في بناء اقتصادياتها وتغذية ميزانياتها، وتُعد حسبما تشير الكثير من التقارير الإحصائية السياحة أكبر موظف للكوادر البشرية عالمياً.

وعندما ننظر إلى الوطن العزيز وإلى الإحصائيات المذكورة أعلاه، فإننا نحس بشيء من الغبن وأحياناً بشيء من الأسى، ذلك أنّ المملكة العربية السعودية تُعد في أمس الحاجة - في نظري - إلى تفعيل وتطوير الجانب السياحي، فعندما ننظر إلى مكونات السياحة في المملكة ندرك يقيناً حجم ما تتمتع به من وفرة وتميز، فمن آثار لحضارات قديمة تمتلئ مناطق هذا الوطن العزيز بها مروراً بتضاريس سياحية مختلفة ومن بحر لصحراء ومن جبال شاهقة إلى أودية وواحات، ومن رحلات في أعماق أجمل بحار العالم إلى شواطئ تضاهي في نقائها وعذوبتها ما يوجد في أركان الأرض الأخرى إلى قدرات اتصالية ومواصلاتية وطرق جميلة ووسائل ترفيه نظيف تجذب السائح المحلي الذي يقدر حجم إنفاقه هذا العام بما يزيد عن 70مليار ريال ينثرها السعوديون في أرجاء الأرض بدلاً من زرعها داخل الوطن ليحصد ثمارها الجميع، وكذلك السائح الأجنبي الذي تمثل المملكة له حلماً في الأرض ومقدساتها وفي الثقافة والحضارة والإنسان.

ومما يزيد من أهمية الشأن السياحي ما يمكن النظر إليه كوسيلة فاعلة من وسائل تصحيح الصورة الذهنية عن هذا الوطن الذي يسعى بعض الحاقدين في الخارج لتشويه صورته.. أوليس من رأى يختلف عمن سمع؟!

وعلى الرغم من الجهد المميز المبذول من قِبل الهيئة العليا للسياحة، وعلى الرغم من هذه المهرجانات الصيفية والسياحية التي تنظمها مناطق ومحافظات المملكة المختلفة إلاّ أننا نحس بالفعل أنّ السياحة السعودية بمحوريها المحلي والخارجي لم تحقق المأمول منها.

أظنّ أننا أمام تحد كبير يتمثل في صناعة الثقافة السياحية أولاً، وزرعها في أذهان الناس، ثم العمل على تهيئة وتشجيع الجهود التي تسعى لبناء وتطوير البني التحتية المشغلة لكل ما يرتبط بالجانب السياحي.

فهل يمكن أن تتحول هذه ال ( 70مليار ريال) للوطن، أو على الأقل جزء منها، أم نستمر في بناء وتغذية اقتصاديات الآخر من خلال ما ننفقه سياحياً بعيداً عن أرضنا وأهلنا؟ ودمتم.

Amagushi@alriyadh.com

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

السياحة لدينا


فلنترك الحرية لمن يشاء ان يسافر سائحا في بلاد الله ولكن لماذا نوصد ابواببنا امام السياح من الخارج. لماذا نحرم انفسنا من 70 مليار اخرى. هل مجموعة من السياح اليابانيين تدعو الى الخوف..غالبا ما يكون السياح من الطبقات الميسورة الحال واحيانا المثقفة في جميع انحاء العالم. اوليسوا افضل حالا من الهنود والبنقال وغيرهم ممن يمكثون سنوات طويلة بيننا ولا ندري عن خلفيتهم و سوابقهم. تقبل تحياتي


محمد الفاضل
ابلاغ
10:08 صباحاً 2007/06/26

 

طرح رائع


يمكن أن يتم البحث "العلمي" عن أهم المقومات التي تدعي السائح السعودي السفر للخارج، وذلك من خلال بحث علمي -وهذا ما يفتقره تعليمنا من وجهة نظري- يتم فيه ملئ وجمع استبانات من السائح مباشرة، فعلى سبيل المثال، نحن في موسم الصيف أي موسم السياحة، فبالإمكان أن يتم ملئ هذه الإستبانات في المطارات الدولية ومنافذ السفر داخل المملكة، وأهم الأسئلة في محتوى الإستبانه هو: لماذا عزمت السفر لخارج المملكة بدلاً من داخلها، وبالإمكان أن تربط بشئ من المحفزات لجذب السائح على الإجابه على أسئلة الإستبانه، كأن يكون هناك كتيب معرف بأهداف ومنافع السياحة أو هدية بسيطة تقدم وذلك عند الطلب لملئ الإستبيان...


بدر الرياض
ابلاغ
10:51 صباحاً 2007/06/26

 


نملك مخزون هائل من الاماكن السياحية وخصوصا الاماكن الاسلامية وماقبل تاريخ الاسلام. ياترى كم من شخص مسلم وغيره يتوق الى رؤية بعض الاثار التي يسمع عنها طوال التاريخ ولم يرها؟ (سوق عكاظ , دار الندوة,مدائن صالح, مواقع الغزوات الاسلامية, مواقع مشاهير الجاهلية من شعراء وغيرهم. الخ مما لا يتسع المكان لذكره) كل هذه الاشياء اعتقد بل اجزم اننا كمواطنين لم نشاهدها يوما ما فما بالك بمن يقيم في الخارج؟؟ يبقى دور الهيئة للتعريف بهذه المواقع وعمل زيارات فمن غير المعقول ان تملك بلادي هذه الثروات ولااعلم حتى مكانها؟؟ اذكر منذ فترة كان هناك شخص يصف لك غزوة احد (وفي نفس الموقع) وكأنه احد المشاركين في هذه الغزوة. المقصود انك لا تتخيل استمتاع الحضور بالمكان والوصف. اليس هذامكان سياحي وجاذب للسياح من كل مكان؟؟ بكل تأكيد نملك مثل هذا بالعشرات ان لم يكن اكثر


خالد المنصور
ابلاغ
11:36 صباحاً 2007/06/26

 

الأول فالأول


كثير من إخواننا و آبائنا يرفض خروج إبنته أو أخته من البيت حتى لقضاء حاجياتها الخاصة جداً.. لكن هو حلال عليه دول المغرب وبلاد الشام (بقصد المتعة الحرام) ولا يرى في ذلك عيب (الرجال ما يعيبه إلا جيبه) و نسي الحرام و المنهي عنه و المكروه والغير جائز.. فكيف تريده أن يذهب هو و أخته أو بنته في رحلة سياحية داخل المملكة و إن لم تذهب النساء فلن يذهب رجالهم و نفقد عائلات سياحية بكاملها بحجة أن لو نسائنا خرجوا من البيت سيحصل مالا يحمد عقباه من تقليد لنساء أخريات مسلمات سعوديات... هذا جانب يسير جداً و أحد العوامل المتجذرة التي تقف عائقاً في وجه العوائد المادية الضخمة التي تعود بالخير على مواطنين هذا الوطن الحبيب.


تركي A.S
ابلاغ
02:27 مساءً 2007/06/26

 

سياحتنا مثل عضل بعض حريمنا.؟


السياحه عندنا لا تزال تحبو.ومن الطبيعي...ان الميدان الشخض او الشىء الامين على نجاح السياحه...وخلونا من الترقيع...واستخدام مرهم التبيض..؟وياكثرها..خلت الشين زين موقتآ ؟ قال صف صفين...قال حنا أثنين..
الجهد في هذا المجال..كبير وخالي من الترقيع..خلو الايام تمشي وبعدين النتيجه..هذا علم بحد ذاته..وكثير من معالم الاثار في هلبلد مبهمه غير وضحه.؟
badr999az@hotmail.com


بدر ابا لعلا
ابلاغ
09:52 مساءً 2007/06/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية