بحث



الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1428هـ - 26يونيو 2007م - العدد 14246

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


العدل والإنصاف في بعثات التعليم العالي

عبدالله راشد آل سليمان
    لقد سررت كثيراً عندما قرأت ما كتب في إحدى الصحف المحلية الأسبوع الماضي، أن إدارة البعثات بوزارة التعليم العالي أعلنت أنها سوف تفتح برنامج خادم الحرمين الشريفين وبعثات أمريكا في الأسابيع المقبلة والجميل في الموضوع أن إدارة البعثات بقيادتها الجديدة أعلنت أيضاً أنها قامت بتعديل بعض الأنظمة وشروط القبول للطلبة المتقدمين، ونأمل أن تكون إلى الأصلح وليس كالبعثات السابقة التي كانت أنظمتها وشروطها تخدم بعض الطلبة الذين يوجد من هو أحق منهم في الابتعاث ولكن كان الحظ يلعب دوراً كبيراً في تحديد القبول في الابتعاث لكثير من الطلبة المتقدمين بطريقة غير مباشرة. دعونا نلقي نظرة على هذه الملاحظات والاستفسارات في بعض أنظمة الإدارة السابق وهل كانت هذه الأنظمة عادلة أم كان الحظ يلعب دوراً كبيراً فيها؟؟ لماذا تجبرنا وزارة التعليم العالي على تحديد دولة واحدة أثناء التقديم؟؟ لماذا لا يكون هناك ثلاث دول كحد أقصى؟؟ لماذا عندما لا يتم قبول المتقدم فإنه بذلك سوف يضطر إلى الانتظار حتى تفتح برامج الابتعاث مرة أخرى؟؟

دعونا نتعايش مع الواقع الذي حدث في البعثات السابقة فقد كان المعدل هو المعيار الأساسي للقبول الذي حددته الوزارة، دعوني أطرح بعض الصور المخزنة التي حدثت في البعثات الماضية.

فهل نفرض أن المتقدمين إلى أمريكا كانت معدلاتهم (بالنسبة لحملة الدبلوم) من 4.98إلى 3.75فالطلبة المتقدمون على أمريكا ومعدلاتهم تبدأ من 3.74فما دون لم يقبلوا في البعثة نهائياً والسبب أنه صاحب معدل منخفض بين أقرانه المتقدمين على أمريكا، ولكن دعونا نلقي النظر على الطلبة المتقدمين على (كوريا مثلاً) فهل نفرض أن معدلات المتقدمين تبدأ من 3.77إلى 2.89(لحملة الدبلوم) فنلاحظ أنها معدالة غير مرضية وغير متزنة والسبب أن صاحب المعدل المرتفع لم يتم قبوله لأنه اختار دولة يرغب الدراسة فيها فأصبح من أصحاب المعدلات المنخفضة بين أقرانه المتقدمين وفي نفس الوقت نلاحظ أنه من أصحاب المعدلات المرتفعة لو أنه اختار دولة أخرى، إذاً فالسبب لرفض بعض الطلبة المتفوقين وقبول البعض من ذوي الكفاءات الأقل هو الحظ والنصيب، ولو نظرنا إلى ما حدث للمتقدمين إلى سنغافورة لتعجبنا أكثر وأكثر ولبان الخلل في الأنظمة والشروط التي كانت موضوعة كان عدد المقبولين لسنغافورة قرابة 400طالب ووزارة التعليم العالي لم تستطع أن توفر قبول إلا لثمانية طلاب فقط، فما مصير المقبولين الذين لم يحصلوا على قبول؟؟؟ الذي حدث هو أن وزارة التعليم العالي طلبت منهم احضار قبول من أي جامعة في العالم وإن لم تكن الدولة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله (مثلاً بريطانيا) وبعدها يكمل اجراءاته ثم يبتعث؟؟ ونلاحظ أيضاً أنه عندما يتم قبول إحدى أخواتنا العزيزات يشترط عليها محرم في السفر (تطبيقاً لتعاليم الدين الحنيف وقرار مجلس الوزراء) فسمحت الوزارة للمحرم الانضمام للبعثة ولكن لو كان هذا المحرم معدله التراكمي 2.01من 5(لحملة الدبلوم) هل هو أحق وأجدر وأكثر كفاءة من الذين لم يقبلوا من أصحاب المعدلات العالية والسبب يرجع للحظ.

لماذا لا يكون المسؤولون عن البعثات وعلى رأسهم وزير التعليم العالي يحتذون حذو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله حيث انه أمر بالبعثات دون أن توضع شروط أو استثناءات لماذا لا يكون القبول فورياً لكل المتقدمين دون استثناء ولكن يكون هناك شروط جزائية لمن يفشل في دراسته أو يصدر منه أي أمر يظهر عدم جديته في الدراسة كأن يدفع تكاليف الدراسة التي دفعت عليه واحضار كفيل غارم لذلك وما ذلك إلا لضمان الجدية في الدراسة وغيرها من الشروط الجزائية في حال الفشل.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الفشل جائز واحتمال كبير يواجهه كل مبتعِث
ولكن توفيق الله والصبر والاحساس بالانتماء من بعيد والعنايه الملكيه اللي نلقاها كفيله باذن الله بعوده الكثيرين محملين بنجاحات كبيره
ناهيك عن ان مجرد فكره الابتعاث الي جامعه اجنبيه لها تآثير ايجابي علي المبتعث ومحيطه
فاما الشروط الجزائيه فلن تزيد الوضع الا تعقيدا وضغطا


عبدالله سليمان , VIRGINIA
ابلاغ
04:56 صباحاً 2007/06/26

 

الوضع سيء


اشكرك أخي الكريم على طرح الموضوع
لكن للاسف هل من العدل انهم لم يستطيعوا ايجاد قبول لاي طالب قدم على بعض الدول على سبيل المثال كندا مع وجود معدلات ممتازة لمدة سنة كاملة
ان الذي يحصل في الوزارة هو نوع من التخبط وعدم تحمل المسؤولية
ومجازف بمستقبل الطلاب وخصوصا الدراسات العليا الذين يعولون عوائل واطفال
ان العذر الوحيد والمتكرر للوزارة هو ان يذهب الطالب لاي جامعة مهما كان مستواها ثم التحويل من بلد الابتعاث وهذا عذر أقبح من فعل
وما حصل في بعثات المتميزين لكندا خير برهان على ذلك


أبو فهد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2007/06/26

 


ألم يكن من الأفضل استيراد الجامعات بدلا من تصدير آلاف الطلاب؟
هكذا تفعل دول الجوار ونحن لسنا أقل منها بتاتا
تحياتي


ناصر
ابلاغ
10:40 صباحاً 2007/06/26

 


العدل والإنصاف انهم ينهون البرنامج الثاني مايتركونه معلق ويماطلون فيه حوالي سنه وبالأخير يقولون تقفل..!
ويجبرون الطلبه على مركز قبول ولحد الآن ماجاب لهم قبولات... بالذات مرحلة الماجستير والدكتوراه..
وتخبط كبير في أنظمتها وقراراتها والمشكلة عدد الدفعه الثانيه 5 آلاف فقط.. يعني أين الكوادر اللي سخروها لهالبرنامج..! وزارة طول وعرض ماتحملتهم...!
ضروري تركز الوزارة على بنود مهمه بالبرنامج الثالث لتلافي مشاكل البرنامج الثاني :
1) التقديم على الدول مرتبط بإحصائيات يوميه عن عدد المتقدمين حتى يتسنى للمتقدمين تغيير وجهاتهم حسب معدلاتهم.
2) أن تكون الوزارة قد إعلاناتها ومنضبطه بمواعيد إعلانات النتائج النهائيه ( تحرم الطالب من البعثة إذا تأخر في تقديم اوراقه.. ماهو حق الطالب على الوزارة في تأخر نتيجته لمدة خمس اشهر..! وتأخير قبولات لمدة خمس أشهر..!
3) تعيين أشخاص اكثر لباقه في مراكزالقبول بالذات بعض الدكاترة للأسف..!.. ممن يعاملون الطلبه معاملة سيئة تنفيريه وكأن البعثات من مالهم الخاص مع تناسي أنها بعثات أمر بها خادم الحرمين.
وليس حل أن تُستورد الجامعات.. وأكبر دليل حينما استوردوا عدد من أعضاء هيئات التدريس من دول عربية.. الناتج شهادات مزوره... !
والضحية... الطلبه والطالبات بالداخل.
والسبب تخبط اداري.
مزيداً من التنظيم يا وزارة التعليم العالي
والسلام,


لمياء الناصري التميمي
ابلاغ
09:06 مساءً 2007/06/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية