أحاول دائماً أن أقوم بواجب الدفاع عن الوسط الرياضي في كل مكان أتواجد فيه ويتحدث معي من ليس لهم علاقة به، كوني أحد المنتمين لهذا الوسط منذ سنوات طويلة، إذ يكيلون الهجوم له، ولمنسوبيه من حيث خروج المنافسات في كثير من رياضاتنا عن الإطار السليم، والمهاترات التي تعجُّ بها الصحافة، والقنوات الرياضية بين شخصيات مسؤولة في أندية كبيرة وجماهيرية، وأجد صعوبة كبيرة في الخروج فائزاً بإقناع الآخرين بأن وسطنا الرياضي مثالي للغاية وما يحدث من مشاحنات في مباريات كرة القدم هي طبيعية والتنافس لا يتجاوز حدود الميدان، وما نشاهده من مهاترات تمثل حلات فردية لا يمكن أن نُعمِّمها على رياضتنا، وجاءت حلقة الثلاثاء من برنامج (مداد في الرياضة) عبر قناة الإخبارية لتضعني في موقف غاية في الإحراج ؛ فقد تابعت البرنامج مع عدد من الأصدقاء الأكاديميين منهم ثلةٌ من أصحاب الرؤية السلبية تجاه الوسط الرياضي، كان رئيس نادي الرائد عبد العزيز التويجري في الاستوديو من الرياض، ومعارضِه أحمد العييري عضو الإدارة السابق لنفس النادي يتحدث من القصيم في أجواء مليئة بالاحتقان والاتهامات المتبادلة والألفاظ السوقية التي لم يخرج منها أي طرف منتصراً بل كان المشاهد هو الأكثر تعرضاً للهزيمة بهذه السطحية في الطرح والأساليب الساخرة عند السؤال واختيار مفردة الجواب التي لا تليق أبداً بالمتحدثين ولا بالقناة السعودية المحترمة.
رئيس نادي الرائد الخلوق جداً عبد العزيز التويجري سبق أن التقيتُه بصحبة الصديق العزيز عبد الله الدايل مدير العلاقات العامة بالرئاسة، و تفاجأت في البرنامج بانسياقه وراء لغة الخطاب التي لم تكن أبداً لتمثل أسلوبه الذي أعرفه عنه، وحتى لو تعرض الرئيس وإدارته لإساءات، وأعمال تهدف لمحاربته أظن أن مجابهة ذلك يكون بطرق مختلفة ليس من بينها ما شاهدناه في الإخبارية، لست منتصراً للمعارضين، ولا أنا أخلي مسؤوليتهم من لغة الخطاب المبتذلة التي وصل لها نادي الرائد غير أني توجهت للرئيس لأنه صدمني بسقوطه في المصيدة التي ربما نصبت له، وأخرجته عن طوره، والمسؤولية تقع عليه بالدرجة الأولى كونه مسؤول محاسب عن ما يصدر على لسانه بخلاف آخرين خرجوا من الوسط.
ورئيس الرائد ليس بحاجة للانسياق وراء المهاترات خاصةً وأن عمله المثمر ظاهر للجميع، و قاد فريقه الجماهيري لإنجازات ذهبية في مرحلة هي الأصعب في تاريخ الرائد.
حلقة الثلاثاء شهدت إساءة لأكبر عدد من الرياضيين في برنامج واحد من أعضاء شرف، وإداريين، وصحفيين، ولاعبين كلُّهم من المنتسبين للرائد، والمؤسف أن الحديث توجه نحو اتهام الآخر أكثر من إبراز الأعمال الإيجابية لدرجةٍ الكلُّ بات يسأل بسخرية أين أموال النادي ؟!.
كم نحن بحاجة في الأندية لأن نراقب أنفسنا، وأن ندرك خطورة ما نصنعه في تعميق التعصب ونشر لغة مهاجمة الآخرين سواء ممن يشاركوننا (الميول) ونختلف معهم فكراً، أومن يخلفونا إياها، ومن المهم أن نعلم أن كل رياضي عليه مسؤولية تمثيل الوسط الذي ينتمي إليه التمثيل المشرف ؛أما أنا فقد خسرت الجولة أمام أصدقائي بالضربة القاضية.
alfaraj@alriyadh.com
1
بودي اسال عن اخلاق المسلم
ماهي
يقول النبي محمد صلي الله عليه وسلم
المسلم من سلم المسلين من لسانه ويده
ويقول في حديث اخر ليس الشديد بالصرعه ولكن من يمسك نفسه عند الغضب
وما حدث في الحفله التلفازيه
امر يعطي دلاله علي جهلنا لهدي النبي
ولو اردت انت تعرف حجم المصيبه
انضر الي المتحدث والمتلقي ماهي شهادتهم
وماهي علومهم لتجد السبب الحقيقي لوصول الحلقه الي هذه المرحله
سالم مرزوق - زائر
01:05 مساءً 2007/06/22
2
يا شيخنا الفاضل الاستاذ عبد الله الفرج وانت المخضرم في المجال الرياضي من ينكر وجود خلل في ممارسة التنافس الرياضي وانه ابتعد كثيرا عن مفهوم المنافسه الشريفه كمن يدس راسه في الرمال ويخفي الحقيقه
نحن وصلنا وفي ضل الوعي وارتفاع المستوي الثقافي في كثير من افرادالمجتمع السعودي من ان الكثير من الناس ابتعد عن المجال الرياضي وتخلي عن كثير من اهتماماته الرياضيه بسبب ما تتحدث عنه
وان الحل يكمن في البدايه بالاعتراف بوجود الخلل وبوجوب البحث عن العلاج ان المتهمين في ذلك كثر..!!
وان الطرح الاعلامي المتميز هو الاداه الاولي في اعادة البناء وتصحيح مسار التنافس في المجال الرياضي
وانك حتما سوف تنتصر وترفع راسك عاليا فانت سعودي
ابو جهاد - زائر
02:21 مساءً 2007/06/22
3
ويبدوا أننا مطالبون بالفعل أن نتلمس لرئيس الرائد العذر لما بدر منه
فالأحوال المحيطة بالفرد تجعله يخرج عن طوره.
للمرة المليون أقول قلمك من حقك ومن حقنا أن نرد على قلمك
وتحية إعجاب دائمة بقلمك.
علي.الرياض - زائر
08:25 مساءً 2007/06/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة