الرئيسية > محليات

برعاية "الرياض" إعلاميا

الجبرين يفتتح الدروس العلمية المكثفة بجامع الدخيل بالرياض



تغطية - علي الحضان:

انطلقت يوم امس الدروس العلمية المكثفة بجامع الدخيل بالرياض برعاية الرياض إعلامياً والتي بدأت بدرس شرح مسائل الجاهلية للشيخ العلامة الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين شرح فيه كتاب العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله، واسمه: مسائل الجاهلية فبين في مستهل الدرس ان القرآن حذر من كل ما كان منسوباً للجاهلية وأهلها، كقوله - تعالى: (يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية). وقال - عز وجل: (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية) والجاهلية ما كان قبل الإسلام، وقد كان العرب قبل الإسلام على ملة ابراهيم واسماعيل - عليهما السلام - حتى جاء رجل يقال له: عمرو بن لحي بن قمعة بن خندق الخزاعي، فتمثل له الشيطان وقال له: "ائت جدة، تلق أصناماً معده، ثم ادع العرب، الى عبادتها تجب" وهو الذي سبب السوائب التي قال عنها الله - عز وجل:- (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام) وهو تحريم لأنعام تقرباً لأصنامهم.

وقد لخص الشيخ المسائل وبين ما يقابلها عند المسلمين، وأهم ذلك وأخطره وأشده عدم إيمان القلب بما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويليها: أنهم يتعبدون بإشراك الصالحين في عبادتهم، ويضربون مثلاً بملوك الدنيا فإذا كانت لك حاجة الى احدهم فإنك تستشفع بأحد أبنائه أو وزرائه لأن مقامه عظيم، وهم بهذا يشبهون الله بخلقه، فإن ملوك الدنيا بشر من جنس الناس، لا يعلمون ما في الضمائر فإذا شفع عندهم الوزراء اطمأنوا وقبلوا، فهل تقيسون الله - تعالى - بهؤلاء البشر؟. ويبين أن هذا القياس من فعل الجاهلية، قال تعالى: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقبرونا إلى الله زلفى)، وهذه المسألة هي التي تفرق الناس لأجلها بين مسلم وكافر ووقعت عندها العداوة وشرع لها الجهاد، وأهل الجاهلية متفرقون، كما قال سبحانه (كل حزب بما لديهم فرحون) وتفرقهم في الدين والدنيا، وأمر الله بالاجتماع في الدين، وقال ان من مسائل الجاهلية التي جاء الإسلام بضدها وبالتحذير منها: مخالفة أولياء الأمر وعدم الانقياد لهم، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بطاعتهم امتثالاً لأمر الله - عز وجل -، فقال عليه الصلاة والسلام: "اسمع وأطع ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك" وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثره علينا وان لا ننازع الأمر أهله حتى تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان".

واوضح الشيخ الجبرين انه لم يقع خلل في دين الناس ودنياهم الا بسبب الاخلال بهذه المسائل الثلاث او بعضها، والمسألة الرابعة التقليد الأعمى، سواء كان تقليداً لآبائهم او مشايخهم وهذه قاعدة كبرى لجميع الكفار، وأدلته من القرآن كثيرة وواضحة، ومن قواعدهم الاغترار بالأكثر والاحتجاج على صحة الشيء به ويستدلون على بطلان الشيء بغربته وقلة اهله، فأتاهم القرآن بضد ذلك قال سبحانه: "وقليل من عبادي الشكور"، ومن مسائلهم الاحتجاج بالمتقدمين كما قال فرعون: "فما بال القرون الأولى".

ومن مسائلهم التي جاء الإسلام بنقيضها: الاستدلال بقوم أعطوا قوى في الأفهام والأعمال والملك والجاه والمال، فلما جاءهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يعرفون صفته كما يعرفون ابناءهم كفروا به وقالوا: مشايخنا أهل الملك والافهام خالفوهم وهم أعلم.

المسألة الأخيرة التي تكلم عنها الشيخ وذكرها المؤلف - رحمه الله - هي استدلال أهل الجاهلية على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه الا الضعفاء كقوله: (أنؤمن لك واتبعك الأرذلون) وقوله: (أهؤلاء من الله عليهم من بيننا) فرد الله بقوله: (أليس الله بأعلم بالشاكرين).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    الله يجزاك خير ياشيخ عبدالله وسر الى الخير وتنوير المسلمين من الشرك الاكبر و الشرك الاصغر او الخفى

    ابو محمد - زائر

    09:33 صباحاً 2007/06/24


  • 2
    رحم الله الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب وجزا الله الشيخ ابن جبرين خير الجزاء وامد في عمره ونفعنا بعلمه وجزا الله القائمين على جامع الدخيل خير الجزاء على نشاطهم الصيفي المفيد.

    عبدالرحمن الحبيب - زائر

    10:05 صباحاً 2007/06/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة