كان اللقاء جميلا مع سمو وزير الداخلية وهو تمهيد للقاءات أخرى إن شاء الله، فالشيخ صالح آل الشيخ أجاد وأفاد بكلمته الجميلة جداً وبين احصاءات عن عدد الجوامع في المملكة وهي 14000وعن المنشورات التي قامت الوزارة بها لتثقيف المجتمع وحمايته من الفكر الضال ثم تكلم الأمير نايف الأب الحنون ونصح من أعماق قلبه أبناءه الخطباء بأن يستشعروا بأمانة هذا المنبر ويكونوا يداً واحدة مع ولاة أمرهم ضد أي خطر من الداخل والخارج.
وكنت أود ان الوزير الشيخ صالح آل الشيخ منحني وقتا للمداخلة، ولكن ربما ان ورقتي سقطت أو ربما كان هناك أسماء كثيرة قبلي فلم يحالفني الحظ ان اسمع زملائي الخطباء مداخلتي مشافهة وها أنا أكتب لهم فأقول وبالله التوفيق: ليعلم الجميع ان عدونا واحد ألا وهو الشيطان قال تعالى: (إن الشيطان لكم عدو مبين) ومن أغواه عدم الدعاء لولاة الأمر على المنبر في نهاية كل خطبة بالهداية والتوفيق، وذلك ان من هدايتهم اختيار الوزراء والقادة العسكريين الصالحين. وكما قال الإمام أحمد ابن حنبل لو لي دعوة مستجابة لصرفتها للإمام لأن بصلاحه تصلح رعيته فحري بنا ان ندعو لهم في السر وفي نهاية كل خطبة أو قنوت بالهداية والتوفيق لهم وبودي ان أقول لاخواني وزملائي الخطباء تصوروا قرأت ربما أكثر من 4000كتاب ودرست في أوروبا وأمريكا ودرست أكثر من دورة تربوية NLB وأذكر لما كنت في أمريكا تعرفت على جماعة التبليغ، وكان فيهم خير كثير، إلاّ ان فيهم ضلا صوفيا ثم تركتهم وبعد ذلك شاركت الاخوان المسلمين في أمريكا في مخيماتهم ورحلاتهم وكان جل كلامهم عن الماسونية والأمور السياسية ثم تركتهم وبعد ذلك رجعت إلى الرياض وشاركت طلبة العلم عند الشيخ بن جبرين والشيخ عبدالعزيز بن باز فوجدت ضالتي ورأيت المشايخ من هيئة كبار العلماء فوجدت العلم والوقار ونور التوحيد فنصيحتي ان نلتف حول علمائنا وولاة أمرنا فإن فيهم العزة والنصر والقوة والبركة والخير الكثير.
وأذكر قصة طريفة وفيها مغزى بعيد كنت عند العم سعد رحمه الله أيام اجتياح صدام للكويت عام 1991م فسألته وهو رجل عامي فلاح هل سيدخل بعد الكويت لبلادنا فرد علي رداً أثلج صدري وجلست ربما أشهرا، وأنا أتذكر كلامه وأشعر بطيب فطرته وبعد النظر يعلم الله أتصور لو أنه أستاذ بدرجة بروفسور لا يصل إلى عمق تفكيره رحمه الله أتدرون ماذا قال: (يا عبدالمحسن آل سعود بينصرهم الله لأنهم ناصرين الدين وانا عايشين في ظل الله ثم ظلهم). وفي الأخير أسأل الله عز وجل ان يحفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحمينا من الزلازل والكوارث عن بلادنا وجميع بلدان المسلمين ومن أراد لبلادنا بسوء ان يفضحهم في الداخل والخارج وان يجعل دائرة السوء عليهم.. اللهم اهدي ولاة أمرنا وولاة أمور المسلمين لما تحب وترضى ووفقهم وسددهم وأرزقهم البطانة والمستشارين الصالحين انك على ذلك قدير وبالأجبة جدير.
@ خطيب جامع ابن دايل
1
عجيب أمرك ياعبدالمحسن بن الشيخ عمر تقول عن جماعة التبليغ عندهم خير كثير وتتركهم أتترك الخير الكثير لأجل شر قليل كل عنده خير وشر ولكن إذا غلب الخير فهذه نعمة عظيمة ولكن ياأخي من كان عندهم خلل في العقيدة هل يعتبر خيرا كثيرا من كان عنهم جهل كبير وإهمال للعلم يعد هذا خير كثير من كان عنهم بدع ومحاربة للعلم وأهله وللجهاد ودعوة لجماعتهم الضالة هل تعد هذا خير كثير أردت توضيح أمر فما وفقت لإيصاله بالطريقة الصحيحة أو أن الأمر ملتبس عليك وإني ادعوا جميع إخواني للقراءة عن هذه الجماعة كتاب الشيخ حمود التويجري القول البليغ في جماعة التبليغ وفتاوى العلماء كالشيخ محمد بن ابراهيم وابن باز وعبدالرزاق عفيفي رحمهم الله والفوزان والغديان واللحيدان وغيرهم حفظهم الله وفق الله الجميع
أحمد التويجري - زائر
07:40 صباحاً 2007/06/23
2
كل الشكر الى صاحب السمو الاميرنايف بن عبد العزيز حفضة الله وهدا ليسى بغريب على وزير الدخلية الاهتمام بمور المسلمين و تقديم الامن والاستقرار الى
الموطنين والوطن الغالي وتعودنا أن خكومتنا الرشيدة حفضه الله من كل مكروه
حلمي آل بدوي - زائر
05:42 مساءً 2007/06/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة