قال المشرف العام على مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور علي بن مقبول العرابي الغامدي إن المجمع يسعى جاهداً وبخطى حثيثة للتصدي لمشكلة المخدرات ويقوم ببرامج توعوية وتثقيفية من خلال التنسيق مع عدد من الجهات الحكومية واستقبال المجمع لعدد من طلبة المدارس وتعريفهم بأضرار المخدرات والمشاكل الناتجة عنها.وقيامه بتنظيم دورات لمرشدي الطلاب حيث أقيمت أربع دورات حتى الآن تم خلالها تدريب ما يزيد على 400مرشد طلابي ومشرف تربوي، كما تشمل الدورات تدريب عدد من منسوبي وزارة الشؤون الاجتماعية، ويعمل المجمع وبعد التنسيق مع إدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض على تنظيم دورة للمرشدات الطلابيات حيث ستنطلق بمشيئة الله تعالى الفصل الدراسي القادم، كما يقوم بإرسال عدد من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء ومسؤولي التوعية في المجمع بشكل أسبوعي للالتقاء بالطلبة في المدارس وإلقاء المحاضرات التوعوية عليهم.
كما يتم التنسيق بين المجمع وعدد من الجهات الحكومية الأخرى في سبيل التوعية بأضرار المخدرات والأمراض النفسية من خلال استقبال الوفود التابعة لها أو الالتقاء بهم في أماكن عملهم وإلقاء المحاضرات على منسوبيها لتثقيفهم عن المخدرات.
وحول السرية في العلاج أضاف د. الغامدي أن المجمع يعمل وفق سياسة عمل محددة والسرية في العلاج حق من حقوق المرضى وعلاج الأمراض النفسية أو الإدمان لا زال ينقصه الوعي من جانب المجتمع ولذلك وحفاظا على مشاعر المرضى ودعما للعملية العلاجية فإن المجمع يهتم بالحفاظ على سرية المرضى من هذا المنطلق وبما يساهم في سرعة الشفاء والتجاوب مع العلاج بإذن الله. وأشار إلى أن المجمع مجهز بطاقم طبي متكامل ومتخصص من أطباء استشاريين وأخصائيين ومقيمين وأخصائيين نفسيين وأخصائيين إجتماعيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي علاوة على تكامل التجهيزات الطبية والإدارية التي تخدم أهداف المجمع. ودعا المشرف العام على أمل الرياض الجميع إلى حضور الندوة العامة التي ستقام مساء اليوم الثلاثاء بمركز البابطين للتراث والثقافة بحي الصحافة بعنوان "حماية الأبناء" سيلقى خلالها عدد من المحاضرات التعريفية والتوعوية والدعوة لها عامة والدعوة لها عامة ويهدف المجمع من خلالها إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع لتعم الفائدة بإذن الله. وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مؤكداً أن المخدرات تعد من أخطر المشاكل التي تواجه شعوب العالم أجمع والتي تستنزف مواردها المالية والبشرية وواصل الغامدي القول: رغم الجهود التي تبذل في سبيل مكافحتها والتصدي لها بالتوعية بأخطارها إلا أنها ما زالت تشكل خطراً على الفرد والمجتمع وخاصة فئة الشباب والمراهقين.
لذلك لم تعد تقتصر سبل مكافحتها على منع دخولها وانتشارها في المجتمع بل بدأ تطبيق أكثر من وسيلة للقضاء عليها وإيجاد بيئة لا تسمح بوجودها بيننا ومن هذه الوسائل البرامج التوعوية المختلفة التي تهدف لتثقيف أفراد المجتمع بالأضرار الناتجة عنها سواء بالتهريب أو الترويج أو التعاطي والاستخدام، وعلى مراحل مختلفة من التدخلات التوعوية والتثقيفية التي تهدف إلى منع انتشارها وتسببها في مزيد من الخسائر في الأرواح والأموال، وانتشار الجرائم والمشاكل النفسية والاجتماعية بين أفراد المجتمع.
ولذلك أولى مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض اهتماماً كبيراً بالعملية التوعوية التي يقوم بها من خلال برامج حديثة تواكب جميع فئات المجتمع وتهتم به وتقديم معلومات صحيحة ودقيقة عن أضرارها بعيداً عن المبالغة أو التقصير، ومن ذلك عمل دورات تدريبية للمرشدين الطلابيين في كيفية التصدي لمشكلة انتشار المخدرات بين الطلاب، وعمل محاضرات توعوية للطلاب والعاملين بالقطاعات العسكرية، بالإضافة للمشاركة في الأيام العالمية لمكافحة المخدرات وتنظيم المعارض التوعوية وطباعة المطويات والكتيبات والمجلات التي تهتم بالمشاكل النفسية والاجتماعية ومشاكل المخدرات، كما أن المجمع قام باستحداث وحدة للأمان الأسري تهدف للتدخل المبكر في التصدي لتعاطي المخدرات والوقوف مع الأسر التي تعاني منها بالمشورة وتزويدها بكافة المعلومات التي تساعد على التصدي لها ومحاربتها وتقديم العون لمن ابتلي بها من أفرادها، ونأمل تكاتف الجهود الأمنية والصحية والوقاية لحماية مجتمعنا من هذا الوباء.
1
الشمس ماتحجب بغربال
احمد منصور - زائر
11:27 صباحاً 2007/06/26