الرئيسية > إعلام

توزع مجاناً ويقرأها 7ملايين راكب يومياً

صحيفة مترو الأنفاق البريطانية تتداول بين قارئ وآخر كل عشرين دقيقة..



تقرير - ابتهال السامرائي:

يعتبر وجودها داخل مقطورات قطار الأنفاق في لندن أهم من وجود سائق للقطار، فصحيفة (مترو Metro) تعتبر من معالم وسائل المواصلات في بريطانيا. وهي مطبوعة تابعة لمجموعة الديلي ميل وال evening standard. هذه الصحيفة التي توزع مجاناً طوال أيام الأسبوع على كافة محطات القطارات حول بريطانيا وايرلندا تعتبر من أكثر الجرائد انتشارا وقراءة في بريطانيا، فاليوم يطبع منها مليون نسخة يوميا، ويصل حجم قرائها إلى مليون وسبعمائة ألف قارئ وقارئة. ولهذا فقد صنفت في المرتبة الرابعة في ترتيب الصحف الأكثر قراءة في بريطانيا. ويرى البريطانيون أن سبب نجاح وانتشار وتداول هذه الصحيفة، رغم قصر عمرها (فقد كان أول ظهور لها في عام (1999)، هو أنها تترك على مقاعد مقطورات القطارات والباصات، ولهذا فهي تنتقل بين راكب وآخر. خاصة إذا علمنا أن عدد المتنقلين يوميا في مترو الأنفاق في لندن لوحدها يصل إلى سبعة مليون راكب.

ومن الأمور المثيرة للاهتمام هي أن القائمين على صحيفة (مترو) يوفرون مادة يمكن قراءتها في عشرين دقيقة فقط، نظراً لطبيعة وجودها داخل وسيلة مواصلات، فالمواد الصحفية التي فيها قصيرة وسريعة وتعتمد على الصور بشكل أساسي، فالهدف هو أن ينتهي القارئ منها في فترة قصيرة لتنتقل بذلك من يده إلى يد القارئ المجاور وهكذا. ومن ضمن الأمور التي أنعشت سوق صحيفة مترو هي أن معظم قرائها من الشباب، ولهذا فقد كسبت عدداً كبيراً من المعلنين في وقت قصير، وتوسعت لتطبع في أربعة عشر مركزا حول بريطانيا.

ولعل أبرز الصفحات في مترو هي صفحات الألعاب والترفيه والكلمات المتقاطعة ولعبة التفكير السودوكو، وكذلك الأبراج والرسوم الكاريكاتيرية. كما أكد عدد من القائمين على الصحيفة بأن توجهها السياسي حيادي، إلا أن من يطلع عليها ويقرأ طريقة نقلها للأحداث السياسية يستطيع بسهولة أن يستشف أجندتها السياسية التي تساير فيه صحف صفراء مثل (ذان صن، وذا ستار).

الجدير بالذكر أن عدداً من دور النشر بدأت بمطبوعات مشابهة لمترو، كان آخرها صحيفتا the London paper و the lite والتي بدأت بالتوزيع على الركاب في عام 2006م، وهي تابعة لمجموعة روبرت ميردوخ.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة