
كشف ل "الرياض" وزير الصحة الدكتور حمد بن عبد الله المانع عن أن تحركات جادة تقوم بها الوزارة لإدخال الفلورة لشبكات المياه والرفع للجهات المعنية للعمل على تطبيق ذلك قريباً، في خطوة تهدف إلى التقليل من إصابة الأسنان بالتسوس.
وقال معالية: ان جهود وزارة الصحة تركز على الجانب الوقائي وإعطاءه الأولوية القصوى، ولذا تم تشكيل لجنة من داخل الوزارة وعدد من الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة والتي أوصت بدورها بضرورة فلورة المياه بالمملكة.
وبالرغم من معاناة نحو 96% من الأطفال دون عمر السادسة من التسوس إلا أن وزير الصحة أبدى تفاؤله بالنتائج التي سوف تتحقق في القريب العاجل من خلال خطة توعوية وخطوات عملية تعكف الوزارة عليها بالتعاون مع القطاعات الصحية والوزارات المعنية تتمثل في إطلاق حملة كبيرة للتوعية تشمل جميع المناطق وتوفير نحو 48عيادة أسنان متنقلة تجوب مدن المملكة بهدف تفعيل العمل الوقائي عبر طواقم طبية متخصصة.
ونوه معالي وزير الصحة بخطوة مستشفى قوى الأمن بإدراج الفحص الأولى ضمن كرت التطعيمات الأساسية ووصفها بأنها خطوة رائدة وإجراء وقائي مهم في القضاء على نسبة كبيرة من تسوس الأسنان لفلذات أكبادنا في سن مبكرة جدا، معبراً عن أمله بان تشمل جميع المرافق الصحية المختلفة في القريب العاجل.
1
معالي الوزير يتحدث عن 48عيادة أسنان متنقلة ولكن هل تمت متابعة صلاحية الأجهزة الموجودة في مراكز الرعاية حيث أننا في مركز الرعاية الصحية بالدار البيضاءجنوب الرياض يوجد لدينا عيادة أسنان وطبيب مهمتة التحويل لمركز الشفا بحجة أن الجهاز لا يعمل ومثل ذلك كثير فمتى سنقضي على التسوس الذي اعترف معالية بأن نسبتة96% إن لم يكن 100% أسأل الله التوفيق للجميع.
ظافر الشهراني - زائر
05:14 صباحاً 2007/06/22
2
الاخ الوزير الاخطاء الطبية اصبحت لمستشفياتنا عنوان وتزييف الشهادات لدى الاطباء تقلق الناس و اعتقد الملف مثقل وياليتكم تدعون المهم من اجل الاهم
فيصل الشرافي - زائر
05:23 صباحاً 2007/06/22
3
السلام عليكم
العيادة بصحي الملز مقفلة بحجة عدم وجود مخدر او الطبيب بالوزارة يراجع معاملة صدرت لنقلة.
saleh - زائر
09:50 صباحاً 2007/06/22
4
وزارة الصحة تعترف بالمشكلة وان 96% من الاطفال يعانون منها !
و ماهو الحل العبقري. عيادات متنقله ؟
الا يوجد لدى وزارة الصحة مراكز صحية اوليه منتشره في جميع مناطق المملكة
ماذا لدى هذه العيادات المتنقلة مما لا يمكن تامينه في المراكز الصحية
اليس هذا اعترافا من وزارة الصحة باهمالها او عجزها عن توفير العناية الصحية الخاصة بالاسنان في هذه المراكز؟
كل من راجع المراكز الصحية يرى غياب عيادات الاسنان وضعفها ان وجدت. فالحصول على موعد للمراجعة بخصوص الاسنان في المراكز التي تتوفر فيها عيادات الاسنان امر عسير. والحصول على علاج مناسب امر مستحيل !
ولو افترضنا ان الاطفال يمثلون 25% من السكان اي خمسة ملايين فكل عياده متنقله يفترض ان توعي مائة الف طفل !! لو استطاعو مقابلة 100 طفل يوميا ( وهذا مستحيل ) سيحتاجون الى الف يوم عمل لانهاء مهمتهم !
الا اذا كانت وزارة الصحة ترى انه لاداعي لان تستهدف التوعية جميع الاطفال بالرغم من ان 96% منهم يعانون من التسوس حسب وزارة الصحة.
المفترض ان تعمل وزارة الصحة- وهي تعلم بالمشكلة - على دعم عيادات الاسنان في المراكز الصحية وتحسينها كما ونوعا. فهذه رسالة المراكز الصحية اساسا, والبلد يمر بطفرة اقتصادية يجب الاستفادة منها لتحسين مثل هذه الخدمات. الا اذا كانت وزارة الصحة لاتريد منافسة عيادات الاسنان الخاصة التي يؤكد انتشارها وارتفاع اسعارها عجز وزارة الصحة عن مواجهة المشكلة.
خالد عبدالله - زائر
10:05 صباحاً 2007/06/22
5
معالي الوزير يتحدث عن 48عيادة أسنان متنقلة ولكن هل تمت متابعة صلاحية الأجهزة الموجودة في مراكز الرعاية حيث أننا في مركز الرعاية الصحية باظهرة البديعه م6 الرياض لا يوجد طبيب و يوجد لدينا عيادة أسنان والجهاز عطلان و لا يعمل ومثل ذلك كثير فمتى سنقضي على التسوس الذي اعترف معالية بأن نسبتة96% إن لم يكن 100% أسأل الله
اتمنا ان يكون فعله مثل كلامه
والله الموفق
ابو عبدالله - زائر
12:12 مساءً 2007/06/22
6
للأسف أن ملايين الأطفال من أبناء الوطن مصابون بالتسوس
و أمراض اللثة و مراكز الأسنان و عيادات الأسنان في
مراكز الرعاية الاولية و المستشفيات مفتوحة فقط
دون وجود استشاريين و أخصائيين و معدات و مواد
لعلاج الحلات لذلك يلجأ الناس لمراكز الأسنان الخاصة
و تكاليفها الباهضة بالاف الريالات دون رقيب على
أسعارهم في الكشف و العلاج.
رغم دعم الدولة غير المحدود لوزارة الصحة بميزانية تبلغ
35 مليار لا تزال الخدمات الصحية سواء العلاجية و الوقائية لا
تنال رضى المواطن و أحيانا دون المستوى المطلوب؟؟؟
لا عذر اليوم للوزراء و المسؤلين في حالة قصور الخدمات
فقد تم دعم الوزارات بميزانيات قياسية في تاريخ المملكة
كل ذلك لنقل الخدمات نوعيا و تأسيس جديد لمراحل نمو
متطورة و متقدمة بل و منافسة عالميا.
سالم السالم - زائر
03:14 مساءً 2007/06/22
7
بالمناسة.. ودي احرص الوزير على انشاء مراكز صحية في احياء الرياض قبل التفكير في العيادات المتنقله...؟ نحن ياوزير لانعرف هذه المراكز الا في الحملات الوطنية الطبية مثل حملة التطعيمات غير ذلك هم يغردون خارج السرب.
ثم بما ان المستهدف هم المواطنين بكل شرائحهم.. ليش الصحة ماتوضح خطابها المباشر للناس بكلمات واضحة ( فلورة ) معناها طبي بحت. اكتمال الصورة لاي حملة مطلوب قبل اي تحرك ومنها الفهم الصحيح للمفردات خاصة عندما يتحدث بها وزير...
رجاوي العطني - زائر
05:17 مساءً 2007/06/22
8
السلام عليكم اؤيد كلام الاخ رجاوي بشان توضيح الخطاب فكيف يتفاعل لناس الا بفهم المقصود وتحياتي،
محمد صالح - زائر
07:24 مساءً 2007/06/22
9
هل هناك استراتيجية لهذا التحرك الذي يتحدث عنه وزير الصحة.. هل وضعت التصورات والخطط والبحوث والدراسات غير المرتجلة ومعالجة السلبيات للنظر الى المستقبل بأمل يزيل الصورة الذهنية السلبية بعد سلسلة الاخطاء الطبية الفادحة التي لازلنا نسمع عنها الى الآن دون توضيح وتكرم من اعلام الوزرارة ليخبرنا ماذا يحدث بالضبط ومحاسبة المخطىء.. اخشى ان اننا نسمع بهذا الكلام وفي اليوم الموعود عند انطلاق عملية "الفلورة" لشبكات المياه نتحمس لاضواء وبريق الاعلام ولقطة هنا واخرى هناك ولكن اذا بحثنا عن النتائج فلاتذكر مقارنة بأهمية ونوعية التصريح والمشروع الموعود...وسامحونا
احمد الحميدان - زائر
08:20 مساءً 2007/06/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة