الرئيسية > الرأي

تعليقاً على تحقيق "دكاكين وشقق التزوير العلمي":

كل درجة علمية حصل عليها الطالب من هذه الجامعات هي من حقه قانونياً..


الدكتور عبدالله آل سفر

تعليقاً على تحقيق (دكاكين وشقق التزوير العلمي تجتاح مجتمعنا) الذي كتبته الأستاذة "هيام المفلح" ونشر يوم الأربعاء 5جمادي الآخرة - الموافق 20يونية 2007- أشكر الكاتبة أولاً على طرحها، وبالنسبة لما ورد في التحقيق عن التزوير المكشوف فلا نقاش في ذلك فأمره واضح أمام الجميع والتعليم عن بعد له ضوابط ومعايير ودرجات (فهو درجة ف- ودرجة ق - ودرجة ك) فالدرجتان الأولى والثانية موثقة بالتصديقات الحقيقية والتزكيات الواضحة والصريحة. وهي دراسة ومشرف ورسالة.

أما الدرجة الثالثة فهي محط نظر غامض! ولكن ملاحظاتي هنا عن الدراسة عن بعد عن طريق مكاتب الجامعات بالسعودية الحالية مثل كولمبس كما ذكر بالتحقيق السابق. ومن وجهة نظري فهي من الدرجة الأولى لصدق مصادقات السفارتين والقنصل والخارجيتين والموقع الجامعي الرسمي لها بأمريكا والرقم الأكاديمي وخطابات التصريح والموافقة بالعمل داخل المملكة والمشرف المتابع والرسوم المسجلة بالموقع الرئيسي للجامعة والرسالة العلمية المقدمة.

وأريد أن أنوه ببعض من يدعي أنها مزورة أن يثبت لنا الآتي فنحن مواطنون ونريد أن نعرف إلى أين مصب الماء.

أولا - إذا كانت هذه الشهادات مزوره. ومثبت تزويرها لديكم. فنرغب بدليل قاطع لذلك لتتضح الصورة أمام الجميع. ويبان الغم عن أعين الناس. إن صح القول والتعبير.

ثم عليكم بالآتي للطعن بذلك:

1- هل السماح لهم بفتح مكاتبهم لاتعلم عنه وزارة التعليم العالي شيئاً. فكيف حصلوا على هذا التصريح الذي ينص لهم بفتح مثل هذه المكاتب - ومن خولهم لذلك. أم هذه التصاريح ايضا مزورة وهم زوروها باسم الجهة المختصة. وكيف حصلوا على موافقة السجل التجاري ألا تعلم الجهات المختصة بذلك. وكيف سمح لهم من سنين طويلة هنا وهناك بمزاولة تلك الدعايات كما سبق. الا تعلم بشيء من ذلك!

2- هل ختم الجامعة الذي يوجد على هذه الشهادات مزور - فأين هذه الجامعات التي يحملون اسمها عن المطالبة بحق انتهاك الاسم - طيلة هذه الأعوام.

3- هل جامعة كلومبس ليس لها وجود فماذا تسمى تلك الجامعة التي بأمريكا وموقعها معروف بالإنترنت وواضح امام الجميع بأنها جامعة أمريكية رسمية هناك.

4- ما هو تفسير الرقم الأكاديمي والجامعي الذي يعطى لكل طالب وعند دخوله على موقع تلك الجامعة بالإنترنت وبكتابة الرقم الجامعي ورقم جواز السفر الذي يثبت إلتحاقه بتلك الجامعة هل هو تزوير.

5- هل توقيع وختم السفارة الأمريكية والخارجية الأمريكية مزور وتوقيع سفير تلك السفارة مزور ووضعه على الشهادة مزور. وأمريكا اجتاحت العالم في علمها الا تعلم عن ذلك بشيء.

6- هل توقيع وختم القنصل ايضاً مزور.

7- هل ختم السفارة السعودية والخارجية والقنصل مزور.

8- هل ختم المؤتمر العالمي للجامعات العالمية مزور.

9- هل تصديقات الكمولنث البريطاني مزور.

10- هل درجات الطالب التي أعطيت من الجامعة مزورة ومواده الدراسية التي مكث فيها لأشهر ورسالته ومشرفه على الرسالة والدرجة العلمية المستحقة مزورة.

11- هل اعتمادها بدول الخليج والدول العربية والعالمية مزور. فما رأيك بمن حصلوا عليها وتوظفوا بالخليج وبالدول العربية والعالمية هل مزورون؟

ومن جانب آخر:

- ما هو ذنب هؤلاء المساكين الذين يدرسون فيها إذا لم يجدوا الطريق في جامعاتنا مفتوحاً للدراسة.وإن صح القول اين الجهات المختصة عند علمها بالتزوير وغش الناس فاين هي طوال تلك السنين. أم يغافلين لكم الله.

- ما هو ذنب الطالب الذي يرغب في أخذ حقه من التعليم والكفاح ودفع المال لهذه الجامعات من أجل الدراسة - أو خطأ الطالب أم خطأ الجامعة أم خطأ الجهات المختصة التي تدعي بأن تلك الجامعات مزورة فلماذا تُركت إن صح القول. ولماذا تركت إن كانت مخالفة للأنظمة! أهذا يعقل ؟..

أخيراً:

لمن حصل عليها فهو يقول انا لم ادرس بها لتعترف بها وزارة التعليم العالي وهو ليس مجبوراً أن تعترف بها وزارة التعليم العالي. فينظر بها الى القطاع الخاص أكثر من غيره من القطاعات الأخرى والقطاعات الخاصة مليئة بحاملي مثل هذه الشهادات وموظفون برتب عالية ورواتب ضخمة. وهذا من حقهم.

معظم القطاعات الحكومية بها رجال حاملون مثل تلك الشهادات. وهذه حقيقة لاغبار عليها. يجب أن يلحظها الجميع.

ثم أن هناك فرقاً بين أن يشتري الطالب الشهادة وبين أن يقدم رسالة من بحثه ودراسته ومتابعة مشرفه. وفترات زمنية قد تصل للرسالة الواحدة الى العامين.

التعليم عن بُعد هو التعليم السائد بالعالم الآن ويدرس بجميع أنحاء العالم.

وهذا هو التعليم الألكتروني بعصرنا الحاضر.

ومعظم هذه الجامعات التي تدرس التعليم عن بُعد متصدرة للعالم بترتيب الجامعات. فانظر أين ترتيب جامعاتنا حالياً بالمملكة بينها ونحن ضد التعليم عن بُعد.

في نهاية المطاف - وقانونياً:

بعد استشارات للعديد من رجال القانون والمحاماة داخل المملكة وخارجها في مثل ذلك. أُجبنا بالآتي:

هذه الجامعات الخلاف فيها بأنها ليست معتمدة بالمملكة العربية السعودية. فقط ومن حصل على درجة علمية منها بما ان وضعها بالدولة مسموح من سنين وفتح مكاتبها مسموح والموافقة عليها بالسجل التجاري وبإعطائها تصاريح لمزاولة النشاط مسموح. والتصديقات عليها من الوزارتين والسفارتين والقنصل فكل درجة علمية حصل عليها الطالب فهي من حقه قانونياً. ومن حقه حمل اللقب أمام اسمه.

ولا يحق لأي من كان اعتراض ذلك. فالقانون بصفه..

أما بالنسبة الى المعلمين في وزارة التربية والتعليم الحاصلين عليها. فهو لايعد ضياعاً لأبنائنا كما ذكر بالتحقيق. المعلمون وبصراحة تكفيهم درجة البكالوريوس التربوية التي حصلوا عليها فهي تغنيهم عن العديد من الشهادات وهم أكفاء في تربية أبنائنا بتلك الدرجة وإن زاد فلنفسه ولحبه للعلم والاطلاع وتطوير الذات فهو رجل تعليم ويعرف من اين يبدأ.وأعانهم الله على ما يقدمون ويجهدون به من اجل تعليم ناجح وجيل صاعد. ولا يحق لنا أن نهضم حق هؤلاء الرجال. فتاريخهم يشهد لهم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    اذا كان من باب التسويق لك صفحه كامله في الوسيط
    والدليل ما احد قد رجع الا وشاف نفسه عالم من الفضاء الخارجي
    ولا احد يستفيد منه شي يبغاء في الاخر مال هذا صاحب الشهاده

    سعود - زائر

    05:41 صباحاً 2007/06/23


  • 2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اطلعت على ماكتبه الكاتب هداه الله حول جامعة كولمبس للتعليم عن بعد وهذه الجامعة هي جامعة إليكترونية وليست صرحاً علمياً يدرس فيه آلاف الطلاب ويمارس فيه العمل الأكاديمي بكل أشكاله.
    وقد اطلعت على موقع الجامعة وأستغرب دفاع الكاتب المستميت عليها رغم أنها حقيقة تبيع الشهادات فمثلاً
    للحصول على الدكتوراة فما عليك سوى كتابة رسالة مع مادة ذات دراسة مستقلة يحددها الطالب والمدة عام واحد لإنهاء الدكتوراة.
    ما العلم الذي سيجنيه ويتحصل عليه الطالب من هذا البرنامج باختصار لاشئ.
    وإذا أردنا إقرار التعليم عن بعد فيجب أن يكون مع مؤسسات أكاديمية معروفة وجامعات محترمة موجودة في أمريكا وبريطانيا حكومية وليست خاصة تقدم هذا النوع من التعليم بنفس الشروط والمعايير التي تنطبق على التعليم التقليدي... هنا نستطيع مناقشة الأمر وليس عند الحديث عن جامعة وهمية كجامعة كولمبس

    أبو هاني - زائر

    07:13 صباحاً 2007/06/23


  • 3
    الرجل يتكلم كلام منطقي.. فإما أن يتم الرد عليه بطريقة قانونية أو بلاش نرمي عليه الكلام من باب الغيرة والحسد..وسالفة ابوهاني اللي يقول فيها " إذا أردنا إقرار التعليم عن بعد فيجب أن يكون... " فها الكلام لايوجهه لنا جزاه الله خير فهذا كلام لجان متخصصه في وزارة التعليم العالي. أما مايخصنا فهو أن الرجل تكلم عن تواقيع وأختام وجهات ومنظمات اقليمية ودولية لذا فالحديث لابد أن يدور حول ما إذا كان من الممكن اثبات أن هذه الأختام والمهور غير سليمة وغير قانونية وبالتالي فإن تلك الجهات لا تقر هذه الشهادات وهي بالفعل شهادات مزورة أو أن ندع الشباب يحققون طموحاتهم سواء بهذه الجامعات أو ماهو أفضل منها إذا كان ذلك متيسرا بدلا من هذه الشنشنة.

    ابو رمزي - زائر

    09:13 صباحاً 2007/06/23


  • 4
    هل تعلم ان هناك جامعات ببريطانيا واميكا معتمدة لديهم وتصدق شهاداتهم ولكن مستواهم اعلمي لاتقبلة اي جهة حكومية او خاصة بالعالم بما فيها الشركات البريطانية والامريكية والتعليم العالي بالسعودية.
    اي جامعة تقل درجة تقييمها عن 4 من 5 بلص لا تقبل كجهه اكاديمية للكثيرين بالعالم !!!
    فسؤالي فقط هو
    كم درجة هذة الجامعة ؟؟
    وهل الدرجة واحدة لكل التخصصات ؟؟
    ام انها قوية بتخصصات واقل بتخصصات اخرى ؟ كما هو بكثير من الجامعات العالمية !!
    عبدالعزيز
    بريطانيا

    عبدالعزيز عبدالله - زائر

    11:14 صباحاً 2007/06/23


  • 5
    بسم الله الرحمن الرحبم
    بالنسبه للموضوع فانا اتفق مع الكاتب.الى متى المواطن يدفع ثمن غلطات الأخرين ولماذا جاء التحقيق من الكاتبه هيام وغيرها متأخرا ابن هم من بدايه تسويقهم للدراسه باعلانات التي ملئت الصحف اليوميه ومن سمح لهم بنشر الأعلان او المطلوب ان ندفع الثمن والدلالات كثيره منها سوق الأسهم والمسهمات العقاريه وجاء دور الطالب المغلوب على امره مستكثيرين عليه درجه علميه معترف بها في كل العالم الأ بوزاره التعليم العالي.

    فيصل الخالد - زائر

    11:36 صباحاً 2007/06/23


  • 6
    الأخ ابو هاني دع عنك الكلام الغير منطقي فالأخ اثبت لك من جميع النواحي قانونية هذه الشهادات العلمية , فإما ان ترد عليه قانونيا او لا داعي للمهاترات الي مالها لازمة.
    يا اخي ماذا تقول عن التصنيف الأخير لجامعاتنا من بين 3000 آلاف جامعة الم يكن تصنيفها 2998 ارجوك ان تقنعنا

    hussam - زائر

    11:41 صباحاً 2007/06/23


  • 7
    الله المستعان

    عمر - زائر

    12:06 مساءً 2007/06/23


  • 8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياأخواني باب العلم مفتوح للجميع لماذا نقول لا ووزارة التعليم العالي أعطت هذه الجامعات تصاريح للعمل فأن اعجبنا عرضهم والا نبحث عن جامعات اخرى تناسبنا ولكن مااحب إن انوه عليه (لو إن هذه الجامعات تبيع الشهادات لما سكت عليها الى هذا الوقت) والله المستعان

    majed - زائر

    12:45 مساءً 2007/06/23


  • 9
    هل تعلم أن بعض الجامعات تعطي شهادات لأناس لا يستحق الشهاده وتكون معتمده وغيرهم يأخذون الشهاده بجدهم وإجتهادهم ولا يجدون الوظائف

    عبدالله التوم - زائر

    01:34 مساءً 2007/06/23


  • 10
    السلام عليكم إن التسأل الذي يطرح نفسه هو لماذا إحتجنا لوجود هذه الجامعات في بلادنا والجواب من وجهة نظري هو التعقيدات والإجراءت والروتين في وزارة التعليم العالي ممثلة في جامعاتنا الموقرة فلايستطع المعلم تطوير ذاته والرقي بمستواه العلمي إلا إذا كان لديه واسطة ومعرفه فقد تقدمت للكلية التي أرغب إكمال تخصصي فيه وفوجئت بأنه لايوجد إكمال لتخصصي إلى في المنطقة الشرقية وأنا اسكن الرياض فكيف أستطيع ذلك ولي أبناء يدرسون وأنا مرتبط بالرياض سكناً وأهلاً فليس لي طريق إلا بالتعليم عن بعد و إكمال دراستي عن طريق هذه الجامعات وعن طريق هذه التقنية التي لم تصل لها جمعاتنا المتخلفة تقنيتاً ودمتم.

    خالد بن سعود - زائر

    02:39 مساءً 2007/06/23


  • 11
    كثير مانسمع عن موطنين ذهبو الى دول اروبيه ورجعو بشعادت غير معتمدة
    في المملكة يعني بلفصحة مزورة ويعملون في أكبر الشركات ويتقضون مرتب عالي
    وموطنين تخرجو بجدارة لم يعملو مثلهم يعملون بمرتب لايتجاوز الاخمسة الاف ريال وهدا فيه ضلم الى المتخرجين بجداترة واجتهاد لا يوجد انصاف في الشركات

    حلمي آل بدوي - زائر

    05:21 مساءً 2007/06/23


  • 12
    .. النتائج يادكتور هي التي تحدد بأن الحاصلين على شهادات عليا هي شهادة قانونية أم لا ؛ وما الفائدة من تكدس الشهادات العليا قانونية أم غير ذلك و المحصلة التي تستفيد منها الدولة ضعيفة بالرغم من الدعم المستمر التي تقدمه حكومتنا للدارسين و الباحثين و تأمين الوظائف المناسبه لهم أيضا.
    نسمع ونشاهد كل فترة عن أكتشافات و اختراعات من علماء سخروا وقتهم وجهدهم من أجل العلم وللأسف أن معظم هذه الأبحاث تأتي من دول العالم الأول و كثيرا من هؤلاء العلماء يعمل بصمت و ربما بماله الخاص و يقدم للبشرية مالم يقدمه علماء بدول أخرى و السبب هنا يعود إلي هدف الباحث أو الدارس الذي من أجله حصل على الشهادة ؟.. والله أعلم.

    وليد الحسين - زائر

    12:44 صباحاً 2007/06/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة