أحب الأناشيد منذ طفولتي، أحفظها عن ظهر قلب وأرددها رغم مرور السنين، ولطالما سهرت مع أناشيد سلسلة (نداء وحداء) بكلماتها المميزة وألحانها العذبة ليالي كثيرة. قد تكونون أنتم أيضاً ممن سمع أو يسمع لمنشدين مثل عبدالعزيز الأحمد أو أبي عبدالملك أو محمد الحسيان وغيرهم ممن أبدع في سماء الإنشاد رغم القيود والمحاذير التي ارتضاها أهلها والتي تجعل من العمل والإبداع فيها مسألة ليست سهلة كما تبدو.
اليوم نجد الكثير جداً من الأناشيد في محلات بيع الأشرطة، وهنالك قنوات فضائية متخصصة بها فقط، وقنوات أخرى غير متخصصة لكنها تفرد المسابقات والجوائز للمنشدين المتميزين. أي أن النشيد أصبح أكثر حضوراً ومتاحاً بشكل أكبر لمن يريده. ولأنني كنت في السابق أنزعج من عدم تنوع مواضيع الأناشيد، حيث إن لم تكن الأنشودة عن الجهاد وجراحات العالم الإسلامي فإنها في الغالب ستتناول الموت وعذاب القبر، فإنني كنت أبحث عن كل تجربة مغايرة سواء كانت في الموضوع والكلمات أو في لحن أو حتى في أداء، وهو الأمر الذي قادني لمشاهدة أنشودة على إحدى الفضائيات لشاب وخلفه شابان أو بالأحرى بهلوانان يقومان بأداء حركات جسدية سخيفة يحاولان فيها أن يكونا ظريفين، يقومان فيها بإظهار ألسنتهم و احولال أعينهم واللعب بأيديهم بحركات يترفع عنها المجنون. الوصف الذي أراه في هذا العمل أنه رخيص جداً ويستهزئ بذوق المشاهد حتى وإن أطلق عليه البعض وصف (إسلامي).
التنويع والتطوير في عالم الأناشيد أمر محمود ومطلوب، لكنه لا يجب أن يكون بهذا الشكل. عندما أقارن هذا العمل بأناشيد رائعة أخرى قديمة كانت أو حديثة فإنني أكتشف بأن بعض منشدي اليوم قد (دجّوا).
1
ياعزيزي هذي منلوج ظريف يناسب فئه معينه من الناس وهو طرح ساخر لمعاناة كثير من الشباب,, وقد فازت بالمركز الاول في قناة شدا ,, اذا لم تناسبك فلا تشاهدها واحترم ذوق من احبها وصوت لها ,,اسمع وشاهد مايناسبك ولاتحكم بفشلها لانها لم تعجبك !
05:57 صباحاً 2007/06/22
2
من جد
خ
07:39 صباحاً 2007/06/22
3
أخي الغالي عبدالله , مقال في الصميم , أشكرك جزيل الشكر , , ,
هذا هو حال الأناشيد هذه الأيام خصوصا هنا في السعودية , سخافات وإستهزاء بالآخرين وعدم إحترام المستمع أو المشاهد , همهم المادة فقط لاغير وأكبر دليل إستمع إلى أصوات المنشدين (الا من رحم الله) نشاز في نشاز ! أيضا القصائد رديئة جدا وليس لها هدف..
وبحكم قربي من الوسط الإنشادي وبصفتي منشد متوقف , أرى أن الإنشاد في السعودية مازال ((( داجاً ))) إلا من بعض الأسماء التى تعد على أصابع اليد
دمت بألف خير
09:11 صباحاً 2007/06/22
4
فعلاً نظره أحاديه
10:19 صباحاً 2007/06/22
5
الكاتب الصحفي المميز والواقعي هو من يحترم جميع الاراء ,, وهذا ماعهدناه من جريدتنا الكريمة الغالية ,, ولكن للأسف هذا مالم يحصل في هذا المقال فقد شطح الأستاذ الكريم وتهجم على هؤلاء الشباب بأقذع الصفات فقط لأن ماشاهده في عملهم لم يعجبه ,, أين احترام الاراء وأين تعدد الأذواق ,, ثم نحن رأينا في المجال الفني منلوجات هكذا من فنانين معروفين مثل فايز المالكي وداوود حسين ولم يتهجم عليهم أحد ولم يصفهم أحد بالسخافة ! سؤال عريض أطرحه للأخ الكاتب : مارأيك بالجمهور الكبير جدا الذي أحب هذا المنلوج وصوت لها في قناة شدا وجعلها تحصل على المركز الأول ,, وهل هو سخيف ؟
10:58 صباحاً 2007/06/22
6
المشكلة ايضا بعض الاناشيد والمبالغة في المواضيع التافهه كقصة خالد وسيارته القديمة التي اهملها واشترى جديدة والحزن العميق من المقدم القدير ناصر الراجح
01:50 مساءً 2007/06/22
7
بالنسبة للأناشيد الإسلامية.. الأفضل تسميتها ب أناشيد ملتزمة أو أناشيد هادفة...
الإسلام أعمق و أشمل من أن ننسب مثل ذلك..
و لو تلاحظ مواقع و المنتديات المعروفة للأناشيد تجدهم يسموه بالفن الملتزم أو الهادف...
لأنه من المؤسف الأنشودة اللي ذكرتها نسميها انشودة إسلامية ابدااا ابدا مو اسلامية..
عمومااا عالم الأناشيد يتوووسع و جمهوره يزداد لذا فالتنوووع مطلوووب...
و بالنسبة للمنشدين اللي ذكرتهم رااائعين..^^ بس لا تنسى أحمد بو خاطر الإماراتي و أبراهيم السعيد الكويتي أممم و سمير البشيري سعودي...
و شكرااا ع المقال بس أقولك أنه الناس أذواقهم تختلف
03:28 صباحاً 2007/06/23
سجل معنا بالضغط هنا