في منتصف الستينات ظهرت في أمريكا موجة من الأفلام الصغيرة ذات الإنتاج المتواضع والتي جاءت كإشارة تمرد وبادرة استقلال بعث بها المنتجون الصغار ضد الاستوديوهات الكبرى في هوليود. وقد ضمت هذه الموجة