تشارك المملكة العربية السعودية في المنتدى العالمي السابع حول بناء الثقة في الحكومة لمزيد من المشاركة والشفافية والذي سيعقد خلال الفترة من 10الى 14جمادى الاخرة وذلك بمقر الامم المتحدة بفيينا.
ويرأس وفد المملكة في المنتدى معالي رئيس ديوان المراقبة اسامة بن جعفر فقيه ويضم الوفد الى جانب المختصين من ديوان المراقبة العامة ممثلين عن وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة العدل ووزارة التعليم العالي ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الرقابة والتحقيق والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني.
ويعقد هذا المنتدى برعاية الامم المتحدة ومشاركة عدد من رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين الحكوميين والبرلمانيين والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم ويركز على أهمية العملية الانتخابية والبرلمانية من أجل ترسيخ الشرعية وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية والمساواة والشفافية لتعزيز الثقة بالحكومة من خلال زيادة فرص المشاركة وزيادة فعالية توزيع الموارد في القطاعين العام والخاص على حد سواء وقدرة القطاع العام على تقديم الخدمات لتحقيق دعم ذي قاعدة واسعة وتنفيذ السياسات العامة بفعالية والادارة الالكترونية للحصول على المعلومات والشراكات من أجل تقديم الخدمات والحصول عليها بما يهيئ الظروف الضرورية لتعزيز الثقة فيما بين المواطنين والحكومة والادماج والحوار لتعزيز الثقة وتقوية النسيج الاجتماعي.
وسوف يقدم معالي الدكتور فقيه رسالة المملكة الى المنتدى العالمي حول بناء الثقة في الحكومات والتي تلقي الضوء على تجربة المملكة وجهودها المتواصلة لتحقيق مزيد من المشاركة الوطنية والشفاقية لتعزيز ثقة المواطن في حكومته من خلال توسيع نطاق مشاركة المجتمع المدني في الشؤون العامة وتشجيع الحوار الوطني والتواصل البناء وترسيخ مفهوم المساءلة من خلال اصدار مجموعة من الانظمة الجديدة لتلبية متطلبات النهضة التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية.
وتركز رسالة المملكة على ابراز جهودها ومبادراتها لبناء ثقة المواطنين في حكومتهم وتعزيز التواصل والمشاركة الفعالة من خلال التعريف بالجوانب والاجهزة المختصة بتعزيز الثقة في الحكومة والاجهزة الرئيسة الداعمة لمسيرة الاصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة وأولويات الاصلاح الاقتصادي في المملكة العربية السعودية وابرز ثمار الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة والاستراتيجية بعيدة المدى للاقتصاد السعودي ودورها في برامج الاصلاح ومسيرة التنمية المستدامة.
1
نسمع عن الاصلاح الادارى لكن لا نراءه على الواقع ولا نلمسه فكل شى كما هو او اسؤ. فهل الفساد الإدارى أقوى من الاصلاح والا يعطيه فرصه للخروج؟
أبو حسام - زائر
11:46 صباحاً 2007/06/25
2
ان اول من امر بمقاضاة كل مسئول عند حدوث خلل كبير او تعدد شكاوى من الناس هو نبينا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام عندما قال في خطبته المشهورة (( والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها...الحديث))
مجلس الشورى بدا بخطوات واثقه مستمده من ولي الامر عبدالله بن عبدالعزيز ايده الله. واتمنى لهم التقدم والتوفيق باذن الله
قتيبه العمري - زائر
02:21 مساءً 2007/06/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة