الرئيسية > إعلام

القنوات المشفرة تتصارع من أجل كسب رضا وثقة وأموال السعوديين!!



الرياض - بندر الحمدان:

شعب مهتم ومولع بوسائل الإعلام.. شعب تتوفر لديه الإمكانات المادية.. شعب يتميز بالأكثرية العددية في نسبة السكان على مستوى دول الخليج.. تلك العناصر البسيطة جعلت القنوات الفضائية (المشفرة) ذات الربحية في أن تبذل الغالي والنفيس من اجل إرضاء (السعوديين) بأي وسيلة كانت لتكسب ثقتهم وودهم.

شبكات قنوات مثل ال (ART - SHOWTIME- ORBIT) تتصارع دوماً وتتسابق من أجل المشاهد السعودي عبر تقديم المواد الإعلامية والبرامج والأفلام والمسلسلات والرياضة عبر قنواتها التي تصل نحو 150قناة، حتى في طريقة عرض إعلاناتهم التجارية التسويقية سواء عبر الصحف أو التليفزيون والإذاعة أو حينما تسير في سيارتك في الشوارع أو أحد المطارات لتقرأ لوحة إعلان ضخمة للاشتراك بهذه الشبكات التليفزيونية، هذه الإعلانات التسويقية تجدها تلتمس واقع حياة السعوديين بكافة تفاصيلها من المظهر والتصوير بأحد الأماكن الحضارية المشهورة بالمملكة وأيضاً التصوير داخل أحد المنازل السعودية أو الاستراحات واجتماع الأسرة حول التليفزيون ومتابعة الشباب لكرة القدم، وهذا الاهتمام الذي نتابعه لم يأت من فراغ وإنما من المؤكد جاء بعد دراسات دقيقة للحياة المجتمعية وما يرغب أن يشاهده السعوديون على مدار الساعة كما جاء استنتاجاً لمدى حب وولع السعوديين بجهاز التليفزيون في حياتهم العامة وكيف انه سيطر على أغلب أوقات حياتهم، كما تجد تلك القنوات تتسابق أيضاً في المنافسة فيما بينها بتقديم العروض المجانية والهدايا الترويجية وخدمات الإنترنت وإرسال قوائم شهرية لما سيعرض في شبكتها.

حتى في طريقة عرض البرامج الترفيهية تركز تلك الشبكات وتبث خلال يومي العطلة للعائلة السعودية وتسعى تلك القنوات لبث أفضل ما لديها من مسلسلات وأفلام وبرامج ترفيهية وعلمية ووثائقية حتى في برامج الأطفال وأفلام الكرتون في هذه الأيام المحددة، وعلى سبيل المثال لا تزال شبكة شوتايم تعرض بعض المسلسلات السعودية عبر قناتها الشاشة كطاش ما طاش وفوزها بالعرض الأول والحصري للفيلم السعودي "كيف الحال" وعرض بعض الأفلام القصيرة من تمثيل فنانين سعوديين، ومن نماذج الاهتمام وضع الأولوية دائماً في إبراز توقيت المملكة كما هو معروف، ووضع أرقام الاتصال، أيضاً التنافس حول كسب العرض الحصري لبعض مباريات كرة القدم بكافة الدرجات السنية في الدوري السعودي ومحاولة تقديم أفضل ما لديها في فنون إخراج المباريات وكثرة المراسلين المنتشرين في أرجاء الملعب لأخذ التصاريح الإعلامية بالإضافة إلى استقطاب أفضل المذيعين السعوديين على المستوى المحلي والمحللين الرياضيين ذوي الخبرة في مجال الكرة والتدريب، كما تخصص برامج مخصصة لمناقشة القضايا السعودية التي تمس المجتمع بالدرجة الأولى وبثها على الهواء مباشرة من داخل استوديوهاتها بالمملكة.

وحينما ننظر للجانب التسويقي نجد انتشار معارض وفروع تلك الشبكات التليفزيونية في كافة أنحاء المملكة بل تجد أكثر من فرع داخل المدن ووصلوا إلى تسويق عروضهم داخل الأسواق والمجمعات التجارية، وعند دفع المستحقات المالية تجد جميع التسهيلات تقدم للعميل حتى لا يكون له العذر في عدم الاشتراك لدرجة إمكانه تقسيط المبالغ بشكل شهري وخصمها من المرتب.

وفي حال انتهاء اشتراكك فعليك أن تستعد لاستقبال سيل من الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية على هاتفك الجوال والبريد الإليكتروني لتذكرك بقرب انتهاء الاشتراك ويبادرون في نفس الوقت بتقديم خدمة إرسال مندوب متخصص لاستلام مبلغ التجديد وتسليمه السندات والبطاقة الذكية.

هذا الاهتمام الكبير من قبل تلك الشبكات المتخصصة للشعب السعودي لم يأت من فراغ كما سبق وذكرنا وإنما جاء نظراً لدرجة وعي وحنكة وذوق المشاهد السعودي وحبه لمتابعة الإعلام بكافة أشكاله فالسعوديون والإعلام تؤمان متلازمان لا يمكن فصلهما حتى ولو أجرى تلك العملية الصعبة خبير فصل التوائم السعودي العالمي الدكتور عبدالله الربيعة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    والله من زود الفراغ اللي عند بعض السعوديين، والتفاهة عند أغلب الشباب الذين هم رصيد تلك القنوات.
    وهم يحصدون مليارات على حساب وقتنا وعمرنا وتربيتنا لأبناءنا ولا يراعون الله فيهم..
    لكن الله موجود.

    نورة - زائر

    11:11 صباحاً 2007/06/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة