
تقديراً لتميزه وريادته على المستوى المحي والاقليمي والعالمي في مجال جهوده العلمية وانجازاته العملية الإنسانية اقامت كلية العلوم الطبية التطبيقية وعلى رأسها قسم التكنولوجيا الطبية الحيوية بجامعة الملك سعود بالرياض حفل تكريم للبروفيسور محمد بن حمود الطريقي استاذ هندسة تقويم الاعضاء وتأهيل المعوقين ورئيس مجلس العالم الإسلامي للاعاقة والتأهيل والباحث الرئيسي المشرف العام على مركز أبحاث الشرق الأوسط للتنمية الإنسانية وحقوق الإنسان ورئيس تحرير العالم للصحافة في قاعة اليمامة بفندق الهوليدي إن العليا بالرياض مؤخراً.
والقى الأستاذ الدكتور سعد الصالح عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية كلمة أشاد فيها بإنجازات البروفيسور الطريقي العلمية والعملية وبراءات اختراعه العالمية، مؤكداً ان هذا الحفل ليس تكريماً من الكلية أو القسم للبروفيسور الطريقي بل هو مشاركة في فرحة التكريم، بعد ما كان الطريقي هو من كرم قسمه وكليته بعدما نالت كلية العلوم الطبية التطبيقية درع التميز من الجامعة بما حققه ابنها البروفيسور الطريقي.. وتطرق البروفيسور سعد الصالح في معرض حديثه لمسيرة الطريقي في الجامعة قبل حصوله على التقاعد المبكر أن الجامعة لم تتمكن في حقبة ما من تلبية طلب الطريقي بالتفرغ العلمي مما دعاه إلى طلب الحصول على تقاعد مبكر بهدف متابعة ابحاثه ومشاريعه الإنسانية.
وكان الصالح قد استعرض في كلمته مسيرة التعليم ورعاية العلماء في المملكة العربية السعودية منذ عهد التأسيس على يد المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وحتى عهدها الزاهر اليوم مستعرضاً النقلات النوعية التي حققها أبناء المملكة من علماء ومبدعين.
وبدوره عبر البروفيسور محمد الطريقي عن عميق شكره وتقديره لقسم التكنولوجيا الطبية الحيوية وكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود ولكافة زملائه على هذا الحفل والتكريم.. واكد في كلمته على العلاقة التي تربطه بالجامعة.. مشيراً إلى أن الانجاز ليس آحادياً بل هو حصيلة ابداع جماعي بروح الفريق العلمي الواحدة، وفي اطار المكاشفة عرض الطريقي لواقع الابداع ومسيرة البحث العلمي داعياً إلى الارتقاء بها والاهتمام بمبدعيها ورعايتهم من الدولة.
وحث الطريقي المسؤولين وصناع القرار على توجيه دفة المؤسسات العلمية والتعليمية في المملكة نحو خدمة قضايا المجتمع ورعاية الموهوبين واتاحة الفرصة لهم للتميز والابداع على مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.
وقدر الطريقي توجهات معالي وزير التعليم العالي ومعالي مدير الجامعة ودعوة عميد الكلية له للانضمام إلى ركب الكلية والجامعة في مسيرتها النهضوية المشهودة في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظهما الله -.
وكان البروفيسور الطريقي قد تسلم في نهاية الحفل درع التكريم من الكلية وشهادة التقدير من القسم، كما قدم الطريقي هدية لعميد الكلية ولرئيس القسم ولجميع الزملاء الحاضرين من اعضاء هيئة التدريس ورؤساء الاقسام والعاملين وهي عبارة عن موسوعته بجزأيها في مجال التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وكتيب تعريفي بمؤسساته الإنسانية العاملة على المستوى العالمي، وبعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء.
من الجدير بالذكر ان البروفيسور الطريقي حصل على وسام الملك عبدالعزيز من يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تقديراً لانجازاته العلمية والعملية الإنسانية وبراءات اختراعه العالمية، اضافة إلى تكريمه من جامعة الملك سعود بجائزة التميز من يد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض في حفل تخريج الجامعة لهذا العام، فضلاً عن تكريم المؤسسات العلمية والاكاديمية له في المنطقة العربية وعلى المستوى الاقليمي والعالمي تقديراً لانجازاته وابداعاته ومساهماته العلمية والعملية وخاصة في مجال خدمة قضايا الإنسانية بصفة عامة.
1
لكل مجتهد نصيب تهانينا للبروفيسور الطريقي
سلطان الخالد - زائر
07:34 صباحاً 2007/06/24