اتسم لقاء القمة في الأليزية بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس بالود ما عكس دفء العلاقات السعودية - الفرنسية التي تربط البلدين الصديقين منذ أكثر من ستة عقود.
بدأ اللقاء بمصافحة وانتهى بعناق.. وباشارة من يد خادم الحرمين الشريفين تكفي عن أي تصريح وترجمتها أن كل شيء على ما يرام.
وقال دافيد مارتينون المتحدث باسم الأليزية ان مشاعر الصداقة كانت عميقة منذ اللحظة الاولى ما دفع القائدين إلى عقد لقاء ثنائي استمر ثلاثة أرباع الساعة ناقشا فيه كل القضايا الساخنة في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.
وقال ان ساكوزي استقبل الملك عبدالله بكل سرور ومودة واهتمام واكد على أهمية العلاقة الشخصية بين الزعيمين وعلى أن يبادرا مباشرة بتعميق هذه العلاقة أولاً والعلاقة بين البلدين، وقال إن هذا اللقاء ليس مقطوعاً من التاريخ بل انه يندرج في إطار هذه العلاقة المتينة والتاريخية التي تجمع البلدين وتوحد وجهات نظرهما في مجمل القضايا الدولية. ثم أعقب لقاءهما الثنائي غداء عمل موسع حضره كبار المسؤولين في الجانبين.
وقال الناطق باسم قصر الأليزيه إن الزعيمين اتفقا على تعميق العلاقات الثنائية ودفعها بقوة إلى الأمام في جميع الميادين الاقتصادية والثقافية والآثارية بشكل خاص.
وقال ساركوزي إن فرنسا صديقة للمملكة منذ القدم، وهو خيار تاريخي واستراتيجي وأشار الرئيس الفرنسي إلى حاجته إلى حكمة الملك عبدالله وخبرته كقائد ديني وكذلك حاجة العالم بأسره للمملكة العربية السعودية لتلافي صراع الحضارات.
وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين خلال المحادثات الموسعة عن حرصه على علاقة الصداقة التي تربط بين المملكة وفرنسا على امتداد أكثر من ستة عقود وعن قناعته بأن الرئيس ساركوزي بما يتمتع به من شعبية وصراحة وصدق احساس بالمسوولية ستحقق له النجاح والإنجاز في رئاسته لفرنسا.
وأكد أن لفرنسا مكانة عالمية تترتب عليها مسؤوليات مهمة ودور لابد أن تؤديه وخاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط وأن العالم سيصغي لصوت فرنسا صوت العدل والانصاف بقيادة الرئيس ساركوزي.
وأكد الرئيس الفرنسي أن فرنسا يمكنها أن تكون جسرا ممتدا بين الشرق والغرب.
وفيما يخص العلاقات الفرنسية العربية أكد الرئيس ساركوزي رغبة فرنسا أن تكون صديقة للعرب وأن علاقاتها باسرائيل لن تمنعها من أن تكون أول من يقول لاسرائيل اخطأت.
وقد قبل الرئيس الفرنسي دعوة خادم الحرمين لزيارة المملكة قبل نهاية العام الميلادي الجاري.
1
الله يحفظك لنا يا ابو متعب ومشتاقين لك وللوطن.
05:40 صباحاً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
2
السلام عليكم
انا من رئيي ان العلاقه بين المملكه وفرنسا علاقة اقتصاديه وتجاريه ام نروح ونزبط العلاقه معهم علشان يفزعون معنا على اسرائيل فأعتقد انه من المستحيل ان تفزع فرنساء معنا على صلبها اسرائيل سواً فزعه من ناحية قرارات او حرب فأنا اقول اغسل يدك منهم ومن كل دوله غير مسلمه يابو متعب وياالمسلمين كلكم
05:49 صباحاً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
3
@تسهرون الليل عنا وحنا اللي ننام@
(بدربن راشد اباالعلا..الرياض )
badr999az@hotmail.com
05:55 صباحاً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
4
الله يطول عمرك يابو متعب ولا يحرمنا منك
10:44 صباحاً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
5
طولت الغيبة يا أبو متعب. الله يجيبك بالسلامة، ويخليك لنا
04:45 مساءً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
6
بالتأكيد سوف تعكس زيارة حبيبنا الملك عبدالله على باريس في مجالات عدة منها سكك الحديد وغيرة ولكن يجب ان لاتكون محسوبة على تطبيع العلاقات الدولية للسلام حيث من المعروف ان فرنسا تعتبر ولا زالت حليف لإسرائيل وغيرها من شرذمة العالم وانا متأكد ان ابو متعب واضعآ ذلك بالأعتبار لك الحمد يارب ومنك النصر والفرج.
04:59 مساءً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
7
.. أدعوا بسلامة أبومتعب.. ووالله والذي لا اله الا هو لولا الله ثم أبومتعب لكنا نحن و منطقة الخليج برمتها بقبضة العفريت وليس على كفه.. رجل كريم بالوراثه يفتح أبوابه للصغير و الكبير منذ نصف قرن و العالم ما زال غارق بالجهل و الأمية و يمارس أنقى أنواع الإداره بعيدا عن مهاترات الديمقراطية و الدكتاتورية التي أستوردت لخدمات أغراض خبيثة، رجل لا يعرف الرئا أو النفاق أو الحديث المبطن عربي على سليقته، يقدر أهل بيته ويعتبرهم تاجا على راسه.. حفظك الله يابومتعب و أعادك سالما غانم لأهلك و وطنك والباقي علينا نحن بأن نرفع الهم عن كتفيك و أن ندير شؤون البلد بكل أمانة و أخلاص كما كنت تعمل و يعمله والدك رحمه الله..
10:12 مساءً 2007/06/22
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له