بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


التكفير: عودة من البوابة الأمامية

يوسف أبا الخيل
    عادت موجة التكفير لتضرب مجدداً شواطئ السلم الاجتماعي الوطني لحساب (تجريد) شريحة عريضة من مفكري هذا الوطن من هويتهم الدينية توطئة لإهدار دمائهم ومن ثم تركهم مكشوفي الظهر تحت (رحمة) التيار العسكري القاعدي للتعامل معهم باعتبارهم خارجين من الملة، ولتعود موجات الإرهاب مرة أخرى بعد أن خف بريقها بفضل تألق أجهزة الأمن السعودية التي تولت الجانب الأمني من محاربة الإرهاب بنجاح تام، في ظل إخفاق مريع من كافة من يعنيهم الأمر في إعطاء الجانب الفكري ما يستحقه من اهتمام ضمن عملية المكافحة.

أما كيف عادت موجة التكفير (وهل اختفت يوماً حتى تعود؟!!) فقد جاءت هذه المرة بفضل سيناريو معد بإحكام للقبض على (غنيمة) التكفير من فم قامة علمية لها وزنها واعتبارها للتأثير على جهود رموز وطنية أبلت أكثر من غيرها في مكافحة الإرهاب فكريا، وهي الرموز التي أعلنت أكثر من مرة عن توجهاتها الليبرالية (الليبرالية بصفتها حرية الضمير المتسقة تماماً مع أصول الإسلام وقواطعه) .

السؤال الذي وجه إلى الشخصية العلمية تمت صياغته بشكل يجعل الإجابة عنه لا تحتمل من تلك الشخصية غير التكفير ولا شيء غيره، فقد تضمن السؤال مقدمات تكفيرية من قبيل (ما قول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي) وكذلك (ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة) وأيضاً (ويحاد - أي الفكر الليبرالي - بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه كالأحكام المتعلقة بالمرأة أو بالعلاقة مع الكفار أو بإنكار المنكر أو أحكام الجهاد !!!!) والجهاد الذي كان على ما يبدو الباعث الرئيسي على السؤال، قصد به السائل جهاد الطلب بلاشك، لأن جهاد الدفع لا يحتاج إلى فتوى، وجهاد الطلب لا يعني شيئاً آخر غير مهاجمة الدول والمجتمعات والاعتداء عليها داخل حدودها، والإرهابيون لا ينقمون علينا أكثر من أننا - برأيهم - عطلنا جهاد الطلب!!! والسؤال الذي يفرض نفسه على خلفية هذه الفتوى هو: من (خوَّل) مثل ذلك السائل مهمة استصدار فتاوى للقضايا التي تهم المجتمع بشكل عام، سواء ما كان منها على مستوى علاقته مع العالم من حوله كأحكام الجهاد والعلاقة مع غير المسلمين، أوما كان منها ذا أثر سلبي في علاقة أفراده بعضهم ببعض كمواطنين كالحكم على بعض المذاهب الإسلامية التي تدين بها شرائح مهمة من المواطنين ؟ أليس من الأجدر (قصر) الفتاوى التي تصدر خارج مظلة مؤسسة الإفتاء الرسمية على الفتاوى والاستشكالات التي تهم الفرد بصفته الشخصية كأحكام العبادات ، وترك القضايا (العامة) التي يترتب عليها (تبعات) دولية كأحكام الجهاد والعلاقة مع غير المسلمين، أو التي يترتب عليها (تبعات) اجتماعية/ اقتصادية كتلك المتعلقة بالحكم على طائفة أو مذهب بعينه أوالمساهمة في النشاطات الاقتصادية كالاكتتاب في الشركات وما شابه ذلك، لرئاسة الإفتاء الرسمية أو لهيئة كبار العلماء بعد أن يحال إليها الاستفتاء من الجهة الرسمية في الدولة، إن كان ثمة حاجة إلى التكييف الشرعي لأي من تلك القضايا .

أما التكفير - فبصفته تجريداً للمكفَّر من مقوماته الحياتية (الحكم بردته واستحقاقه القتل وحرمان وارثه من ماله وحرمانه من مال مورثه وقبل ذلك التفريق بينه وبين زوجه) فقد اتفق العلماء سلفاً وخلفاً على أنه حق لله ولرسوله، وما كان حقاً لله ولرسوله فقد انتقل بصفة تلقائية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى إمام المسلمين الذي تمثله الحكومة في المصطلح السياسي المعاصر، مما يعني وجوب أن لا يترك الحكم بشأنه (استفتاءً وإفتاء) ليكون شأناً فردياً سواء أكان لفرد معين أو لجماعة أو لمنظمة أو لتجمع من أي نوع كان هذا التجمع ، وهو الأمر الذي جرى عليه العمل بين السلف والخلف بمن فيهم الصحابة الذين كانوا لا يفتون بمدى خروج فئة أو جماعة من الملة من عدمه ما لم يكن طلب الفتوى صادراً من الخليفة.

التكفير هو بريد الإرهاب الأول وباعثه وداعيه، ولكي يتم قطع دابر الإرهاب فلا بد من محاصرة التكفير وتجريم مقترفيه، اليوم كُفِّر الليبراليون، وبالأمس كُفِّرت مذاهب إسلامية يدين بها مواطنون أعزاء من مواطني هذا البلد الكريم، وغداً ستمتد ذراع التكفير الأخطبوطية إلى شرائح أخرى ليتمزق المجتمع طرائق قدداً وطوائف متناحرة، وسنتذكر حينها أن ما قادنا إلى ذلك المستنقع النتن لم يكن إلا شجرة التكفير الخبيثة التي لم نجتثها في حينها.

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


في صفحة المحليات لهذا اليوم جاء تعقيب فضيلة العلامة الشيخ صالح الفوزان على فتواه السابقة وبين انه لايقصد شخص بعينه.


عبدالله الاحمري
ابلاغ
06:44 صباحاً 2007/06/26

 

حتى لا تغرق السفينة


مع احترامي للكاتب فليس لكم أن تنصنفوا من خالفكم هذا تكفيري وهذا مارق!!!
من حق الفرد والمجتمع أن يسأل العلماء عن ما يشكل عليهم في أمور دينهم حتى نأخذ الحيطة وليس لك أن تلجم علماء البلد أن يبينوا أفكار التيارات المخالفة للدين الاسلامي.
العلماء هم الذين يحافظون على ثبات السفينة حتى لا تغرق فالعلماء وولاة الأمر وجهان لعملة واحدة يعملان لتحقيق هدف واحد وهو أمن ورخاء واستقرار بلادنا من كيد الكائدين وانحراف المنحرفين من اصحاب الافكار الضالة سوى تكفير أو نفاق.
كما أن العلامة الذي أفتى وضح وجهة نظرة في الفتوى في هذا العدد وبوضوح.


ليالي النجدية
ابلاغ
07:39 صباحاً 2007/06/26

 

لكل قارىء


إن الشيخ المقصود بمقالة الكاتب هو سماحة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله والشيخ له بيان توضيحي في نفس الصحيفة ولهذا اليوم فليطلع عليه من يريد الحقيقة أما قوله أن الفتوى لا تصدر إلا بطلب من الخليفة فهذا غير صحيح وليس عليه دليل والشيخ صالح من كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة وهيئة كبار العلماء وفق الله الجميع


أحمد التويجري
ابلاغ
08:19 صباحاً 2007/06/26

 

الليبرالية والضمير.. تعريف جديد ؟!


تقول استاذي "الليبرالية بصفتها حرية الضمير المتسقة تماماً مع أصول الإسلام وقواطعه" هذا تعريف جديد ؟!


هاني الناصر
ابلاغ
08:20 صباحاً 2007/06/26

 

تقول من نخوّل ونحن نقول من خوّل؟!


تقول من خول السائق يسأل هذا السؤال ونقول من خول كاتب من الكتاب في القدح في ثوابتنا وفي استلام رسائل خارجية وفي أيذاء المسلمين في عقائدهم واتهام علمائهم بالتفكير وتصوير الإسلام على انه فكر صحوي وكأنه داء ومن خول الكاتب أن يكون وصي على الأمة ويتبجح بأن الأغلبية الصامته والناطقة معه من خول الكاتب في تحوير كل أمر وطارئ وأزمة للهجوم على الثوابت والأمور الحساسة في الوطن من خول كاتب أن يحصر الوطنية في نفسه وبقية اصحابه ويتهم البقية بالخيانة والتزمن من ومن ومن ألخ. من سيجيب ؟


عادل
ابلاغ
08:24 صباحاً 2007/06/26

 

هذي نتائج اللبرله


في البداية كانت حرية رأي ثم احترام رأي الآخر (الكافر) ثم الاغراق في الحرية الفردية ثم اتهام العلماء بالتكفير ؟!
ثم إلى أين ؟!


أ.العبدلي
ابلاغ
08:26 صباحاً 2007/06/26

 

هذا منهج أهل السنة


هذا اتهام فاضخ وصارخ للشيخ لاينبغي لك خصوصاً أنه قد ارفق رد في هذا اليوم على ماجاء وكلامه واضح في ذلك أنما الكلام الغير واضح هو كلام الليبراليين فهم لايفصحون عما يريدون ويلجأون للتعميمات ومصطلحات مدسوسة لكي يقول لم اقصد هذا أنما الشيخ كان واضحاً كالعادي وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة ضد كل مبتدع


عبدالله السعد
ابلاغ
08:29 صباحاً 2007/06/26

 

يا حليلك


( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )


محمد الشهري
ابلاغ
08:43 صباحاً 2007/06/26

 

سبحان الله


يحسبون كل صيحة عليهم
الشيخ علم من أعلام السنة، وعضو في هيئة كبار العلماء، فلا تزايد عليه، وأظنك لا تفرق بين التكفير العام، وتكفير المعين، فهو لم يذكر أسماء، ولم يعين أشخاصاً.
الله يهديك.


عبدالله زقيل
ابلاغ
10:12 صباحاً 2007/06/26

 10 

الليبرلية الجديدة 2008م


تعريف جميل جداً يأستاذ يوسف،
لكن كل المعايير تشير الى أنه : فكر غربي يدعوا للحرية في جيمع شؤن الحياة
الأجتماعية والسياسية وغيرها،
وهي حركة أوربية أنتشرت في مصر ثم توغلت في بعض البلدان الإسلامية الأخرى عن طريف وسائل الأعلام والأبتعاث،
الفكر الغربي لايجلب منه الأ الشيئ الأيجابي فقط
مثل التقينة والصناعيه لأننا بحاجة اليه، والحياة الأجتماعية ترفض فيه تعارض مع الدين والشريعة
س@ السؤال لماذا نسمى أنفسنى باللبرليين والله سمانى بالمسلمين ؟؟
وأما من ناحية الطائفية فقد بين الرسول صلى الله علية وسلم ذالك قبل 1400ه سنه وأكثر بقوله (. وأن امتى ستفرتق على اثنتين وسبعون فرقة. ) الحديث صحيح,


محمد ناصر
ابلاغ
11:25 صباحاً 2007/06/26

 11 


"الليبرالية بصفتها حرية الضمير المتسقة تماماً مع أصول الإسلام وقواطعه"
.
استغفر الله العظيم


ريان
ابلاغ
11:59 صباحاً 2007/06/26

 12 

الليبرالية مرة أخرى


فالنستخدم عقولنا ,الإسلام والليبرالية نقيضان، لا يجتمعان، ودعوى التوفيق بينهما، سراب ووهم ودعوة الى الجهل.


ماجد-
ابلاغ
12:09 مساءً 2007/06/26

 13 

الفتنة أشد من القتل، وقذف المسلم بالكفر أمرا عظيم، يجب ألا يستهان به!!


يقول الله تعالى: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً"،

لماذا لا نوسع إدراكنا لمعاني العقيدة؟ لماذا لا نفكر أكثر؟ لماذا نعتمد على أقوال فلان وفلان؟،، لماذا نترك قصص الأنبياء؟ لماذا لا نعود لنقاش النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم مع صحابته ومع زوجاته أمهات المؤمنين ومع قصته مع الأعرابي الذي أبكى النبي في المطاف ؟؟ وغير ذلك !!

يقول الله تعالى: "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ_ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"،
لماذا هذا الترتيب إنتهى ب(وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ) ؟

يقول الله تعالى: "لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً"،

سؤالي: هل المقصود بهذه الآية هم من غير المسلمين؟


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
12:38 مساءً 2007/06/26

 14 

تناقض


هل تريدون فرض الوصاية حتى على العلماء..
كفى دفاعاً عن الليبرالية فقد انكشفت حقيقتها


ابو محمد الحسن
ابلاغ
01:28 مساءً 2007/06/26

 15 

بلطجة البحث العلمى !ومتلقى ثقافة راند!!!


لو كل من كتب قراء مسبقا كافة الابعاد للقراءت المطروحة والمتداولة لنعم بطرح صادق ومتزن -وقد لفت نظرى مااستنتجته الندوة التى نظمتها نقابة الصحفيين المصرية-وللحق فالمثقفين المصريين والاردنيين-متمكنيين ومتعمقين فى كتاباتهم -اوكتبهم-خلال معرض الكتاب بالرياض-فخلص الباحثون والاكاديميون الى ان مراكز البحثية الغربية وتحديدا ؟؟؟تعتبر اداة من ادوات اختراق منطقة الشرق الاوسط وانها تقوم بمايعرف ب"البلطجة السياسية"على البحث العلمى كونها تقوم بتزوير الابحاث ولاتنتج فكرا بقدر ماتصدر عددا من الشعارات السياسية بفعل تاثير راس المال على صياغة الافكار." وراند -مؤسسة بحثية-اوردت رؤيتها بشان التعامل مع المسلمين حيث دعت الى ضبط الاسلام نفسه وليس الاسلاميين بهدف الدخول فى بنيته التحتيه.ولذلك فهى تولت الفئات التى تتعاون مع الاهداف(الغربية)او نقولها بصراحة(الامريكية) اهتماما خاصا لانه من خلالهم تستطيع واشنطن التاثير على الاخرين"وطبعا الجائزة التاليه للمدجنين بجلد الذات جائزة الفارس اسوة بجائزة سلمان رشدى -انتهى واللهم حاولينا ولاعلينا-و ليت مثقفينا يقراؤن مايكتبه الغرب عن الليبراليين والعلمانيين حتى لايحتويهم الغرب ويجعلهم سهما فى ظهر اوطانهم والتى لها الفضل عليهم بكافة النعم والسلام


احمد عبد الله-ابو خالد
ابلاغ
01:54 مساءً 2007/06/26

 16 

مشاركة


أنا وأنت نستأذن الخليفة حينما نريد نقوم بشي أما كبار العلماء فلهم الحق أن يبينوأ ويوجهوا ويعلموا الناس في كل زمان ومكان،وأما الذي ليس له دراية وحدود علمة في شهادته التعليمية أو رواية قرأها أو معلومات محدودة قد أكل عليها الزمان وشرب فيجب أن لا يقوم بفعل حتى يأخذ الأذن لأنه قد يهوي وهو لا يدري.


أبو فيصل
ابلاغ
02:10 مساءً 2007/06/26

 17 

.. السؤال بهذه الصيغ مشروع.. والاجابة مطلوبة... ولكن...


.. الليبرالية والعلمانية والديمقراطية والاسلامية.. الخ، انما هي مصطلحات لمفاهيم اجتماعية وفكرية وسياسية لا يمكن استيعاب مدلولاتها الا ضمن أنساق ثقافية معينة محددة في الزمان والمكان، وما دأب البعض على القيام به من تصنيف لهذا الفرد أو تلك المجموعة بهذا الصفة أو تلك انما هو من قبيل التجوز حتى لا أقول التجاوز، فاذا استفتى أحدهم الشيخ الفوزان أو غيره عن ممارسة نشاط معين يتعلق بهذه الفكرة أو تلك أو نقيضهما، فمن المتوقع أن يؤطر سؤاله بتحديد لمفهوم الفكرة، وهذا ماحدث. فاذا كانت لبراليته تدعو الى ".. الحرية التي لا ضابط لها الا القانون الوضعي..الخ" فهذا شأنه وقد جائته الفتيا بشأنها، ولكننا نعرف جميعا، أقصد أنا و، ربما، أنت..!، أن اللبرالية ليست كذلك وبالتالى فالآخرون غير معنيين بالسؤال، ويقال الشئ نفسه عمن يسأل عن العلمانية باعتبارها فصلا بين الدين والدولة كما يحلو للبعض..، أو الديمقراطية باعتبارها حكما بغير ما أنزل الله، أو الاسلامية باعتبارها ارهابا وحكما بالسيف.. الخ، وليس لقائل أن يقول ان هذه الاختزالات انما هي جانب واحد من جوانب متعددة من الفيل نفسه، لأننا عندئذ يجب أن نقبل بهذه الفكرة لجميع المفاهيم وهو أمر لا يستقيم..، أما ماتفضلت به من وجوب الامتناع عن الفتيا من قبل الأفراد في الأمور و السياسات العامة وقصرها على المؤسسات الرسمية المكلفة بالنظر فيما يحال اليها فأمر جدير بالاعتبار، خصوصا وأن هناك، في السياق الثقافي المعاصر لدينا، الكثير من الأمور المثيرة للجدل، وقديما قال الأصوليون ان الحكم على الشئ فرع عن تصوره، وذلك حتى لا يأتى أحد المفتين حينما يراجع بعد الفتوى فيقول انه لا يقصد كذا وقد طارت بالفتيا الركبان، وربما لا أتفق معك في التهويل من المحاذير المترتبة على طرح مثل هذه الأسئلة أو استشفاف مقاصد معينة لدى من طرحها، فالأمر، في الغالب، لا يتعدى حماسا شخصيا مع مفهوم ضد مفهوم آخر ربما لم يكن السائل يدرك، بشكل موضوعي، ابعاد المفهومين و مع ذلك فضبط الأمر مطلوب.. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي وللجميع عن زلل القول والعمل...


علي عبدالله الحميضي
ابلاغ
02:25 مساءً 2007/06/26

 18 


شكراً لكافة من تداخل أو عقب مع رجائي من الجميع أن يفهموا أننا آخذون على عاتقنا محاربة التكفير وهو الداء الذي ينخر بجسد الأمة ولا أحد يلومونا على ذلك


يوسف أباالخيل
ابلاغ
03:51 مساءً 2007/06/26

 19 

القادم من الغرب !!!


تحيه للكاتب ومقال جميل جدا.
كنت فى رحله بريه وتعطلت سيارتى ومر الوقت وجاء الليل وبديت اسمع اصوات غريبه ومخيفه. اطالع يمين..يسار..ما شفت شى والصوت المخيف... القادم من الغرب يزيد. واذا بوحش مخيف ضخم الجثه له فك يروووع وله مخالب طويله..
ولابس جينز ومعاه جوال كاميرا وقال لى انا الليبراليه واذا ما هاجمت معاى ثوابت الدين ذبحتك وصورتك بالجوال بعد. هذى السوالف اللى تنفع لكل من رد على مقالتك حتى الان اخى يوسف...ولو سمعوها من امثالهم صدقوها.
تحياتى


nasser_vv
ابلاغ
03:54 مساءً 2007/06/26

 20 

معذرة لأصحاب العقول


مع احترامي الشديد للكاتب وإحترامي للراي الآخر، إلا أن مستميت للدفاع عن البرالية محاول تغير معانها الحقيقي وترويج معاني ومرادفات جديدة لا تخفى على كثير من عشاق القراءة ولحسن الحظ أن البعض لا يقرأ من الصحف إلا العناوين وهذا جيد لمن لم يكن عنده حصانة دينيه تحافظ على معتقده. بالإمس القريب كنا نسمع عن اللبرالية أو العلمانية وكانت تعرف بمسمى النفاق لأنها تظهر ما لا يخفى بل كان من ينتمي إلا هذا التيار يستحي أن يظهر نفسه أمام المجتمع السعودي النقي الطاهر ولما ظهر لنا جماعة التكفير وفكرهم الضال استغل اللبراليون كما هي عادتهم منذ عهد الرسول حيث يستغلون الفرص ويلخبطون المفاهيم فكان افكار التفكير فرصة لهم ليدمجون كل من كن صالح ومصلح وظهروا وتحدثوا وبدأوا بمحاربة القيم والأخلاق والشرع ورسموها على أنها تقاليد موروثة عن الأجداد وحاربوا مؤسسات الإصلاح ولعل الهئة أقرب مثل أتهموها بكل التهم ثم ظهرت براءتها بإذن الله وفي نفس هذا العدد من هذه الصحيفة المباركة.
ولاة أمرنا ودعاتنا ومشايخنا والصالحون سوف يستمرون بإذن يعلمون ويوجهون ويحذرون فليرضا من يرضا وليغضب من يغضب فلا مجاملات في الدين ولا مداهنة في مصلحة الوطن.
وكلام شيخنا الفوزان صريح وواضح ورسم الخط وجعل كل شخصية يقوم نفسه دون أن يتهم أحد بعينه. فهو المفوض وإخوانه من العلماء أن يقولوا ما يشاءون وحيثما يشاءون.
وكان سؤال مهم للغاية ليعرف المجتمع إلى من ينتمي ومع من ينتمي


علي الواصل
ابلاغ
04:44 مساءً 2007/06/26



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية