الرئيسية > إعلام

المشاهد يتحول إلى مركز معلومات عبر بثه للمواد الإعلامية في الإنترنت


الرياض - نايف الحميدين:

من الطبيعي أن يمر المرء بأوقات وظروف لا تسمح له بمشاهدة برنامجه المفضل بتوقيته المعروف أو متابعة مسلسله ومباراة كرة القدم وما آلت إليه النتيجة، ويبدأ في التحسر والتندم على ضياع فرصته.. كان ذلك سابقاً أما الآن ومع طفرة المعلومات التي نعيشها حالياً أصبح من السهل وبدقائق معدودة الحصول على المبتغى.. ولكن كيف.. عبر شبكة الانترنت.. وبالتحديد عبر مواقع الفيديو المرئية العالمية والتي تحظى بمتابعة كبيرة بأكثر من 70مليون زائر يومياً، ومنها موقع ال (youtube) والذي اختارته مجلة (تايم) الأمريكية الشهيرة كأهم اختراع في عام 2006م نظراً لتأثيره الكبير على المستوى العالمي لدوره في اعطاء الفرصة لزواره مجاناً لإنتاج وعرض مواد فيلمية على الموقع الإلكتروني، وظهرت مؤخراً على الساحة مواقع مشابهة ومنافسة لهذا الموقع. فما أن يعلن مذيع البرنامج عن انتهاء موضوع الحلقة وما تمر دقائق حتى تجده وبسهولة في هذا الموقع خصوصاً في بعض البرامج التي تحظى بجماهيرية واسعة، وكذلك الحال مع بعض المسلسلات ومباريات كرة القدم ومتابعة الأهداف، حتى أصبح هناك أشخاص متخصصون بوضع ومتابعة تلك المواد وبالإمكان البحث عنها بسهولة بأسمائهم واسم البرنامج. فمع بروز اليوتيوب كموقع جماهيري أصبح المشاهد يستطيع مشاهدة ما يريد بكبسة زر فقط.

نستطيع أن نقول إن المشاهد أصبح هو المتحكم في مواد الموقع عبر حرصه على تسجيل بعض المواد عبر برامج حاسوبية معينة ومن ثم نقلها إلى تلك المواقع المتخصصة ذات الخدمات العالية الجودة والسهلة في نفس الوقت، ومن ثم توزيع روابط تشغيل المقطع المرئي عبر رسائل المجموعات البريدية الإلكترونية والمنتديات والمواقع، وبالتالي هو المساهم الحقيقي في زيادة شعبية برنامج أو مسلسل معين ويستطيع ادلاء رأيه في الموضوع متى ما شاء دون رقيب أو تحكم داخل القنوات.

وتشير الدراسات التي أجريت في الغرب التي تستهدف جمهور التلفزيون إلى أن عدد الساعات التي يقضيها الشباب أمام التلفاز قد تراجع بشكل لافت وذلك لاتجاههم إلى شبكة الانترنت، فإن ما عرض على التلفاز ولاقى أصداء واسعة سيجدونه هناك بكل تأكيد..

مسلسلات مثل طاش ما طاش (مقتطفات منها) ورأفت الهجان العربية وبريسون بريك وفاميلي قاي الأمريكية وغيرها الكثير تعرض كاملة.. ومباريات كرة القدم الرائعة منها ستجدها هناك.. وحتى منافسات المصارعة الحرة تعرض كاملة.. وللأطفال نصيبهم أيضاً فمسلسلات كرتونية لاقت إقبالاً كبيراً مثل عدنان ولينا تعرض كاملة..

بدون أدنى شك إن هذه المواقع تعد منافساً ونداً قوياً للقنوات التلفزيونية، فكثيراً ما يتذمر المشاهد من كثرة الإعلانات التجارية التي تتخلل المسلسلات، بينما تجده يستمتع بما يشاهده دون أي فاصل إعلاني وأين ما أراد ومتى ما أحب على شبكة الانترنت.

ولا ننسى أن بعض القنوات الفضائية كالجزيرة والعربية تقدم خدمة متابعة مواد تسجيلية مرئية ومكتوبة لبرامجها وبالإمكان مشاهدتهم عبر مواقعها في أي وقت، ونستطيع أن نقول إن الانترنت أصبحت المخزن الحقيقي للمواد الإعلامية بكافة أشكالها ولم تعد هناك صعوبة في متابعة أي مادة في أي وقت.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة